
في ما يأتي الاستنتاجات الرئيسية لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن «البعد العسكري المحتمل» للبرنامج النووي الإيراني.
- للوكالة «قلق جدي بشأن وجود بعد عسكري محتمل للبرنامج النووي الإيراني».
- «بعد درس المعلومات الواسعة التي تملكها بعناية، تعتبر الوكالة أن هذه المعلومات ذات مصداقية عموماً».
- «تشير هذه المعلومات إلى أن إيران قامت بأنشطة مرتبطة بتطوير رأس نووي».
- «تشير وكالة الطاقة إلى جهود من قبل أفراد أو كيانات عسكرية أدى بعضها إلى الحصول على معدات ومواد مرتبطة بالبرنامج النووي».
- كما أنها كشفت مبادرات ترمي إلى تطوير سبل «غير معلنة لإنتاج مواد نووية».
- حصلت إيران على «معلومات ووثائق تتعلق بتطوير أسلحة نووية من شبكة سرية».
- عملت إيران على تطوير نموذج خاص لسلاح نووي وقامت بتجارب على مركباته.
- «إن كان لبعض أنشطتها استخدامات مدنية أو عسكرية، فإن أنشطة أخرى مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية».
- «تفيد المعلومات أنه قبل نهاية 2003 تمت هذه الأنشطة في إطار برنامج محدد وأن بعض هذه الأنشطة لا تزال جارية».
ولاعداد هذا التقرير قالت وكالة الطاقة الذرية إنها حصلت على معلومات من 10 دول أعضاء، مصدرها أجهزة استخباراتها وأيضاً من مصادرها الخاصة خصوصاً الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية من قاعدة بارشين العسكرية قرب طهران.
والعناصر المختلفة عرضت في ملحق جاء في 12 صفحة يضم كافة المعلومات التي جمعتها وكالة الطاقة الذرية منذ نهاية 2002.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق