قال مسؤول حكومي يمني إن الحكومة واللواء المنشق علي محسن الأحمر وقعا اتفاقا لوقف إطلاق النار يوم الثلاثاء، فيما أكدت مصادر طبية يمنية أن 14 شخصا قد قتلوا وجرح العشرات في حوادث متفرقة.
وبحسب المسؤول فقد اتفق الجانبان على الإفراج عن مخطوفين خلال شهور من الاحتجاجات التي دفعت اليمن على شفا حرب أهلية.
وأضاف المسؤول لوكالة رويترز أن الاتفاق بين الحكومة ومحسن توسطت فيه لجنة محلية يرأسها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني.
في هذه الأثناء، ذكرت مصادر الطبية وشهود عيان أن متظاهرا قد قتل وأصيب 40 آخرون بالرصاص في حين أصيب العشرات بحالات اختناق لتنشقهم الغازات المسيلة للدموع في مدينة صنعاء.
وأضاف الشهود أن المتظاهرين الذين قدر عددهم بالآلاف حاولوا التوجه إلى حي القاع الذي تسيطر عليه قوات الرئيس علي عبد الله صالح لكن هذه القوات أمطرتهم بوابل من الرصاص.
وهتف المتظاهرون متوجهين إلى رئيس الدولة الموجود في الحكم منذ 33 عاما "زنقة زنقة، دار دار، لا علي ولا بشار"، و"القذافي ولى وراح، اسمع شعبك يا سفاح"، وهي المظاهرات التي أعقبتها اشتباكات بين وحدات منشقة من الجيش والقوات الموالية للرئيس صالح.
وفي مدينة تعز التي تشهد أكثر التحركات الاحتجاجية، قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قد قتلوا يوم الثلاثاء وأصيب سبعة آخرون خلال قصف ومواجهات بين مقاتلين قبليين مؤيدين للمعارضة وقوات صالح.
وذكر السكان أن قذائف هاون أطلقتها قوات النظام سقطت على عشرات المنازل في أحياء سكنية مختلفة من المدينة مما أثار هلع السكان وأرغم المدارس على إغلاق أبوابها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق