06‏/11‏/2011

تصاعد الصراع بين كينيا واريتريا حول امدادات سلاح الى الصومال

<p>موسى ويتانجولا وزير الخارجية الكيني خلال مؤتمر صحفي في بيروبي يوم 27 اكتوبر تشرين الأول - رويترز</p>


رفضت اريتريا شكوكا تساور كينيا بشأن احتمال أن تكون تمد مقاتلي حركة الشباب الصومالية بالسلاح في الوقت الذي تزيد فيه حدة الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.
وقال موسى ويتانجولا وزير الخارجية الكيني يوم الجمعة انه استدعى سفير اريتريا وتحدث عن "مخاوف بشأن المعلومات الاستخباراتية الموجودة لدينا والمعلومات المتاحة عن أن هناك احتمالا أن تكون امدادات الاسلحة تتدفق من بلده الى حركة الشباب."
وقال ان كينيا التي تحارب قواتها مقاتلي حركة الشباب المرتبطين بتنظيم القاعدة في جنوب الصومال لديها "سلسلة من الخيارات" التي لم يحددها للتعامل مع امدادات الاسلحة المزعومة.
وقالت وزارة الخارجية الاريترية في بيان يحمل تاريخ الخامس من نوفمبر تشرين الثاني "تجد حكومة اريتريا التصريحات المنسوبة لوزارة الخارجية الكينية فيما يتعلق بقصة شحنات الاسلحة الى الشباب في الصومال مؤسفة للغاية."
وتنفي اريتريا تسليح مقاتلي الشباب وتقول ان تلك المزاعم يثيرها خصوم في المنطقة بهدف الاساءة لسمعتها.
ووصفت تهديد كينيا المستتر باتخاذ اجراء ما بأنه "مؤسف" وذلك قبل زيارة متوقعة لوزير الخارجية الى كينيا.
وقال احد أكبر قادة حركة الشباب للمصلين يوم الاحد أول أيام عيد الاضحى ان حركة الشباب لن تسلم معاقلها الرئيسية.
وقال الشيخ حسن ضاهر عويس في منطقة المدى على مشارف العاصمة مقديشو بعد أن أم صلاة العيد الاضحى "مقاتلات كينيا لن تسيطر أبدا على بلداتنا لكنها ربما تصيب أو تقتل عددا محدودا من الناس."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق