
أظهرت البرقيات الدبلوماسية الأميركية التي كشف عنها موقع "ويكيليكس" كيف كان القادة العسكريون الامريكيون ينقلون المعتقلين إلى "لواء الذئب"، وهي وحدة خاصة من قوات مغاوير الشرطة العراقية. كما أظهرت البرقيات كيف كان اللواء "يعذب السجناء بالمثقاب الكهربائي ويعدم بعض المعتقلين".
تبين البرقيات أيضا، بحسب ما نشره موقع The Dessenter كيف أسهم "لواء الذئب" في العنف الطائفي في العراق. وتوضح برقية مؤرخة في الثاني من حزيران 2005، المناقشات التي جرت بين فيلق بدر، الجناح المسلح للمجلس الأعلى الإسلامي في العراق، وهيئة علماء المسلمين السنية. وقد سهل المناقشات ممثلون عن مقتدى الصدر، وتركزت على "تعهد بإيقاف الحملات الإعلامية، والعمل على الحد من العنف الطائفي."
وخلال المناقشات ، قال ممثلون عن هيئة علماء المسلمين ان فيلق بدر، الذي لديه العديد من الأعضاء في صفوف الجيش والشرطة العراقية، استغل سيطرته على أمن الانتخابات للتلاعب في نتائجها.(أي انتخابات أعضاء الجمعية الوطنية التي ستكتب مسودة الدستور في بداية العام 2005) إضافة إلى ذلك : وفقا لما قاله (ما تسميه البرقية) "النقيب" فان الراوي والعاني أكدا أن فيلق بدر هو المهيمن على لواء الذئب الذي كان يقوم بعمليات في بغداد ويقف على الأرجح وراء مقتل رجال الدين السنة. ورد النقيب بان هناك عدة أعمال عنف سياسي استهدفت الشيعة. ثم ابرم الطرفان اتفاقا يتعهدان فيه بطي صفحة الماضي.
علاوة على ذلك ، تصف برقية سرية أرسلت في 8 ايار، العام2007 إعدام بعض السنة في احدى المداهمات التي قام بها لواء الذئب. وتنقل البرقية عن مساعد لأحمد الجلبي ( وكان الأخير آنذاك رئيسا للتعبئة الشعبية لخطة أمن بغداد (، قوله ان "مكتب الجلبي تلقى تقارير "ذات مصداقية " تفيد بان مغاوير لواء الذئب أعدموا ثمانية من السنة بعد غارة في حي العامل بقاطع الرشيد، يوم 4 من أيار".
وأضاف مساعد الجلبي (وتسميه البرقية وميض) أن مغاوير الشرطة زوّرا أمر بتنفيذ هجوم في المنطقة، ودخلوا الحي بمعية قوات أميركية كانت تعتقد على ما يبدو أن ذلك الأمر كان قانونيا. وقال ان وحدات من الجيش الكردي العاملة في المنطقة اعتقدت أن أمر الهجوم كان قانونيا بسبب وجود القوات الأمريكية. وقال إن القوة المشتركة اعتقلت 12 عراقيا، ثم غادر الجنود الاميركان المنطقة، وتركوا المعتقلين ألاثني عشر في عهدة قوات المغاوير". وأضاف أن "المغاوير اقتادوا المعتقلين الـ12 الى مسجد، وبعد ذلك بوقت قصير، سُمع صوت طلقات نارية. ثم وجد الجيران في وقت لاحق ان ثمانية من المعتقلين قد قتلوا في المسجد. فيما لم يعثر على الأربعة المتبقين في أي مكان".
ومن المعروف أن الجلبي كان يشعر بالقلق إزاء "لواء الذئب"، وتقول برقية سرية صادرة من السفارة الأميركية في بغداد في أكتوبر 2005 ، ان الجلبي قال خلال اجتماع مع السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليل زاد، انه لا يعتقد ان قوات الأمن تجري السيطرة عليها بشكل صحيح ولا يعتقد ان ثمة تنسيق في عملها بشكل صحيح ايضا. وركز الجلبي على الألوية ذات الأسماء الحيوانية، مثل لواء الذئب، ويصف حادثة وقعت في المحمودية، التي ارتكب فيها لواء الذئب تجاوزات، ولفت أيضا الى مشاكل مع قادة الشرطة تشير إلى "ضرورة الاعتناء" باختيار عناصر الشرطة.
وخلال المناقشات ، قال ممثلون عن هيئة علماء المسلمين ان فيلق بدر، الذي لديه العديد من الأعضاء في صفوف الجيش والشرطة العراقية، استغل سيطرته على أمن الانتخابات للتلاعب في نتائجها.(أي انتخابات أعضاء الجمعية الوطنية التي ستكتب مسودة الدستور في بداية العام 2005) إضافة إلى ذلك : وفقا لما قاله (ما تسميه البرقية) "النقيب" فان الراوي والعاني أكدا أن فيلق بدر هو المهيمن على لواء الذئب الذي كان يقوم بعمليات في بغداد ويقف على الأرجح وراء مقتل رجال الدين السنة. ورد النقيب بان هناك عدة أعمال عنف سياسي استهدفت الشيعة. ثم ابرم الطرفان اتفاقا يتعهدان فيه بطي صفحة الماضي.
علاوة على ذلك ، تصف برقية سرية أرسلت في 8 ايار، العام2007 إعدام بعض السنة في احدى المداهمات التي قام بها لواء الذئب. وتنقل البرقية عن مساعد لأحمد الجلبي ( وكان الأخير آنذاك رئيسا للتعبئة الشعبية لخطة أمن بغداد (، قوله ان "مكتب الجلبي تلقى تقارير "ذات مصداقية " تفيد بان مغاوير لواء الذئب أعدموا ثمانية من السنة بعد غارة في حي العامل بقاطع الرشيد، يوم 4 من أيار".
وأضاف مساعد الجلبي (وتسميه البرقية وميض) أن مغاوير الشرطة زوّرا أمر بتنفيذ هجوم في المنطقة، ودخلوا الحي بمعية قوات أميركية كانت تعتقد على ما يبدو أن ذلك الأمر كان قانونيا. وقال ان وحدات من الجيش الكردي العاملة في المنطقة اعتقدت أن أمر الهجوم كان قانونيا بسبب وجود القوات الأمريكية. وقال إن القوة المشتركة اعتقلت 12 عراقيا، ثم غادر الجنود الاميركان المنطقة، وتركوا المعتقلين ألاثني عشر في عهدة قوات المغاوير". وأضاف أن "المغاوير اقتادوا المعتقلين الـ12 الى مسجد، وبعد ذلك بوقت قصير، سُمع صوت طلقات نارية. ثم وجد الجيران في وقت لاحق ان ثمانية من المعتقلين قد قتلوا في المسجد. فيما لم يعثر على الأربعة المتبقين في أي مكان".
ومن المعروف أن الجلبي كان يشعر بالقلق إزاء "لواء الذئب"، وتقول برقية سرية صادرة من السفارة الأميركية في بغداد في أكتوبر 2005 ، ان الجلبي قال خلال اجتماع مع السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليل زاد، انه لا يعتقد ان قوات الأمن تجري السيطرة عليها بشكل صحيح ولا يعتقد ان ثمة تنسيق في عملها بشكل صحيح ايضا. وركز الجلبي على الألوية ذات الأسماء الحيوانية، مثل لواء الذئب، ويصف حادثة وقعت في المحمودية، التي ارتكب فيها لواء الذئب تجاوزات، ولفت أيضا الى مشاكل مع قادة الشرطة تشير إلى "ضرورة الاعتناء" باختيار عناصر الشرطة.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق