08‏/10‏/2011

ماذا دار في اجتماع "الكردستاني" و"الوطني" وما سبب غضب "دولة القانون" من رئيس اركان الجيش العراقي؟



حصل موقع "ساحات التحرير" من مصادر مقربة من اجتماع وفد القوى الكردستانية مع "التحالف الوطني" امس ببغداد على تفاصيل تتعلق بما دار في الاجتماع الذي وصف "بالعاصف" و"الغاضب" وكاد ان ينتهي الى الفشل لولا تدخل اطراف من خارج "دولة القانون" ضمن وفد "التحالف الوطني" استطاعت اقناع اعضاء الوفد الكردستاني بالعودة الى صالة الاجتماع بعد ان غادروها غاضبين.
وكان الخلاف بدأ مع حديث شخصية قيادية من الوفد الكردستاني حول الوضع السياسي والامني المتفاقم في البلاد وتحميل تلك الشخصية، رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية عن تراجع الاوضاع في العراق بوصفه رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة وسعيه الى ابقاء الوضع على ما هوعليه فيما خص الوزرارات الامنية، وهو ما جعل شخصية قيادية من "دولة القانون" ترد بقوة، عبر الاشارة الى ان سبب سوء اداء قوات الجيش ناتج عن شغل موقع رئيس اركان الجيش من قبل "شخصية كردية لاتفهم شيئا" .
الشخصية الكردستانية القيادية رد بالقول "هذا ضابط حقيقي وكل القادة الذي رشحتهم القيادة الكردستانية هم ضباط حقيقيون وخريجو كليات عسكرية ولهم مواقف وطنية ضد الديكتاتورية وليسوا ضباط دمج منحوا رتبا عالية بغير استحقاق او من البعثيين المشمولين بالاجتثاث والفاسدين كما هو الحال في معظم اعضاء مكتب القائد العام الان".
يذكر ان رئيس اركان الجيش بابكر زيباري كان وجه رسالة الى رئيس الجمهورية جلال طالباني (نشر موقع ساحات التحرير اجزاء منها في اوقات سابقة) يذكر فيها بالتفاصيل الموثقة معلومات عن غياب التوزان في اختيار قادة الجيش وتقريب القائد العام للقوات المسلحة لكثير من الضباط القادة المشمولين باجتثاث البعثن لكنهم عبر الولاء الشخصي للمالكي كسبوا ثقته ووضعهم في مواقع قيادية بارزة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق