
أكد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى على ان " إسرائيل تفضل عقوبات صارمة على عملية عسكرية"ضد ايران ، وقال المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لعدد من الصحفيين الاجانب،" من وجهة نظرنا، يمكن ممارسة مثل هذا الضغوطات على إيران، ليوقفوا ذلك. اعتقد انهم سوف يفعلون ذلك إذا اعتقدوا أن الأمر يهدد النظام. ومثلما شرحوا للشعب أن هذا الموضوع هو موضوع ذو اعتزاز وطني، يمكنهم أن يشرحوا غير ذلك".
وجاءت تأكيدات المصدر الاسرائيلي قبل ساعات من نشر الوكالة الدولية للطاقة النووية تقريرها حول نشاط ايران النووي وقال "الوكالة الدولية للطاقة النووية تنشر تقارير حول إيران منذ فترة طويلة، غير أن التقرير،هذه المرة، مهم جدا لأنه، وللمرة الأولى، قد أقرّ أن مشروع إيران النووي هو مشروع عسكري. لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل سيتم في هذه المرة إبراز قرائن على ذلك".
واضاف"هذه هي الهيئة الأكثر مهنية والأكثر صلاحية حول هذا الموضوع" وقال "على الرغم من أن بإمكانك الحصول على هذه المعلومات من المخابرات الإسرائيلية، الأمريكية، الألمانية والفرنسية منذ وقت طويل"معتبرا"إنه تقرير موثوق به، وقد أجروا كافة الاختبارات وتوجد لديهم معلومات من عدة مصادر. ثمة عدة دول كانت تنتظر حتى سماع هذا من الوكالة الدولية للطاقة النووية (IAEA) بشكل مباشر".
وبشأن تأثيرات القدرة العسكرية النووية بأيادي إيرانية، قال المصدر الإسرائيلي" سوف يبدأ في المنطقة سباق تسلح وسوف يستغل الإيرانيون ذلك بهدف تغيير النظام العالمي. على سبيل المثال، يعتبر الإيرانيون البحرين جزءًا من إيران. إن جميع دول الخليج العربي والدول العربية عامة قلقة جدا، وقد بدأت تقول ذلك في الآونة الأخيرة بشكل علني".
وفي اعطاءه تفاصيل عن مشروع إيران النووي قال المصدر الاسرائيلي "هذا المشروع مستمر منذ العام 1988 – 23 سنة من محاولات إنتاج سلاح نووي. كان عليهم التغلب على مصاعب كثيرة، ولكنهم غير بعيدين كثيرا عن الهدف"واضاف" أما فيما يتعلق بالجدول الزمني لبلوغ إيران السلاح النووي فإذا لم يحدث أي شيء في السنة أو السنتين المقبلتين، فسيتمكنون من التوصل إلى سلاح نووي. ولكني لا أعتقد أن الأمور ستصل إلى هذا الحد".
واشار المصادر الاسرائيلي الى "ان طبيعة نقل المرافق النووية الإيرانية إلى مدينة ( قم) هي أمر هام جدا – إن كانوا فعلا يريدون إنتاج اليورانيوم لأهداف مدنية، فلما ينقلون هذه المنشئات إلى هناك. اضف إلى ذلك ان التقرير يشير إلى أن ايران تملك المكوّنات الملائمة لمشروع نووي عسكري وليس مدني. قد يكون هنالك من يقول أن قرار تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% في (قم)، هو قرار للتوجه قدمًا. من الناحية التقنية، فإنهم قادرون على التوصل إلى قنبلة نووية خلال سنة".
وقال المصدر الاسرائيلي"يجدر بالمجتمع الدولي أن يُبدي إصرارا بهدف منع ايران من التوصل إلى القنبلة، وذلك بواسطة عقوبات صارمة، أكثر من تلك القائمة حاليا، ومن بينها عقوبات ضد البنك المركزي في إيران. يجب على الإيرانيين أن يدركوا أن ثمن مواصلة هذا المشروع باهظ جدا".
وجاءت تأكيدات المصدر الاسرائيلي قبل ساعات من نشر الوكالة الدولية للطاقة النووية تقريرها حول نشاط ايران النووي وقال "الوكالة الدولية للطاقة النووية تنشر تقارير حول إيران منذ فترة طويلة، غير أن التقرير،هذه المرة، مهم جدا لأنه، وللمرة الأولى، قد أقرّ أن مشروع إيران النووي هو مشروع عسكري. لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل سيتم في هذه المرة إبراز قرائن على ذلك".
واضاف"هذه هي الهيئة الأكثر مهنية والأكثر صلاحية حول هذا الموضوع" وقال "على الرغم من أن بإمكانك الحصول على هذه المعلومات من المخابرات الإسرائيلية، الأمريكية، الألمانية والفرنسية منذ وقت طويل"معتبرا"إنه تقرير موثوق به، وقد أجروا كافة الاختبارات وتوجد لديهم معلومات من عدة مصادر. ثمة عدة دول كانت تنتظر حتى سماع هذا من الوكالة الدولية للطاقة النووية (IAEA) بشكل مباشر".
وبشأن تأثيرات القدرة العسكرية النووية بأيادي إيرانية، قال المصدر الإسرائيلي" سوف يبدأ في المنطقة سباق تسلح وسوف يستغل الإيرانيون ذلك بهدف تغيير النظام العالمي. على سبيل المثال، يعتبر الإيرانيون البحرين جزءًا من إيران. إن جميع دول الخليج العربي والدول العربية عامة قلقة جدا، وقد بدأت تقول ذلك في الآونة الأخيرة بشكل علني".
وفي اعطاءه تفاصيل عن مشروع إيران النووي قال المصدر الاسرائيلي "هذا المشروع مستمر منذ العام 1988 – 23 سنة من محاولات إنتاج سلاح نووي. كان عليهم التغلب على مصاعب كثيرة، ولكنهم غير بعيدين كثيرا عن الهدف"واضاف" أما فيما يتعلق بالجدول الزمني لبلوغ إيران السلاح النووي فإذا لم يحدث أي شيء في السنة أو السنتين المقبلتين، فسيتمكنون من التوصل إلى سلاح نووي. ولكني لا أعتقد أن الأمور ستصل إلى هذا الحد".
واشار المصادر الاسرائيلي الى "ان طبيعة نقل المرافق النووية الإيرانية إلى مدينة ( قم) هي أمر هام جدا – إن كانوا فعلا يريدون إنتاج اليورانيوم لأهداف مدنية، فلما ينقلون هذه المنشئات إلى هناك. اضف إلى ذلك ان التقرير يشير إلى أن ايران تملك المكوّنات الملائمة لمشروع نووي عسكري وليس مدني. قد يكون هنالك من يقول أن قرار تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% في (قم)، هو قرار للتوجه قدمًا. من الناحية التقنية، فإنهم قادرون على التوصل إلى قنبلة نووية خلال سنة".
وقال المصدر الاسرائيلي"يجدر بالمجتمع الدولي أن يُبدي إصرارا بهدف منع ايران من التوصل إلى القنبلة، وذلك بواسطة عقوبات صارمة، أكثر من تلك القائمة حاليا، ومن بينها عقوبات ضد البنك المركزي في إيران. يجب على الإيرانيين أن يدركوا أن ثمن مواصلة هذا المشروع باهظ جدا".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق