
فشل وزارة الداخلية العراقية في الحد من التعذيبوتذكر برقية أخرى أرسلت بصفة "سرية" (في 15 تموز) اجتماعا عقد يوم 2 من تموز العام 2005، ان باقر جبر وزير الداخلية عقد اجتماعا مع القائم بالاعمال ديفيد ساترفيلد، وقائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال جورج كيسي ومستشار وزارة الداخلية جيمس يلين. ويقول ساترفيلد في البرقية ان لواء الذئب "اساء معاملة معتقلين واستخدم القوة المفرطة أثناء عمليات الاعتقال." ويضيف أن لواء الذئب كان يعمل نيابة عن فيلق بدر. وهو ما نفاه وزير الداخلية باقر جبر نفيا تاما. وقال جبر ان المهم "احترام حقوق الإنسان". ويصف جبر لواء الذئب بأنه "الأكثر فعالية من بين قوات الشرطة الخاصة" وأعلن ترحيبه بالمعلومات التي تقدمها السفارة وقوات التحالف والتي "من شأنها أن تمكن مفتش وزارة الداخلية العام من إجراء التحقيقات وتوجيه الاتهام. "
يمكن أن يتناقض كلام وزير الداخلية مع برقية سبق إرسالها. اذ تنقل برقية سرية في 11 تموز عن وكيل وزير الداخلية حسين علي كمال ان وزير الداخلية باقر جبر "تجاهل مرارا تقارير شفوية وخطية عن سوء معاملة وعمليات تعذيب للمعتقلين نفذتها وحدات من مغاوير الشرطة الخاصة، بما في ذلك لواء الذئب". وأشار كمال الى ان موقف وزير الداخلية الفاتر "يتعارض مع ما يقوله جبر أمام الملأ".
ويؤكد كمال ان وحدات من الشرطة تسيء معاملة السجناء، وفي المقام الأول السجناء السنة. ويذكر ان اولئك السجناء تم احتجازهم خلال عملية البرق، وهي عملية كانت قائمة ومشتركة بين وزارتي الدفاع والداخلية في بغداد وما حولها.
وتذكر البرقية ان القائد العام لقوات مغاوير الشرطة الخاصة عدنان ثابت دعا الى"لجنة تحقيق مركزية" لإجراء استجواب حول جميع المعتقلين". ويوحي التعليق في البرقية بأن ذلك كان مسعى من عدنان ثابت لاستباق أي تحقيق حقيقي وكان المقصود أن لجنته يمكن أن تساعد على توفير غطاء لانتهاكات مغاوير الشرطة، اذ تقول البرقية: " نحن نفسر دعوة عدنان ثابت الى "لجنة تحقيق مركزية" بمثابة محاولة واضحة لاستباق حدوث مواجهة مع قوات التحالف على سلوك قواته وتعاملها مع المحتجزين. ومع ذلك، تعتبر البرقية ذلك فرصة نادرة لإحداث تغيير مؤسسي تشتد الحاجة إليه. إن إنشاء "لجنة تحقيقات مركزية" تحت سيطرة وكيل الوزير كمال يمكن ان يسهل إجراء مزيد من التحقيقات المهنية، وزيادة احتمال الحصول على معلومات استخبارية، ورعاية المعتقلين".
ويؤكد كمال ان وحدات من الشرطة تسيء معاملة السجناء، وفي المقام الأول السجناء السنة. ويذكر ان اولئك السجناء تم احتجازهم خلال عملية البرق، وهي عملية كانت قائمة ومشتركة بين وزارتي الدفاع والداخلية في بغداد وما حولها.
وتذكر البرقية ان القائد العام لقوات مغاوير الشرطة الخاصة عدنان ثابت دعا الى"لجنة تحقيق مركزية" لإجراء استجواب حول جميع المعتقلين". ويوحي التعليق في البرقية بأن ذلك كان مسعى من عدنان ثابت لاستباق أي تحقيق حقيقي وكان المقصود أن لجنته يمكن أن تساعد على توفير غطاء لانتهاكات مغاوير الشرطة، اذ تقول البرقية: " نحن نفسر دعوة عدنان ثابت الى "لجنة تحقيق مركزية" بمثابة محاولة واضحة لاستباق حدوث مواجهة مع قوات التحالف على سلوك قواته وتعاملها مع المحتجزين. ومع ذلك، تعتبر البرقية ذلك فرصة نادرة لإحداث تغيير مؤسسي تشتد الحاجة إليه. إن إنشاء "لجنة تحقيقات مركزية" تحت سيطرة وكيل الوزير كمال يمكن ان يسهل إجراء مزيد من التحقيقات المهنية، وزيادة احتمال الحصول على معلومات استخبارية، ورعاية المعتقلين".
في حزيران 2005، أفاد أعضاء في المنظمة الإسلامية لحقوق الإنسان بان إساءة معاملة المعتقلين من قبل الشرطة العراقية تحدث بشكل منتظم. وتذكر برقية سرية بتاريخ 16 حزيران انه تم التحقيق في الحالات الخمس والعشرين المرتبطة بانتهاكات لواء الذئب.
أصدرت المنظمة في ايار تقريرا جديدا يوثق 25 حالة سوء معاملة للمعتقلين، وترتبط في معظمها بوحدة من الشرطة العراقية المعروفة باسم لواء الذئب، الذي كان متمركزا في مدينة الموصل في وقت سابق من هذا العام. ويقول احد أعضاء المنظمة (وتسميه البرقية سعدي) أن ستة معتقلين لقوا حتفهم نتيجة للتعذيب. وذكرت المنظمة بعض الممارسات مثل استخدام البنادق الصاعقة، وتعليق المشتبه بهم من المعصمين وأيديهم وراء ظهورهم، واحتجاز المعتقلين في أقبية مع الفضلات البشرية، إضافة إلى تعرض المحتجزين للضرب. وقال سعدي إن المحققين هددوا المحتجزين أيضا بأعمال مهينة بحق زوجاتهم وأخواتهم، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لأي مسلم. وأضاف سعدي ان بعض المعتقلين اضطروا إلى الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها( ليس كلها مرتبط بالإرهاب) نتيجة لسوء المعاملة التي تعرضوا لها .
وتشير البرقية الى ان مسؤولين عراقيين قاموا بزيارة بعض مباني الشرطة التي تعاني "اكتظاظا وظروفا غير صحية، تعزى إلى تقاعس المحاكم العراقية في حسم ملفات الف معتقل في نينوى". وذكر المسؤولون ان شكاوى سوء المعاملة ، "موجهة في معظمها إلى لواء الذئب" (إضافة الى الشرطة المحلية).
تظهر البرقيات بوضوح كيف أن استخدام القوة المفرطة فاقم التوترات الطائفية. كما تظهر كيف يشعر المسؤولون الحكوميون في العراق بالاحباط بسبب العنف وما نفذته فرق الموت. كما تشير البرقيات إلى أن الولايات المتحدة فهمت أن القوة ستستخدم لفترة طويلة ريثما يتم العثور على بديل.
ويذكر نير روسن في كتابه: عقب سفك الدماء في حروب أميركا في العالم المسلم، ان لواء المثنى حل محل لواء الذئب. ولكن الأمور لم تكن أفضل، لأن ذلك اللواء كان مبعث خوف لدى السنة.
وتذكر برقية صادرة في العام 2008 أن لواء المثنى بقيادة الضابط ناصر الهيتي، قد جرى استخدامه للتربح من خلال مبالغ "فدية" او فرض رسوم في منطقة أبو غريب. وذكر مسؤولون في قضاء المدائن ان ناصر الهيتي "متورط في التربح من خلال فرض فدية حيث يعتقل لواء المثنى مواطنين، ثم يفرض فدية قد تصل الى 15 الف دولار للإفراج عنهم من السجن".
أصدرت المنظمة في ايار تقريرا جديدا يوثق 25 حالة سوء معاملة للمعتقلين، وترتبط في معظمها بوحدة من الشرطة العراقية المعروفة باسم لواء الذئب، الذي كان متمركزا في مدينة الموصل في وقت سابق من هذا العام. ويقول احد أعضاء المنظمة (وتسميه البرقية سعدي) أن ستة معتقلين لقوا حتفهم نتيجة للتعذيب. وذكرت المنظمة بعض الممارسات مثل استخدام البنادق الصاعقة، وتعليق المشتبه بهم من المعصمين وأيديهم وراء ظهورهم، واحتجاز المعتقلين في أقبية مع الفضلات البشرية، إضافة إلى تعرض المحتجزين للضرب. وقال سعدي إن المحققين هددوا المحتجزين أيضا بأعمال مهينة بحق زوجاتهم وأخواتهم، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لأي مسلم. وأضاف سعدي ان بعض المعتقلين اضطروا إلى الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها( ليس كلها مرتبط بالإرهاب) نتيجة لسوء المعاملة التي تعرضوا لها .
وتشير البرقية الى ان مسؤولين عراقيين قاموا بزيارة بعض مباني الشرطة التي تعاني "اكتظاظا وظروفا غير صحية، تعزى إلى تقاعس المحاكم العراقية في حسم ملفات الف معتقل في نينوى". وذكر المسؤولون ان شكاوى سوء المعاملة ، "موجهة في معظمها إلى لواء الذئب" (إضافة الى الشرطة المحلية).
تظهر البرقيات بوضوح كيف أن استخدام القوة المفرطة فاقم التوترات الطائفية. كما تظهر كيف يشعر المسؤولون الحكوميون في العراق بالاحباط بسبب العنف وما نفذته فرق الموت. كما تشير البرقيات إلى أن الولايات المتحدة فهمت أن القوة ستستخدم لفترة طويلة ريثما يتم العثور على بديل.
ويذكر نير روسن في كتابه: عقب سفك الدماء في حروب أميركا في العالم المسلم، ان لواء المثنى حل محل لواء الذئب. ولكن الأمور لم تكن أفضل، لأن ذلك اللواء كان مبعث خوف لدى السنة.
وتذكر برقية صادرة في العام 2008 أن لواء المثنى بقيادة الضابط ناصر الهيتي، قد جرى استخدامه للتربح من خلال مبالغ "فدية" او فرض رسوم في منطقة أبو غريب. وذكر مسؤولون في قضاء المدائن ان ناصر الهيتي "متورط في التربح من خلال فرض فدية حيث يعتقل لواء المثنى مواطنين، ثم يفرض فدية قد تصل الى 15 الف دولار للإفراج عنهم من السجن".
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق