شدد عضو في لجنة الأمن والدفاع النيابية، الاربعاء، على ضرورة ان يتفوق السلاح العراقي من ناحية النوعية على أسلحة الدول المجاورة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن العراق لديه عقود استيراد اسلحة مع امريكا وروسيا وصربيا تلزمهم ارسال فنيين لتدريب الجيش العراقي على استخدامها.وقال مظهر الجنابي في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "العراق يشترك في حدوده مع ست، ويجب ان يكون هناك تكافوء عراقي مع الدول المجاورة بالأسلحة والعتاد"، مشيرا الى "ضرورة ان يبادر العراق الى تنويع مصادر سلاحه مع دول العالم ليساوي ما موجود لدى دول الجوار".
وسبق لمسؤولين امريكيين ان قالوا ان العراق أصبح واحداً من أكبر الدول الشارية للأسلحة الأمريكية بعد أن كان يعتمد في السابق علي الأسلحة "السوفييتية" الصنع الأقل تطوراً.
وتابع الجنابي "جرى التعاون مع امريكا وروسيا وصربيا لتجهيزنا بالاسلحة، وطموحنا ان نحصل على السلاح الأكثر تطوراً وان يتمتع جيشنا بالكفاءة العسكرية"، مشيرا الى النية في استيراد السلاح "من الدول التي تسلح الدول المجاورة"، وان الاستيراد سيجري بوساطة الشركات في الدول المصدرة.
واوضح الجنابي ان الاستيراد يلزم الدولة المصدرة "ارسال خبراء وفنيين لتدريب الجيش العراقي، كما ان بمقدور العراق ان يرسل خبراءه الى تلك الدول التي يجري الاستيراد منها.
وشدد على ان "نكون متكافئين مع دول الجوار كي لا تتمادى علينا الدول الأخرى مثلما تتمادى تركيا وايران"، مشيرا الى أنه "لولا المعاهدات مع دول الجوار لاصبحت خروقات تلك الدول اكثر".
وتجري الحكومة العراقية والولايات المتحدة الاميركية مفاوضات حول تواجد خبراء عسكريين اميركيين في العراق بعد نهاية العام الحالي لتدريب الجيش العراقي.
لكن قادة الكتل السياسية العراقية اعلنوا عن رفضهم منح المدربين حصانة، الأمر الذي تحفظ عليه بشدة الجانب الامريكي.
شفق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق