17‏/09‏/2011

جدل حول اعتقال الهرموش وتركيا تنفي تورطها

الحدود بين تركيا وسورية

أثار اعتقال السلطات السورية لأول ضابط سوري منشق عن الجيش، والذي شكل "لواء الضباط الأحرار"، جدلاً حول طريقة اعتقاله بعد لجوئه وعدد من زملائه إلى تركيا.

وقالت صحيفة "الوطن" السورية إن المقدم حسين هرموش كان يتنقل ما بين سورية وتركيا، وتم اعتقاله نهاية هذا الأسبوع في قريته "إبلين". وفي نفس الوقت حمّلت حركة الضباط الاحرار، انقرة مسؤولية تسليم قائدها (الهرموش) إلى دمشق. ورجحت مصادر في المعارضة ان تكون المخابرات السورية قامت باختطافه من تركيا التي لجأ اليها اثر انشقاقه.
وكان الهرموش قد أعلن انشقاقه عن الجيش بداية حزيران (يونيو) الماضي، احتجاجا على "قمع المتظاهرين المطالبين بالتغيير".
وجاء في بيان حركة الضباط الاحرار:"إذا كانت تركيا عاجزة عن حماية الضباط المنشقين اللاجئين إليها فستطلب الحركة الحماية من الامم المتحدة".
ومن جانبه نفى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو صحة خبر تسليم الهرموش إلى السلطات السورية، كما أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أكدت فيه أنها "لا تنوي أبدا إرسال أو ترحيل أي من المواطنين السوريين الذين لجأوا اليها". وأشار البيان إلى أن 18199 سورياَ دخلوا إلى تركيا منذ بدء الإضطرابات في سورية.
تجدر الإشارة إلى أن التلفزيون السوري قام ببث ما وصفه بأنه "اعترافات المقدم حسين هرموش"، الذي قال فيها إنه "انشق بسبب ما شهدته الساحة من احداث دامية وسقوط قتلى".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق