
فيما يقول كاتب وسياسي عراقي كعزيز الحاج انه "مع إعلان اوباما عن انسحاب القوات الأميركية كلها من العراق، تسجل إيران انتصارا كبيرا وبارزا في العراق والمنطقة"، يصرح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية "سي أن أن" ، بأن تأكيد الرئيس باراك اوباما الانسحاب العسكري الأميركي من العراق في نهاية السنة "أمر جيد".
واعتبر احمدي نجاد انه "لو حصل ( الانسحاب) قبل سبع أو ثماني سنوات، لكان سقط عدد اقل من القتلى العراقيين والجنود الأميركيين". واضاف إن "انسحاب القوات الأميركية من العراق سيؤدي إلى تغيير في العلاقات بين طهران وبغداد".
وردا على سؤال عن تعاون عسكري محتمل بين ايران والعراق، وهو ما نوه اليه سياسيون عراقيون موالون لايران، أكد نجاد أن "الحكومة العراقية هي التي تقرر كيف تدرب جيشها، ويجب أن ننتظر قرارات الحكومة العراقية"، مشددا على أن "إيران أقامت علاقات خاصة مع العراق". في اشارة الى ان السلطة العراقية اليوم باتت تتصل بقوى واحزاب موالية لايران منها عربية شيعية واخرى كردية .
اميركيا يقول الساسة الجمهوريون الذين ايدوا غزو رئيسهم بوش للعراق ان النتيجة النهائية للاوضاع في العراق تشير الى ان "ايران هي المنتصر" فيما بررت ادارة الرئيس اوباما الاوضاع الحالية بانها "سلمت العراق الى ابنائه والحفاظ عليه هي مسؤوليتهم".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق