
تعد القوات الإسرائيلية نفسها للقيام بهجوم جوي كاسح على منشآت إيران النووية خلال أيام من حصولها على إشارة بالموافقة من حكومتها لتنفيذ تلك الخطة.
وفي الوقت الذي تعد فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها عن المنشآت النووية الإيرانية، طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بتوضيح موقفها إزاء احتمال توجيه ضربة عسكرية دون إخطار واشنطن مقدما بذلك.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بدوره، اليوم الإثنين، أن روسيا تعتبر بأن أي تدخل عسكري ضد إيران سيكون 'خطأ فادحا'، وذلك غداة تصريحات الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز حول هذا الاحتمال. وقال لافروف في تصريحات نقلها تلفزيون "روسيا 24": "موقفنا حول هذه النقطة معروف جيدا، وهو أن أي تدخل عسكري ضد إيران سيكون خطأ فادحا يخلف عواقب وخيمة لا يمكن توقعها'.
وقال الأستاذ جوشوا تيتيلبوم من مركز التخصصات المتعددة في هرتزليا، إن الهجوم على منشآت نووية إيرانية عمل ضخم، وسوف يتضمن اختراق مجال جوي تنشط فيه الولايات المتحدة، ما يتطلب من الإسرائيليين نوعا من التنسيق مع الأميركيين للقيام بذلك. وأضاف أن الانتقام الإيراني يمكن أن يستهدف القوات البرية الأميركية المتمركزة في العراق والكويت، وكذلك القاعدة البحرية الأميركية في قطر.
وحذرت صحيفتا "الرياض" و"الوطن" السعوديتان من مغبة تهديدات إسرائيل المتكررة بتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، معتبرة أن ارتكاب إسرائيل لمثل هذه الحماقة يدخل المنطقة في أتون حرائق جديدة، وحملت الولايات المتحدة مسؤولية لجم المغامرة الإسرائيلية.
وتحت عنوان "إسرائيل تتوعد إيران بضربة وقائية"، ألمحت صحيفة "الرياض" إلى حرب باردة تجري بين إيران وإسرائيل، مشيرة إلى التصريحات الإسرائيلية العازمة ضرب المفاعلات النووية الإيرانية حتى لو لم يتم التنسيق مع أميركا.
كذلك حذرت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية في افتتاحيتها أمس الأحد من السياسات التصعيدية التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في الشرق الأوسط خاصة ضد إيران.
ورأت الصحيفة أن مجرد الكلام الجدي عن ضرب إيران، سيحرج إسرائيل ويحشرها في الزاوية، ويظهر أنها ضعيفة إذا ما تحركت، وربما أكثر ضعفًا إذا لم تتحرك، وأنها لا تملك في إدارة علاقاتها مع جيرانها سوى التهديد بالعدوان.
وبدوره، حذر نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران إسماعيل كوثري الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من رد إيراني حازم وسريع على أية حماقة قد ترتكب ضد إيران.
وأشار كوثري في تصريح خاص أمس الأحد، إلى التهديدات الإسرائيلية بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، واعتبرها بأنها تأتي في سياق الحرب النفسية والإعلامية، مؤكدا أن لا طاقة لإسرائيل بمهاجمة إيران.
وفي غضون ذلك وصفت المنظمة المدنية البريطانية "أوقفوا الحرب"، التي تأسست في العام 2001، أسلوب تعاطي الغرب مع برنامج إيران النووي بـ "المتناقض والمنافق". وأكدت على ضرورة إنهاء الحظر ضد إيران، محذرة من مغبة ارتكاب أي مغامرة ضد إيران.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بدوره، اليوم الإثنين، أن روسيا تعتبر بأن أي تدخل عسكري ضد إيران سيكون 'خطأ فادحا'، وذلك غداة تصريحات الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز حول هذا الاحتمال. وقال لافروف في تصريحات نقلها تلفزيون "روسيا 24": "موقفنا حول هذه النقطة معروف جيدا، وهو أن أي تدخل عسكري ضد إيران سيكون خطأ فادحا يخلف عواقب وخيمة لا يمكن توقعها'.
وقال الأستاذ جوشوا تيتيلبوم من مركز التخصصات المتعددة في هرتزليا، إن الهجوم على منشآت نووية إيرانية عمل ضخم، وسوف يتضمن اختراق مجال جوي تنشط فيه الولايات المتحدة، ما يتطلب من الإسرائيليين نوعا من التنسيق مع الأميركيين للقيام بذلك. وأضاف أن الانتقام الإيراني يمكن أن يستهدف القوات البرية الأميركية المتمركزة في العراق والكويت، وكذلك القاعدة البحرية الأميركية في قطر.
وحذرت صحيفتا "الرياض" و"الوطن" السعوديتان من مغبة تهديدات إسرائيل المتكررة بتوجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، معتبرة أن ارتكاب إسرائيل لمثل هذه الحماقة يدخل المنطقة في أتون حرائق جديدة، وحملت الولايات المتحدة مسؤولية لجم المغامرة الإسرائيلية.
وتحت عنوان "إسرائيل تتوعد إيران بضربة وقائية"، ألمحت صحيفة "الرياض" إلى حرب باردة تجري بين إيران وإسرائيل، مشيرة إلى التصريحات الإسرائيلية العازمة ضرب المفاعلات النووية الإيرانية حتى لو لم يتم التنسيق مع أميركا.
كذلك حذرت صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية في افتتاحيتها أمس الأحد من السياسات التصعيدية التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في الشرق الأوسط خاصة ضد إيران.
ورأت الصحيفة أن مجرد الكلام الجدي عن ضرب إيران، سيحرج إسرائيل ويحشرها في الزاوية، ويظهر أنها ضعيفة إذا ما تحركت، وربما أكثر ضعفًا إذا لم تتحرك، وأنها لا تملك في إدارة علاقاتها مع جيرانها سوى التهديد بالعدوان.
وبدوره، حذر نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي في إيران إسماعيل كوثري الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من رد إيراني حازم وسريع على أية حماقة قد ترتكب ضد إيران.
وأشار كوثري في تصريح خاص أمس الأحد، إلى التهديدات الإسرائيلية بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، واعتبرها بأنها تأتي في سياق الحرب النفسية والإعلامية، مؤكدا أن لا طاقة لإسرائيل بمهاجمة إيران.
وفي غضون ذلك وصفت المنظمة المدنية البريطانية "أوقفوا الحرب"، التي تأسست في العام 2001، أسلوب تعاطي الغرب مع برنامج إيران النووي بـ "المتناقض والمنافق". وأكدت على ضرورة إنهاء الحظر ضد إيران، محذرة من مغبة ارتكاب أي مغامرة ضد إيران.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق