يجري وفد عسكري إيراني رفيع المستوى مباحثات في العاصمة السورية دمشق. ومن غير المعلوم بعد إن كان على رأس الوفد الإيراني كل من وزير الدفاع أحمد وحيدي، ورئيس أركان الجيش الإيراني حسن فيرز أبادي. ولم ينشر أي خبر في وسائل الاعلام الرسمية حول الزيارة.
وتكتسب زيارة الوفد العسكري الإيراني إلى دمشق، أهمية استراتيجية وسياسية كبيرة، في ظل تدهور الأوضاع المستمر في سوريا – خاصة أمنيا وعسكريا- وتلويح بعض أطراف المعارضة السورية ( الإخوان المسلمون) باحتمال طلب التدخل العسكري التركي وفرض منطقة عازلة شمال سوريا، علما أن الإخوان المسلمين عادوا ونفوا رغبتهم تلك قبل أن ينقضي يوم كامل على تصريحهم الأول.
وترتبط إيران وسوريا بعلاقات استراتيجية متينة إلا أنها لا ترتقي إلى مستوى "التحالف"، ومن الناحية العسكرية توجد عدة معاهدات عسكرية بين الدولتين أبرزها تلك التي تم توقيعها عام 2006 في طهران، وأخرى تم توقيعها صيف هذا العام وترتبط بـ"التعاون العسكري البحري" حصرا وخاصة في مجال التدريبات المشتركة.
وتكتسب زيارة الوفد العسكري الإيراني إلى دمشق، أهمية استراتيجية وسياسية كبيرة، في ظل تدهور الأوضاع المستمر في سوريا – خاصة أمنيا وعسكريا- وتلويح بعض أطراف المعارضة السورية ( الإخوان المسلمون) باحتمال طلب التدخل العسكري التركي وفرض منطقة عازلة شمال سوريا، علما أن الإخوان المسلمين عادوا ونفوا رغبتهم تلك قبل أن ينقضي يوم كامل على تصريحهم الأول.
وترتبط إيران وسوريا بعلاقات استراتيجية متينة إلا أنها لا ترتقي إلى مستوى "التحالف"، ومن الناحية العسكرية توجد عدة معاهدات عسكرية بين الدولتين أبرزها تلك التي تم توقيعها عام 2006 في طهران، وأخرى تم توقيعها صيف هذا العام وترتبط بـ"التعاون العسكري البحري" حصرا وخاصة في مجال التدريبات المشتركة.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق