اختتم مجلس الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الدوري العاشر الذي عقد فى ابوظبى.
تراس وفد الدولة معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد .
وشارك في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية ومعالي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي ومعالي الفريق الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة البحرين ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بسلطة عمان واللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة بدولة قطر.
كما شارك في اجتماعات الدورة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة الفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع .
والقى معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي رحب فيها بوزراء الدفاع في دول التعاون وقال يسعدني أن أرحب بكم اليوم في بلدكم الثاني دولة الامارات العربية المتحدة كما يسرني أن أنقل اليكم تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات .
واضاف: ينعقد اجتماعنا اليوم ونحن لا زلنا متأثرين بفقدان شخص عزيز علينا حيث يعجز اللسان عما يجول في الخاطر, ولنا في رسول الله أسوة حسنة فلا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون", ورغم مصابنا الجلل إلا أننا نؤمن بقضاء الله وقدره وسنته في خلقه ونحمد الله ونشكره على فضله حيث أخلف من بعده رجلا له مكانة عظيمة وسيرة زكية هو صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ليكون وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية وأخوه الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيرا للدفاع نسأل الله تعالى أن يوفقهما لما يحب ويرضى.
وقال: لا يفوتنا أيضا أن نتقدم لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ولشعبه الكريم باسمى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني.
واردف: نلتقى اليوم في ظروف حافلة بالمتغيرات والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية مما يستدعى منا دراسة التوقعات المستقبلية وما قد يستجد من تحديات تفرض التعامل مع كافة الاوضاع والتطورات بل والتصدي لما تفرضه الاجتماعات وذلك بتبني استراتيجية تساير العصر وتعزز الأمن بكل معانيه وتشيع الطمأنينة والاستقرار في المنطقة.
واستطرد: إن منطقتنا اليوم مقبلة على مراحل تطور شاملة في كافة المجالات مواكبة للمسيرة الحضارية المتسارعة, وإذا كانت قياداتنا قد هيأت كل السبل لتحقيق التنمية المستدامة فقد إرتأت بثاقب فكرها أن هذا التحديث لايقوم إلا على دعامتي الامن والاستقرار بالمنطقة, وقد حملتنا القيادة الرشيدة هذه المسؤولية وأثبت مجلسكم الموقر بحمد الله انه على قدر حجم ما أوكل إليه من مسؤوليات.
وقال: إن ما نشهده اليوم من متغيرات وما قد يحمله الغد من احتمالات يدعونا لاستلهام العبر وتحفيز الهمم واستجماع الطاقات وتكثيف الجهود لمواصلة المسيرة الخيرة والمضي قدما لمواجهة كل هذه التحديات القائمة والمحتملة لضمان توفر الأمن والاستقرار حاضرا ومستقبلا, ورغم كل الظروف والمستجدات أرجو أن نظل دوما عند حسن ظن قياداتنا بنا وأن نبقى على مستوى الثقة التي أولتنا إياها نؤدي الواجب كعهدنا دائما بعلو همة ومضاء عزم وإخلاص.
واضاف: نرحب بكم في بلدكم الامارات العربية المتحدة ولايسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لمعالي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي للاعداد والتنظيم الجيد للاجتماع ولجميع المشاركين من الوفود والذي أتاح لنا الفرصة للتحاور وتبادل الاراء لما فيه مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في الكلمة التي القاها ان مجلس التعاون الخليجي اثبت منذ وضع اللبنات الاولى لتأسيسه قبل ثلاثة عقود, مكانته على المستوى الاقليمي والدولي حتى اصبح هذا الكيان لاعبا مؤثرا ومبادرا في كل القضايا التي تهم المنطقة وتلك التي ترتبط بالعالم اجمع.
واضاف ان الاحداث والازمات التي مرت بها المنطقة وما عصف بها من احداث خلال العقود الماضية من عمر هذا الكيان الشامخ وما تواكب معها من متغيرات اقليمية ودولية وتحديات سياسية واقتصادية وامنية على حد سواء اكدت على قوة هذه المسيرة المباركة وعمق الترابط والتضامن بين دول هذا الكيان كما اثبتت تلك الاحداث والمتغيرات ان هذا التجمع المبارك هو خط الدفاع الاول لحماية دول المجلس والملاذ الاخير للدفاع عن وجودها واستقلالها وحماية مقدراتها وامنها وامانها.
وقال الزياني ان انعقاد الدور الحالية لمجلس الدفاع المشترك ياتي في وقت تشهد في منطقتنا الكثير من المتغيرات على مختلف الاصعدة وهو ما سيكون له انعكاسات على سير الاحداث ومصادر التهديد ضد دول المجلس وتوجهاته.
واستعرض اصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع خلال الاجتماع مجالات التعاون والدفاع المشترك بين دول المجلس والدور الكبير والهام الذي يحققه في ظل الظروف والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وكذلك ما يكتنف المستقبل من تهديدات واحتمالات مختلفة.
واكد وزراء الدفاع ان بناء منظومة دفاعية مشتركة من خلال تحقيق تكامل دفاعي بين القوات المساحة بدول المجلس وتطويره هو الخيار العملي الفعال امام دول المجلس للدفاع عن امنها واستقرارها وسيادتها وثرواتها ومقدراتها المختلفة.
كما اطلع الوزراء على ما يتعلق بمشاركة قوات درع الجزيرة المشتركة مع قوة دفاع البحرين في تأمين بعض المنشآت الحيوية في مملكة البحرين خلال الاحداث المؤسفة التي تعرضت لها واكدوا وقوف دول المجلس وتضامنها مع مملكة البحرين في كل ما يحقق الدفاع عنها وحماية استقلالها وسيادتها واستقرارها.
واعربوا عن ارتياحهم وتقديرهم لأداء قوات درع الجزيرة المشتركة في الاضطلاع بالمهام الموكلة اليها وما تشهده من تطور على مستوى التسليح والتنظيم والجاهزية.
واستعرض الوزراء سير التعاون العسكري والدفاع المشترك في المجالات المختلفة واطلعوا على ما رفعته اللجنة العسكرية العليا في دورتها التاسعة بابوظبي في اكتوبر الماضي من توصيات واتخذوا حيالها ما يلزم من قرارات.
كما استعرضوا التحديات والتهديدات التى تواجه حركة الملاحة في البيئة البحرية خاصة في الخليج العربي وبحر عمان والبحر الاحمر ومتطلبات تحقيق الامن البحري فيها ووافقوا على انشاء مركز تنيسق في هذا المجال لدول المجلس في مملكة البحرين واستكمال ما يتعلق بالقوة البحرية المشتركة من دراسات.
كما ناقش الوزراء تزايد المخاطر التي يمثلها انتشار وتطور الصواريخ البالستية وقرروا مواصلة استكمال الدراسة الخاصة بامتلاك منظومة انذار مبكر موحدة لمواجهة هذا النوع من التهديدات.
كما اطلعوا على ما تحقق بشان حزام التعاون والاتصالات العسكرية بين دول المجلس واكدوا على اهمية استمرار تطويرهما وادامتهما ورفع كفاءتهما.
وفي مجال الاستفادة من خبرات وكفاءات العسكريين المتقاعدين المنتسبين للقوات المسلحة رفع وزراء الدفاع الى المجلس الاعلى توصية بالاستفادة المتبادلة من هذه الفئات في العمل بالمؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة.
كما احيط الوزراء علما بمشاركة القوات البحرية بدول المجلس في قوة الواجب البحرية المشتركة "سي تي اف – 152" وأشادوا بالمستوى الذي ظهرت به تلك القوات من خلال تأديتها لواجباتها في هذه المهمة.
وصادق الوزراء على القرارات التي اتخذتها اللجنة العسكرية العليا في دورتها التاسعة بشأن مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك الاخرى.
ورفع الوزراء اسمى ايات الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على الدعم الكبير الذي حظيت به مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك من قبل الامارات طوال فترة رئاستها للدورة الحالية لمجلس التعاون وعلى ما لقيه المشاركون من الحفاوة البالغة وكرم الضيافة والاعداد المميز لعقد هذه الدورة وتهيئة مختلف سبل النجاح لها.
وفي ختام اعمال الدورة وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الدعوة لاصحاب السمو والمعالي اعضاء مجلس الدفاع المشترك للمشاركة في اعمال الدورة الحادية عشرة للمجلس المقرر عقدها في السعودية العام المقبل.
تراس وفد الدولة معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد .
وشارك في الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية ومعالي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي ومعالي الفريق الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة وزير الدولة لشؤون الدفاع بمملكة البحرين ومعالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بسلطة عمان واللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس أركان القوات المسلحة بدولة قطر.
كما شارك في اجتماعات الدورة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة الفريق الركن عبيد محمد الكعبي وكيل وزارة الدفاع .
والقى معالي المهندس سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي رحب فيها بوزراء الدفاع في دول التعاون وقال يسعدني أن أرحب بكم اليوم في بلدكم الثاني دولة الامارات العربية المتحدة كما يسرني أن أنقل اليكم تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات .
واضاف: ينعقد اجتماعنا اليوم ونحن لا زلنا متأثرين بفقدان شخص عزيز علينا حيث يعجز اللسان عما يجول في الخاطر, ولنا في رسول الله أسوة حسنة فلا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون", ورغم مصابنا الجلل إلا أننا نؤمن بقضاء الله وقدره وسنته في خلقه ونحمد الله ونشكره على فضله حيث أخلف من بعده رجلا له مكانة عظيمة وسيرة زكية هو صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ليكون وليا للعهد نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية وأخوه الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيرا للدفاع نسأل الله تعالى أن يوفقهما لما يحب ويرضى.
وقال: لا يفوتنا أيضا أن نتقدم لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ولشعبه الكريم باسمى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني.
واردف: نلتقى اليوم في ظروف حافلة بالمتغيرات والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية مما يستدعى منا دراسة التوقعات المستقبلية وما قد يستجد من تحديات تفرض التعامل مع كافة الاوضاع والتطورات بل والتصدي لما تفرضه الاجتماعات وذلك بتبني استراتيجية تساير العصر وتعزز الأمن بكل معانيه وتشيع الطمأنينة والاستقرار في المنطقة.
واستطرد: إن منطقتنا اليوم مقبلة على مراحل تطور شاملة في كافة المجالات مواكبة للمسيرة الحضارية المتسارعة, وإذا كانت قياداتنا قد هيأت كل السبل لتحقيق التنمية المستدامة فقد إرتأت بثاقب فكرها أن هذا التحديث لايقوم إلا على دعامتي الامن والاستقرار بالمنطقة, وقد حملتنا القيادة الرشيدة هذه المسؤولية وأثبت مجلسكم الموقر بحمد الله انه على قدر حجم ما أوكل إليه من مسؤوليات.
وقال: إن ما نشهده اليوم من متغيرات وما قد يحمله الغد من احتمالات يدعونا لاستلهام العبر وتحفيز الهمم واستجماع الطاقات وتكثيف الجهود لمواصلة المسيرة الخيرة والمضي قدما لمواجهة كل هذه التحديات القائمة والمحتملة لضمان توفر الأمن والاستقرار حاضرا ومستقبلا, ورغم كل الظروف والمستجدات أرجو أن نظل دوما عند حسن ظن قياداتنا بنا وأن نبقى على مستوى الثقة التي أولتنا إياها نؤدي الواجب كعهدنا دائما بعلو همة ومضاء عزم وإخلاص.
واضاف: نرحب بكم في بلدكم الامارات العربية المتحدة ولايسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لمعالي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي للاعداد والتنظيم الجيد للاجتماع ولجميع المشاركين من الوفود والذي أتاح لنا الفرصة للتحاور وتبادل الاراء لما فيه مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في الكلمة التي القاها ان مجلس التعاون الخليجي اثبت منذ وضع اللبنات الاولى لتأسيسه قبل ثلاثة عقود, مكانته على المستوى الاقليمي والدولي حتى اصبح هذا الكيان لاعبا مؤثرا ومبادرا في كل القضايا التي تهم المنطقة وتلك التي ترتبط بالعالم اجمع.
واضاف ان الاحداث والازمات التي مرت بها المنطقة وما عصف بها من احداث خلال العقود الماضية من عمر هذا الكيان الشامخ وما تواكب معها من متغيرات اقليمية ودولية وتحديات سياسية واقتصادية وامنية على حد سواء اكدت على قوة هذه المسيرة المباركة وعمق الترابط والتضامن بين دول هذا الكيان كما اثبتت تلك الاحداث والمتغيرات ان هذا التجمع المبارك هو خط الدفاع الاول لحماية دول المجلس والملاذ الاخير للدفاع عن وجودها واستقلالها وحماية مقدراتها وامنها وامانها.
وقال الزياني ان انعقاد الدور الحالية لمجلس الدفاع المشترك ياتي في وقت تشهد في منطقتنا الكثير من المتغيرات على مختلف الاصعدة وهو ما سيكون له انعكاسات على سير الاحداث ومصادر التهديد ضد دول المجلس وتوجهاته.
واستعرض اصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع خلال الاجتماع مجالات التعاون والدفاع المشترك بين دول المجلس والدور الكبير والهام الذي يحققه في ظل الظروف والمتغيرات التي تشهدها المنطقة وكذلك ما يكتنف المستقبل من تهديدات واحتمالات مختلفة.
واكد وزراء الدفاع ان بناء منظومة دفاعية مشتركة من خلال تحقيق تكامل دفاعي بين القوات المساحة بدول المجلس وتطويره هو الخيار العملي الفعال امام دول المجلس للدفاع عن امنها واستقرارها وسيادتها وثرواتها ومقدراتها المختلفة.
كما اطلع الوزراء على ما يتعلق بمشاركة قوات درع الجزيرة المشتركة مع قوة دفاع البحرين في تأمين بعض المنشآت الحيوية في مملكة البحرين خلال الاحداث المؤسفة التي تعرضت لها واكدوا وقوف دول المجلس وتضامنها مع مملكة البحرين في كل ما يحقق الدفاع عنها وحماية استقلالها وسيادتها واستقرارها.
واعربوا عن ارتياحهم وتقديرهم لأداء قوات درع الجزيرة المشتركة في الاضطلاع بالمهام الموكلة اليها وما تشهده من تطور على مستوى التسليح والتنظيم والجاهزية.
واستعرض الوزراء سير التعاون العسكري والدفاع المشترك في المجالات المختلفة واطلعوا على ما رفعته اللجنة العسكرية العليا في دورتها التاسعة بابوظبي في اكتوبر الماضي من توصيات واتخذوا حيالها ما يلزم من قرارات.
كما استعرضوا التحديات والتهديدات التى تواجه حركة الملاحة في البيئة البحرية خاصة في الخليج العربي وبحر عمان والبحر الاحمر ومتطلبات تحقيق الامن البحري فيها ووافقوا على انشاء مركز تنيسق في هذا المجال لدول المجلس في مملكة البحرين واستكمال ما يتعلق بالقوة البحرية المشتركة من دراسات.
كما ناقش الوزراء تزايد المخاطر التي يمثلها انتشار وتطور الصواريخ البالستية وقرروا مواصلة استكمال الدراسة الخاصة بامتلاك منظومة انذار مبكر موحدة لمواجهة هذا النوع من التهديدات.
كما اطلعوا على ما تحقق بشان حزام التعاون والاتصالات العسكرية بين دول المجلس واكدوا على اهمية استمرار تطويرهما وادامتهما ورفع كفاءتهما.
وفي مجال الاستفادة من خبرات وكفاءات العسكريين المتقاعدين المنتسبين للقوات المسلحة رفع وزراء الدفاع الى المجلس الاعلى توصية بالاستفادة المتبادلة من هذه الفئات في العمل بالمؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة.
كما احيط الوزراء علما بمشاركة القوات البحرية بدول المجلس في قوة الواجب البحرية المشتركة "سي تي اف – 152" وأشادوا بالمستوى الذي ظهرت به تلك القوات من خلال تأديتها لواجباتها في هذه المهمة.
وصادق الوزراء على القرارات التي اتخذتها اللجنة العسكرية العليا في دورتها التاسعة بشأن مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك الاخرى.
ورفع الوزراء اسمى ايات الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على الدعم الكبير الذي حظيت به مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك من قبل الامارات طوال فترة رئاستها للدورة الحالية لمجلس التعاون وعلى ما لقيه المشاركون من الحفاوة البالغة وكرم الضيافة والاعداد المميز لعقد هذه الدورة وتهيئة مختلف سبل النجاح لها.
وفي ختام اعمال الدورة وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الدعوة لاصحاب السمو والمعالي اعضاء مجلس الدفاع المشترك للمشاركة في اعمال الدورة الحادية عشرة للمجلس المقرر عقدها في السعودية العام المقبل.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق