قالت مصادر ايرانية ان المرشد الاعلى آية الله خامنئي قد يصدر امرا باعتقال الرئيس الايراني احمدي نجاد في المستقبل القريب. وقالت هذه المصادر ان هذا الاحتمال عززته معلومات ترددت مؤخرا، ومواقف عامة معلنة. كما عززتها تصريحات ادلى بها احد ضباط الحرس الثوري الايراني مؤخرا.
وقال ضابط الحرس الثوري الذي تحدث لأحد المحررين في احد المواقع الالكترونية الايرانية، ورفض ذكر اسمه، انه ثبت ان القوى الموالية لأحمدي نجاد قد اجرت مفاوضات سرية مؤخرا مع قوى اجنبية معادية لايران لاقامة تعاون سياسي وعسكري. وقال ان المفاوضات مع احدى هذه الدول، وهي عضو في الناتو، وصلت الى مراحل متقدمة للوصول الى اتفاق مع احمدي نجاد ومستشاره رحيم مشائي لتقديم التدريب والاجهزة المتقدمة لمنظمة شبه عسكرية انشأها الرئيس نفسه. وقال الضابط ان 15 رجلا من انصار نجاد شاركوا في المفاوضات الاخيرة للوصول الى هذه الصفقة، اعتقلتهم اجهزة الامن كلهم لدى عودتهم الى البلاد.
وذكرت المصادر الايرانية ان احمدي نجاد نفسه يتوقع فيما يبدو اتخاذ اجراء حاسم ضده قريبا. وقد نشرت وكالة الانباء الايرانية "ارنا" الموالية لنجاد في 13 اغسطس الحالي محذرة من ان اعداء ادارة نجاد يخططون لـ "صيف ساخن ودموي". وذكرت المصادر الايرانية ان الازمة بين المرشد ونجاد تفاقمت بشكل كبير في الآونة الاخيرة، بحيث بات معروفا ان كلا منهما يخطط لازاحة الآخر. وقالت المصادر ان المرشد وصل فيما يبدو الى قناعة مؤداها انه يجب الاطاحة بنجاد ومعسكره قبل فوات الاوان.
ولفتت المصادر الى تصعيد المعسكر الموالي للمرشد في الآونة الاخيرة لهجومه على نجاد ومعسكره. وقد اتهم رجل الدين المتشدد مصباح يزدي نجاد ومعسكره بانهم ينتمون الى الماسونية. وفي اعقاب ذلك، نشرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري ان عباس جعفري احد المقربين من نجاد اعتقل بسبب علاقات مع المخابرات الاسرائيلية. كما ربطت مواقع ايرانية عدة بين بريوش ساتفاتي احد مساعدي نجاد والمخابرات البريطانية.
وقال النائب برويز سارفاري ان "الروابط بين التيار المنحرف - مشيرا الى معسكر نجاد - وبين الاجانب سوف تتضح قريبا جدا.. فالتيار المنحرف يستهدف النيل من الجمهورية الاسلامية".
وفي وقت لاحق قال مصباح يزدي ان رحيم مشائي قام بعدة رحلات الى الخارج والتقى قادة اجانب سرا وقال "اذا استمر هذا التيار واذا وصل إليه دعم من الخارج تصور ماذا يمكن ان يحدث في البلاد. سوف يتصور الشباب ان هناك شخصا في السلطة له سلطات اعلى من سلطات المرشد".
وفي 4 اغسطس، نشر موقع "باسيرات" المرتبط بالحرس الثوري ان "هناك وثائق وادلة لدينا تؤكد ان "جماعة مشائي" عقدوا لقاءات سرية مع أجهزة تجسس غربية وايضا مع عناصر ماسونية".
وقالت المصادر الإيرانية انه على خلفية من هذه التطورات، فان المرشد قد يصدر أمرا باعتقال احمدي نجاد في المستقبل القريب، وانه قد يستغل احدى المناسبات الدينية القادمة مثل أيام عاشوراء او حتى قبل ذلك لاصدار هذا القرار.
وقال ضابط الحرس الثوري الذي تحدث لأحد المحررين في احد المواقع الالكترونية الايرانية، ورفض ذكر اسمه، انه ثبت ان القوى الموالية لأحمدي نجاد قد اجرت مفاوضات سرية مؤخرا مع قوى اجنبية معادية لايران لاقامة تعاون سياسي وعسكري. وقال ان المفاوضات مع احدى هذه الدول، وهي عضو في الناتو، وصلت الى مراحل متقدمة للوصول الى اتفاق مع احمدي نجاد ومستشاره رحيم مشائي لتقديم التدريب والاجهزة المتقدمة لمنظمة شبه عسكرية انشأها الرئيس نفسه. وقال الضابط ان 15 رجلا من انصار نجاد شاركوا في المفاوضات الاخيرة للوصول الى هذه الصفقة، اعتقلتهم اجهزة الامن كلهم لدى عودتهم الى البلاد.
وذكرت المصادر الايرانية ان احمدي نجاد نفسه يتوقع فيما يبدو اتخاذ اجراء حاسم ضده قريبا. وقد نشرت وكالة الانباء الايرانية "ارنا" الموالية لنجاد في 13 اغسطس الحالي محذرة من ان اعداء ادارة نجاد يخططون لـ "صيف ساخن ودموي". وذكرت المصادر الايرانية ان الازمة بين المرشد ونجاد تفاقمت بشكل كبير في الآونة الاخيرة، بحيث بات معروفا ان كلا منهما يخطط لازاحة الآخر. وقالت المصادر ان المرشد وصل فيما يبدو الى قناعة مؤداها انه يجب الاطاحة بنجاد ومعسكره قبل فوات الاوان.
ولفتت المصادر الى تصعيد المعسكر الموالي للمرشد في الآونة الاخيرة لهجومه على نجاد ومعسكره. وقد اتهم رجل الدين المتشدد مصباح يزدي نجاد ومعسكره بانهم ينتمون الى الماسونية. وفي اعقاب ذلك، نشرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري ان عباس جعفري احد المقربين من نجاد اعتقل بسبب علاقات مع المخابرات الاسرائيلية. كما ربطت مواقع ايرانية عدة بين بريوش ساتفاتي احد مساعدي نجاد والمخابرات البريطانية.
وقال النائب برويز سارفاري ان "الروابط بين التيار المنحرف - مشيرا الى معسكر نجاد - وبين الاجانب سوف تتضح قريبا جدا.. فالتيار المنحرف يستهدف النيل من الجمهورية الاسلامية".
وفي وقت لاحق قال مصباح يزدي ان رحيم مشائي قام بعدة رحلات الى الخارج والتقى قادة اجانب سرا وقال "اذا استمر هذا التيار واذا وصل إليه دعم من الخارج تصور ماذا يمكن ان يحدث في البلاد. سوف يتصور الشباب ان هناك شخصا في السلطة له سلطات اعلى من سلطات المرشد".
وفي 4 اغسطس، نشر موقع "باسيرات" المرتبط بالحرس الثوري ان "هناك وثائق وادلة لدينا تؤكد ان "جماعة مشائي" عقدوا لقاءات سرية مع أجهزة تجسس غربية وايضا مع عناصر ماسونية".
وقالت المصادر الإيرانية انه على خلفية من هذه التطورات، فان المرشد قد يصدر أمرا باعتقال احمدي نجاد في المستقبل القريب، وانه قد يستغل احدى المناسبات الدينية القادمة مثل أيام عاشوراء او حتى قبل ذلك لاصدار هذا القرار.
المصدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق