27‏/11‏/2011

ايران تصوب صواريخها الكلامية لأول مرة إلى تركيا



حذر الجنرال امير علي حاجي زاده قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الايراني السبت من ان بلاده ستستهدف الدرع المضادة للصواريخ التابعة للحلف الاطلسي في تركيا ردا على اي تدخل عسكري اجنبي ضدها.
وقال حاجي زاده كما نقلت عنه وكالة مهر الايرانية للانباء "اذا تعرضنا لتهديد، ننوي اولا استهداف درع الحلف الاطلسي المضادة للصواريخ في تركيا. ثم سنهاجم اهدافا اخرى".
وحتى الان، كرر مسؤولون ايرانيون انه في حال تعرضت ايران لهجمات فان قواتها المسلحة سترد عبر اطلاق صواريخ على اسرائيل.
وهي المرة الاولى تتحدث قيادة الحرس الثوري الايراني عن امكان استهداف تركيا.
ومنذ اصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرها الاخير عن البرنامج النووي الايراني وابدت فيه "قلقا كبيرا" حيال البعد العسكري لهذا البرنامج، تحدث مسؤولون اسرائيليون عن امكان توجيه ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الايرانية.
واضاف حاجي زاده مخاطبا وحدات في ميليشيا الباسيج في مدينة خرم اباد (غرب) ان موقف ايران من الان وصاعدا سيكون "الرد على التهديدات بتهديد"، وذلك تنفيذا لتعليمات صدرت هذا الشهر عن المرشد الايراني الاعلى اية الله علي خامنئي.
والقوات التي يقودها حاجي زاده تتولى انظمة الصواريخ التابعة للحرس الثوري.
وعبرت ايران عن استيائها من موافقة تركيا في سبتمبر/ايلول على نشر نظام صاروخي للانذار المبكر لحلف الاطلسي حيث تعتبر ذلك مؤامرة أميركية لحماية اسرائيل من اي هجوم مضاد اذا هاجمت اسرائيل المنشآت النووية الايرانية.
وتوترت العلاقات التي كانت جيدة ذات يوم بين ايران وتركيا هذا العام بسبب الدرع الصاروخية وانتقاد انقرة القوي للحملة التي يشنها الرئيس السوري بشار الاسد على المحتجين في بلاده.
وتتنافس تركيا وايران وهما دولتان مسلمتان غير عربيتين على النفوذ في المنطقة بعد انتفاضات الربيع العربي واتهم المستشار العسكري للزعيم الاعلى الايراني رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بانتهاج سياسات تستهدف ارضاء واشنطن.
ووافقت تركيا العام الفائت على اقامة نظام اعتراض مبكر للصواريخ داخل اراضيها يتبع للدرع المضادة للصواريخ للحلف الاطلسي والتي تهدف بحسب الولايات المتحدة الى مواجهة تهديدات صواريخ مصدرها الشرق الاوسط، وخصوصا ايران.
وكان حاجي زاده اعلن الاثنين ان "الامنية الكبرى" للحرس الثوري هي ان تهاجم اسرائيل ايران، بحيث تتمكن طهران من الرد لرمي الدولة العبرية "في مزبلة التاريخ".
وقال الميجر جنرال يحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لخامنئي في وقت سابق هذا الاسبوع ان اي هجوم من اسرائيل سيواجه برد من حزب الله حليف طهران في لبنان وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة.
وقال للتلفزيون الايراني "يعرف الصهاينة جيدا انهم اذا بدأوا حربا فسيتم استهدافهم بقوة من جنوب لبنان ومن حماس وايضا من ايران".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق