23‏/08‏/2011

العراق يكشف عن توقيع دولة الكويت وثيقة تلزمه ببناء الميناء بثلاث مراحل فقط



كشف مجلس دعم العلاقات العراقية الكويتية، الثلاثاء، عن توقيع الكويت على وثيقة تلزمه ببناء الميناء على ثلاث مراحل مع وفد العراق، وفي حين أكد أن بناء الميناء إذا ما تم على أربع مراحل فأن ذلك سيكون له تأثيرات سلبية على حركة الملاحة العراقية، أشار إلى أن الكويت أبدت تفهمها من خلال مذكرة تفاهم وقعت بين الطرفين.
وقال أمين عام المجلس عبد الرحيم الرفاعي إن “الكويت وقعت مع الوفد العراقي الذي زارها مؤخرا على وثيقة تلزم الأولى ببناء الميناء على ثلاث مراحل فقط”، مبينا أن “بناء الميناء إذا ما تم على أربع مراحل فأن ذلك سيكون له تأثيرات سلبية وضارة على حركة الملاحة العراقية”.
وأضاف الرفاعي أن “مرحلة بناء الميناء الرابعة تعني بناء امتدادات عمل الميناء والأرصفة”، مشيرا إلى أن “الوفد العراقي توصل إلى قناعة بأنه إذا لم تبنى المرحلة الرابعة فلن يشكل الميناء أي ضرر على العراق”، بحسب قوله.
وأكد الرفاعي أن “التفسير الفني لدى الطرف العراقي كان مبنيا على معلومات من جهات وشركات لديها مخططات ورسومات واستنتاجات فنية تؤكد أن إنشاء الميناء سيكون على حساب الممر المائي العراقي”، لافتا إلى أن “الحكومة العراقية هي من ستعلن ما إذا توصلنا بموجب هذه المفاوضات إلى قناعة تؤكد سلامة الملاحة العراقية من عدمها”.
وأشار الرفاعي إلى أن “الوفد العراقي طلب توثيق التزام الكويت بكتابة تعهد ببناء الميناء على ثلاث مراحل فقط”، مضيفا أن “الوفد طالب أيضا بأن تؤكد الكويت أن ما تم إطلاع الوفد العراقي عليه هو ما سينتهي عليه عمل الميناء، وقد أبدى الجانب الكويتي استعداده من خلال توقيع الوثيقة”.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر أمس الاثنين (22 آب 2011)، عرض تقرير الوفد الفني الذي زار الكويت على مجلس الوزراء في اجتماعه المقبل وبحضور جميع أعضاء الوفد.
وأعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري، في الـ27 من تموز المنصرم، أن لجنة خبراء برئاسة هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء ستزور الكويت للتباحث بشأن الموضوع، فيما أشار إلى أن الكويت أبدت استعدادها لاستقبال اللجنة.
وهددت كتلة فرسان دولة القانون المنضوية ضمن ائتلاف دولة القانون، اليوم (23 آب)، الحكومة الكويتية بالرد العسكري والتحشيد الشعبي خلال 48 ساعة ما لم توقف بناء ميناء مبارك، مؤكدة أن الحشود الكويتية على الحدود لن تقف بوجه العراقيين في الرد على التطاول على العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق