تسلمت الملحقيات العسكرية الاوروبية والاميركية المعتمدة لدى اسرائىل تقريرا من وزارة الدفاع اعده التقنيون في وحدة Terrogence الاسرائيلية المتخصصة في مراقبة المواقع ومنتديات النقاش على شبكة الانترنت حول صيغ استخدام المتفجرات من طراز PETN كتلك التي استخدمت في محاولة تفجير الرحلة التي تربط ما بين امستردام وديترويت في العام الماضي.
ويشير الخبراء في الوحدة الاسرائىلية الى ان النشطاء في تنظيم القاعدة وسعوا تشكيلة ادواتهم الدعائىة عبر بيع اسطوانات رقمية مدمجة D.V.D بفرض نشر خبراتهم في مجال العمليات «الارهابية». وان الاسطوانات لم يعد امكان تداولها عبر الانترنت بل اصبحت موزعة في الاسواق الشعبية في مدن باكستانية وافغانية وبعض الدول الاسلامية التي لا تطبق قوانين صارمة على الباعة الذين يسوقون اشرطة موسيقية وافلام سينمائىة ويحتوي بعضها على توصيات فنية عملياتية متنوعة حول استخدام الاسلحة والعبوات المتفجرة.
وكشف التقرير النقاب عن ان احد عملاء جهاز المخابرات الخارجية الاسرائىلية «الموساد» داخل اكثر من مخيم للاجئىن الفلسطينيين في لبنان وسوريا والاردن. احضر عينة من هذه التسجيلات التي يتم تداولها في الاسواق التجارية الداخلية ومعروضة بشكل ظاهر بين الاشرطة الموسيقية.
وبحسب التقرير الاسرائىلي تتضمن هذه التسجيلات المصورة التي تتجاوز عدتها الساعة تقريبا كيفية تصنيع سترة ليستخدمها انتحاري والمواد الضرورية لتصنيعها..
وتترك بعض الصور في الاسطوانة الانطباع بأنها صورت في العراق وفي باكستان.
وحذر معدو التقرير من ان هذا المنهج الحالي سيكون له نتائج رهيبة على سلامة الطيران التجاري بسبب الانتشار الواسع للمعارف والخبرات المتعلقة بتصنيع العبوات المتفجرة..
وقال معدو التقرير ان تنظيم القاعدة في العراق بدأ باستعمال هذه التقنية البدائىة ثم بدأ بتطويرها مع توسع نشاطه العسكري والخبرات الميدانية التي اكتسبها. مما مكنهم من تبادل الخبرات مع غيرهم من المتشددين في باكستان وافغانستان الذين يشنون هجمات شبه يومية ضد القوات الاميركية والباكستانية والافغانية.
ويشير الخبراء في الوحدة الاسرائىلية الى ان النشطاء في تنظيم القاعدة وسعوا تشكيلة ادواتهم الدعائىة عبر بيع اسطوانات رقمية مدمجة D.V.D بفرض نشر خبراتهم في مجال العمليات «الارهابية». وان الاسطوانات لم يعد امكان تداولها عبر الانترنت بل اصبحت موزعة في الاسواق الشعبية في مدن باكستانية وافغانية وبعض الدول الاسلامية التي لا تطبق قوانين صارمة على الباعة الذين يسوقون اشرطة موسيقية وافلام سينمائىة ويحتوي بعضها على توصيات فنية عملياتية متنوعة حول استخدام الاسلحة والعبوات المتفجرة.
وكشف التقرير النقاب عن ان احد عملاء جهاز المخابرات الخارجية الاسرائىلية «الموساد» داخل اكثر من مخيم للاجئىن الفلسطينيين في لبنان وسوريا والاردن. احضر عينة من هذه التسجيلات التي يتم تداولها في الاسواق التجارية الداخلية ومعروضة بشكل ظاهر بين الاشرطة الموسيقية.
وبحسب التقرير الاسرائىلي تتضمن هذه التسجيلات المصورة التي تتجاوز عدتها الساعة تقريبا كيفية تصنيع سترة ليستخدمها انتحاري والمواد الضرورية لتصنيعها..
وتترك بعض الصور في الاسطوانة الانطباع بأنها صورت في العراق وفي باكستان.
وحذر معدو التقرير من ان هذا المنهج الحالي سيكون له نتائج رهيبة على سلامة الطيران التجاري بسبب الانتشار الواسع للمعارف والخبرات المتعلقة بتصنيع العبوات المتفجرة..
وقال معدو التقرير ان تنظيم القاعدة في العراق بدأ باستعمال هذه التقنية البدائىة ثم بدأ بتطويرها مع توسع نشاطه العسكري والخبرات الميدانية التي اكتسبها. مما مكنهم من تبادل الخبرات مع غيرهم من المتشددين في باكستان وافغانستان الذين يشنون هجمات شبه يومية ضد القوات الاميركية والباكستانية والافغانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق