أعلنت لجنة الأمن والدفاع النيابية،الجمعة، إن أربعة دول ستتكفل بتطوير قدرات الدفاع الجوي العراقي بعد انسحاب القوات الاميركية بشكل كامل نهية العام الحالي .
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ان” العراق اتفق مبدئيا مع روسيا وتركيا وفرنسا وايطاليا على تطوير الدفاعات الجوية بعد انسحاب القوات الاميركية بشكل كامل نهية العام الحالي “،مبينا ان”لجنة الأمن والدفاع تسمح بالتعاقد مع هذه الدول لسد حاجة القوات العراقية “.
وأشار الزاملي الى ان قوة الدفاع الجويالعراقي غير قادر في الوقت الحاضر على صد الهجمات الخارجية “.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد اعلن في 21/10/2011 من البيت الابيض سحب قوات بلاده من العراق نهاية العام الحالي، وقال في تصريحات ادلى بها في مؤتمر صحفي بانه اتفق مع رئيس الوزراء نوري المالكي ان الانسحاب هو الحل الافضل للبلدين.
وكانت المفاوضات بين الجانبين قد وصلت الى نقطة خلاف رئيسة ومفصلية وهي منح الحصانة القضائية للمدربين الاميركيين، فالجانب الاميركي يصر على منح جنوده الحصانة القضائية، فيما ترفض اغلب القوى النيابية العراقية منح الحصانة لهم تحت اي ظرف.
وحصل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من الشهرالماضي على دعم من زعماء سياسيين عراقيين لبقاء عدد من القوات الأميركية كمدربين ولكن دون حصانة قانونية تطالب بها واشنطن كجزء من اتفاق للإبقاء على قوات أميركية في العراق.
ولا يزال العراق يعاني من توتر في الأوضاع الأمنية، وتشهد مدنه تفجيرات دموية شبه يومية تستهدف بالدرجة الأساس قوات حكومية ومسؤولين في السلطة.
ولا يزال العراق يعاني من توتر في الأوضاع الأمنية، وتشهد مدنه تفجيرات دموية شبه يومية تستهدف بالدرجة الأساس قوات حكومية ومسؤولين في السلطة.
وكانت أسوأ المراحل التي مرت على العراق بعد سقوط نظام صدام في 2003 على يد قوات قادتها أميركا، تلك التي شهدت عنفا طائفيا بين عامي 2005 و2007 وراح ضحيته آلاف العراقيين.
ومنذ ذلك الوقت تحسن الوضع الأمني إلى درجة كبيرة، لكن هجمات المتشددين الإسلاميين الذين ينتمون إلى الطائفتين السنية والشيعية لا تزال مستمرة إلى جانب الوضع السياسي الذي يشهد توترات في معظم الأحيان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق