
بينما اعلنت قوى عراقية بان تحقيق الانسحاب الاميركي تم تحت ضربات ما يعرف بالمقاومة الاسلامية في اشارة واضحة للجماعات والفصائل المسلحة المدعومة من ايران، اكدت اوساط سياسية ان التحدي الابرز الذي سيواجه البلاد بعد الانسحاب، يتمثل بعودة نشاط الميليشيات المرتبطة باطراف متنفذة مشاركة في الحكومة.
النائب عن "تحالف الوسط" محمد اقبال توقع استمرار تنفيذ تلك الميليشيات عملياتها المسلحة، وعزا اسباب ذلك الى "ضعف جاهزية القوات العراقية وخصوصا في ما يتعلق بالجهد الاستخباري، لان المجاميع المسلحة تستبق الاجهزة الرسمية بالكثير من الخطوات، وباستطاعتها القيام بعمليات الاغتيال، بميليشيات مرتبطة بدول الجوار تنفيذا لاجندات سياسية وامنية في العراق ".
واعلنت الحكومة العراقية في اكثر من مناسبة سعيها للحد من نشاط الميليشيات واكدت ارسال مسودة مشروع قانون حصر السلاح بيد الدولة الى مجلس النواب لياخذ طريقه للتشريع، لغرض القضاء على كل المظاهر المسلحة في البلاد، لكن النائب سليم عبد الله الجبوري استبعد قدرة الحكومة الحالية على الحد من نشاط الميليشيات مؤكدا الحاجة الى معالجة سياسية لهذا الملف الخطير :" موضوع الميليشيات كبير وخطير جدا، ومرتبط باكثر من جهة، ويحتاج الى تفاهم سياسي، قبل المعالجة الامنية " موضحا ان الكثير من الجهات السياسية المشاركة في الحكومة مازالت تحتفظ بميليشياتها " يوجد من يتمسك بميليشياته ويرفض التخلي عنها، لانها تنفذ اجدات خارجية والعراق اليوم غير مستقر، ومنظومة الدولة في بدايتها، ونحن نعتقد بان الموضوع بحاجة الى المزيد من الوقت، ولاسيما ان التخلي عن الميليشيات يحتاج الى تعزيز الثقة بين كل الاطراف، ولا اعتقد بان هذا الموضوع يمكن ان يتحقق بسهولة ".
النائب السابق وائل عبد اللطيف اكد احتفاظ قوى سياسية بميليشياتها داخل القوات المسلحة، واصفا ذلك بانه التحدي الاكبر الذي يهدد استقرار الامن في البلاد :" على الرغم من اعلان تخلي الاحزاب المشاركة في الحكومة ومنذ اكثر من ست سنوات تخليها عن اجنحتها العسكرية، الا انها استطاعت ان تحقق نفوذا داخل القوات المسلحة، ومازالت تحتفظ بولائها لاحزابها في ظل غياب بناء مؤسسة عسكرية مهنية مازالت حتى الان خاضعة للتجاذبات الاسياسية، وخير مثال على ذلك تأخر اختيار المرشحين لتولي وزارتي الدفاع والداخلية " معربا عن اعتقاده بان الولاءات الحزبية داخل المؤسسة العسكرية :" ستكون قنبلة قابلة للانفجار في حال حصول صراع سياسي خصوصا ان الخلافات مازالت قائمة، حول بعض المواد الدستورية فضلا عن الاستحقاقات القومية وانعدام حصول اتفاق منذ سقوط النظام السابق على بناء دولة المؤسسات والمواطنة" .
وكانت فضائيات عراقية تابعة لاحزاب وقوى معرفة بولائها لايران عرضت خلال الايام الماضية مشاهد مصورة لعمليات طالت القوات الاميركية نفذتها عصائب اهل الحق ، وكتائب حزب الله في العراق للاشارة الى ان الانسحاب الاميركي تحقق نتيجة ماوصفته بضربات المقاومة الاسلامية.
واعلنت الحكومة العراقية في اكثر من مناسبة سعيها للحد من نشاط الميليشيات واكدت ارسال مسودة مشروع قانون حصر السلاح بيد الدولة الى مجلس النواب لياخذ طريقه للتشريع، لغرض القضاء على كل المظاهر المسلحة في البلاد، لكن النائب سليم عبد الله الجبوري استبعد قدرة الحكومة الحالية على الحد من نشاط الميليشيات مؤكدا الحاجة الى معالجة سياسية لهذا الملف الخطير :" موضوع الميليشيات كبير وخطير جدا، ومرتبط باكثر من جهة، ويحتاج الى تفاهم سياسي، قبل المعالجة الامنية " موضحا ان الكثير من الجهات السياسية المشاركة في الحكومة مازالت تحتفظ بميليشياتها " يوجد من يتمسك بميليشياته ويرفض التخلي عنها، لانها تنفذ اجدات خارجية والعراق اليوم غير مستقر، ومنظومة الدولة في بدايتها، ونحن نعتقد بان الموضوع بحاجة الى المزيد من الوقت، ولاسيما ان التخلي عن الميليشيات يحتاج الى تعزيز الثقة بين كل الاطراف، ولا اعتقد بان هذا الموضوع يمكن ان يتحقق بسهولة ".
النائب السابق وائل عبد اللطيف اكد احتفاظ قوى سياسية بميليشياتها داخل القوات المسلحة، واصفا ذلك بانه التحدي الاكبر الذي يهدد استقرار الامن في البلاد :" على الرغم من اعلان تخلي الاحزاب المشاركة في الحكومة ومنذ اكثر من ست سنوات تخليها عن اجنحتها العسكرية، الا انها استطاعت ان تحقق نفوذا داخل القوات المسلحة، ومازالت تحتفظ بولائها لاحزابها في ظل غياب بناء مؤسسة عسكرية مهنية مازالت حتى الان خاضعة للتجاذبات الاسياسية، وخير مثال على ذلك تأخر اختيار المرشحين لتولي وزارتي الدفاع والداخلية " معربا عن اعتقاده بان الولاءات الحزبية داخل المؤسسة العسكرية :" ستكون قنبلة قابلة للانفجار في حال حصول صراع سياسي خصوصا ان الخلافات مازالت قائمة، حول بعض المواد الدستورية فضلا عن الاستحقاقات القومية وانعدام حصول اتفاق منذ سقوط النظام السابق على بناء دولة المؤسسات والمواطنة" .
وكانت فضائيات عراقية تابعة لاحزاب وقوى معرفة بولائها لايران عرضت خلال الايام الماضية مشاهد مصورة لعمليات طالت القوات الاميركية نفذتها عصائب اهل الحق ، وكتائب حزب الله في العراق للاشارة الى ان الانسحاب الاميركي تحقق نتيجة ماوصفته بضربات المقاومة الاسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق