
منحت قيادة الأنظمة الجوية للبحرية الأميركية شركة بوينغ (Boeing) عقداً قيمته حوالي 167 مليون دولار دولار أميركي كتمويل لشراء مواد الإنتاج الأولي بوتيرة منخفضة لـ 11 طائرة من طراز بي – 8 إيه (P-8A) البحرية المتعددة المهام. ومن المنتظر أن ينجز هذا العمل في شهر أيار / مايو من العام 2015. مع الإشارة إلى أن هذا التمويل لا تنتهي مدته مع نهاية العام المالي الحالي، وأن قيادة الأنظمة الجوية للبحرية في باتوكسانت ريفر ماريلاند هي الجهة الممولة.
تعتبر P-8A طائرة عسكرية تم تطويرها من قبل بوينغ. وهدف تطويرها إلى إجراء حرب مضادة للغواصات والسفن وتحقيق قدرة الاشتباك في مجال الاستخبار الإلكتروني. وتشمل مهامها حمل الطوربيدات، ومتفجرات الأعماق، وصواريخ سلامر SLAM-ER المضادة للسفن، وغيرها من الأسلحة. وستكون قادرة كذلك على إلقاء الطافيات الصوتية. كما تم تصميمها للعمل جنباً إلى جنب مع الطائرات دون طيار من نظام بامز BAMS للمراقبة البحرية الواسعة النطاق.
تنحدر طائرة بي- 8 إيه بوسايدون (P-8A Poseidon) من طائرة بوينغ طراز 737-800ERX ، وهي تجمع ما بين الهيكل الخارجي الفائق الاعتمادية، والمحرك التوربيني المروحي النفاث الفائق الزخم، وبين نظام مهام متطور ذي هندسة مفتوحة، يمكن إعادة تصميمه أو توسيعه مما يسهل القيام بعمليات تحديث أكثر سهولة وأقل كلفة.
ومن شأن هذه المجموعة مقرونة بمستشعرات من بالجيل الجديد، أن تحسِّن من قدرات الحرب المضادة للغواصات وحرب سفن السطح.
ومن شأن هذه المجموعة مقرونة بمستشعرات من بالجيل الجديد، أن تحسِّن من قدرات الحرب المضادة للغواصات وحرب سفن السطح.
تتميز الطائرة كذلك بنظام مستشعرات نشطة وسلبية صوتية، ، ورادار بالفتحة التنسيقية/ والتنسيقية المخالفة، ونظام جديد لإجراءات الدعم الإلكتروني، ومستشعر كهرو- بصري/ بالأشعة تحت الحمراء، وجهاز رقمي لكشف الحقول المغناطيسية الشاذة.
يشغل الطائرة طاقم من 9 أفراد، حيث هناك قمرة قيادة لطيارين، كما أن طاقم المهام مؤلف من 5 أفراد بالإضافة إلى الطيار البديل والتقني، وهي مجهزة لاستقبال المزيد من محطات العمل.
يشغل الطائرة طاقم من 9 أفراد، حيث هناك قمرة قيادة لطيارين، كما أن طاقم المهام مؤلف من 5 أفراد بالإضافة إلى الطيار البديل والتقني، وهي مجهزة لاستقبال المزيد من محطات العمل.
أما حجرة الأسلحة الداخلية للطائرة فهي مزودة بخمس محطات سلاح، بالإضافة إلى أربع محطات سلاح تحت الأجنحة، ومحطتي سلاح في الوسط، يتم التحكم بها جميعاً انطلاقاً من مخزن رقمي بحيث يمكن حمل مجموعات صواريخ وطوربيدات وألغام على كل محطة. كل ذلك بالإضافة إلى قاذف للطافيات الصوتية.
تعتبر هذه الطائرة المنصة البديلة لطائرة الدورية البحرية P-3C Orion من لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) التي هي قيد الخدمة الآن، وهي مصممة لتأمين قدرات البحرية الأميركية في الدوريات على المدى البعيد. ومن شأن هذه الطائرات أن تغير الطريقة التي تجري فيها قوات البحرية الأميركية المولجة بعمليات الدورية والاستطلاع بالتدريب والتشغيل والانتشار.
توفر طائرة P-8A قدرات قتالية أكبر بواسطة قوة وبنية تحتية أصغر حجماً، مع التركيز على قدرة تحقيق الرد والتوافق العملاني على المستوى العالمي مع المنصات التقليدية الماهولة وغير المأهولة.
تجدر الإشارة أن بوينغ حصلت على عقد تطوير طائرات P-8A في 14 حزيران / يونيو من العام 2004 . وقد خضع برنامج هذه الطائرة لمراجعة أولية للتصميم في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 2005. وتنوي البحرية شراء 108 طائرات منها. وقد تم تسليم أولى هذه الطائرات لرحلة طيران تجريبية الأولى في العام 2009، ويتوقع أن يتم تشكيل القوة العملياتية الأولى من هذه الطائرات في العام 2013.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق