.jpg)
أكدت أذرع عسكرية لفصائل مقاومة فلسطينية، الخميس، على أن المقاومة في قطاع غزة لازالت تتمتع بدور هام واستراتيجي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، ولم تفقد دورها الطبيعي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأنها على استعداد تام لمواجهة أي عدوان محتمل ضد غزة. وقال أبو أحمد الناطق باسم "سرايا القدس" في غزة إن كل ما يصدر عن جيش الاحتلال محاولات لتحريض المقاومة الفلسطينية هو تبرير للعدوان الذي يمكن أن تشنه على قطاع غزة
وأضاف في تصريح صحافي، الخميس، ردًا على ورود خبر مفاده خشية "إسرائيل" من مقاومة عنيفة في حال نفذت حرب جديدة على غزة: " إن المقاومة تطورت كثيرا عن سابق عهدها إذا ما قورنت بالسنوات الماضية، وبالرغم من ذلك فهي لا تضاهي ما يملكه الجيش الإسرائيلي من إمكانيات ومعدات حربية ".
وأكد أبو أحمد إن جيش الاحتلال انكسرت شوكته منذ زمن طويل جنوب لبنان وقطاع غزة، مشيرا إلى اختفاء مصطلح " الجيش الذي لايقهر " بعد أن تحول للجيش المقهور الذي يتخبط ولا يعرف خط السير الصحيح وانه يتخذ هذه المقولة لرفع معنويات جيشه فقط.
من جهته أعلن أبو حسن الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة، الجهوزية الكاملة لدى فصائل المقاومة والأذرع العسكرية الفلسطينية بغزة للتصدي لأي حرب محتملة من قبل الاحتلال الصهيوني, موضحًا أن إسرائيل تمشي في طريق خاطئة لأنها لا تدرك مدى إمكانية ما تملكه المقاومة الفلسطينية من قدرات حربية.
وقال:" بالرغم أن المقاومة الفلسطينية لا تمتلك ترسانة على مستوى عال للخوض في معارك إلا أنها لازالت تجهز نفسها شيئًا فشيئًا، وعلى أتم الاستعداد للدفاع عن أبناء الوطن من خلال التسليح المتواضع والبسيط الذي يقهر العدو ".
ونوه إلى أن الأيدي الفلسطينية المتواضعة استطاعت أن تقهر الاحتلال الغاشم بصمودها وثباتها منذ بداية تفجير المركفا الأولى "أسطورة المركفا".
وكانت صحيفة هارتس الإسرائيلية ذكرت انه "على خلفية تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال بني غنتس، بشأن ما أسماه "الحاجة إلى حملة عسكرية على قطاع غزة"، تواصل ما تسمى بـ"كتيبة عزة" إجراء مناورات تحاكي القيام بحملة عسكرية على القطاع.وقالت الصحيفة ان جنود وحدة "الهندسة القتالية" أجروا مناورة يوم أمس تحاكي الدخول إلى قطاع غزة. ونقل عن ضابط في الوحدة قوله إن قدرات المنظمات الفلسطينية قد ارتفعت كثيرًا عن السابق، وأن الجيش الإسرائيلي استخلص العبر وطوّر قدراته.
وقالت الصحيفة أن الوحدة الهندسية هذه قد أقيمت قبل سنة ونصف، وتجري تدريباتها للمرة الأولى على فتح محاور لدخول قوات برية وقوات مدرعة إلى القطاع، ومواجهة حقول ألغام وإطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف راجمات.
وبينت أن قوات الجيش تأخذ بالحسبان إمكانية أن يواجه الجيش مقاومة عنيفة في قطاع غزة من مقاتلي حركة حماس مقارنة مع المقاومة التي واجهها الجيش خلال حرب الكانونين 2008-2009.
وقالت أنه تم تزويد الجرافات المدرعة بوسائل حماية متطورة، بينها أجهزة إنذار تحذر من إطلاق صواريخ مضادة للدروع.
ونقل عن ضابط في الوحدة قوله إنه في الغالب تجري المناورات على فتح محاور وكشف مناطق وإقامة مواقع دفاعية لقوات الجيش، ولكن في المناورة الأخيرة تركزت التدريبات على العمل خلال ساعات الليل وعلى مدار الساعة والبقاء في المكان مدة طويلة.
وقال ضابط الهندسة في "كتيبة عزة" إن التدريبات على العمل خلال ساعات الليل جعلتها مركبة، مشيرا إلى أن آليات الوحدة ستكون أول من يدخل إلى القطاع وآخر من يخرج.
كما تركزت التدريبات على العمل في مناطق مأهولة، مع التشديد على التهديدات التي قد يواجهها الجيش في القطاع، مثل شبكات الأنفاق.
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي الى أن حركة حماس التي استخدمت الأنفاق في السابق لإدخال الأسلحة إلى قطاع غزة، قد أعدت عشرات الأنفاق لشن هجمات، بحيث يستطيع المقاتلون الفلسطينيون المكوث فيها ومفاجأة الجنود الإسرائيليين.
وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه لا يوجد حل تكنولوجي لتحديد مواقع الأنفاق. ونقل عن مصدر عسكري قوله إن عملية خطف غلعاد شاليط خلقت حافزية عالية لدى المنظمات الفلسطينية لحفر المزيد من الأنفاق
ميدانيًا توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وأفاد شهود عيان شمال القطاع أن عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت في منطقة أبو سمرة شمال مدينة بيت لاهيا التي تقع شمال القطاع. ويرافق التوغل إطلاق نار متقطع ولكن لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وأضاف في تصريح صحافي، الخميس، ردًا على ورود خبر مفاده خشية "إسرائيل" من مقاومة عنيفة في حال نفذت حرب جديدة على غزة: " إن المقاومة تطورت كثيرا عن سابق عهدها إذا ما قورنت بالسنوات الماضية، وبالرغم من ذلك فهي لا تضاهي ما يملكه الجيش الإسرائيلي من إمكانيات ومعدات حربية ".
وأكد أبو أحمد إن جيش الاحتلال انكسرت شوكته منذ زمن طويل جنوب لبنان وقطاع غزة، مشيرا إلى اختفاء مصطلح " الجيش الذي لايقهر " بعد أن تحول للجيش المقهور الذي يتخبط ولا يعرف خط السير الصحيح وانه يتخذ هذه المقولة لرفع معنويات جيشه فقط.
من جهته أعلن أبو حسن الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة، الجهوزية الكاملة لدى فصائل المقاومة والأذرع العسكرية الفلسطينية بغزة للتصدي لأي حرب محتملة من قبل الاحتلال الصهيوني, موضحًا أن إسرائيل تمشي في طريق خاطئة لأنها لا تدرك مدى إمكانية ما تملكه المقاومة الفلسطينية من قدرات حربية.
وقال:" بالرغم أن المقاومة الفلسطينية لا تمتلك ترسانة على مستوى عال للخوض في معارك إلا أنها لازالت تجهز نفسها شيئًا فشيئًا، وعلى أتم الاستعداد للدفاع عن أبناء الوطن من خلال التسليح المتواضع والبسيط الذي يقهر العدو ".
ونوه إلى أن الأيدي الفلسطينية المتواضعة استطاعت أن تقهر الاحتلال الغاشم بصمودها وثباتها منذ بداية تفجير المركفا الأولى "أسطورة المركفا".
وكانت صحيفة هارتس الإسرائيلية ذكرت انه "على خلفية تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال بني غنتس، بشأن ما أسماه "الحاجة إلى حملة عسكرية على قطاع غزة"، تواصل ما تسمى بـ"كتيبة عزة" إجراء مناورات تحاكي القيام بحملة عسكرية على القطاع.وقالت الصحيفة ان جنود وحدة "الهندسة القتالية" أجروا مناورة يوم أمس تحاكي الدخول إلى قطاع غزة. ونقل عن ضابط في الوحدة قوله إن قدرات المنظمات الفلسطينية قد ارتفعت كثيرًا عن السابق، وأن الجيش الإسرائيلي استخلص العبر وطوّر قدراته.
وقالت الصحيفة أن الوحدة الهندسية هذه قد أقيمت قبل سنة ونصف، وتجري تدريباتها للمرة الأولى على فتح محاور لدخول قوات برية وقوات مدرعة إلى القطاع، ومواجهة حقول ألغام وإطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف راجمات.
وبينت أن قوات الجيش تأخذ بالحسبان إمكانية أن يواجه الجيش مقاومة عنيفة في قطاع غزة من مقاتلي حركة حماس مقارنة مع المقاومة التي واجهها الجيش خلال حرب الكانونين 2008-2009.
وقالت أنه تم تزويد الجرافات المدرعة بوسائل حماية متطورة، بينها أجهزة إنذار تحذر من إطلاق صواريخ مضادة للدروع.
ونقل عن ضابط في الوحدة قوله إنه في الغالب تجري المناورات على فتح محاور وكشف مناطق وإقامة مواقع دفاعية لقوات الجيش، ولكن في المناورة الأخيرة تركزت التدريبات على العمل خلال ساعات الليل وعلى مدار الساعة والبقاء في المكان مدة طويلة.
وقال ضابط الهندسة في "كتيبة عزة" إن التدريبات على العمل خلال ساعات الليل جعلتها مركبة، مشيرا إلى أن آليات الوحدة ستكون أول من يدخل إلى القطاع وآخر من يخرج.
كما تركزت التدريبات على العمل في مناطق مأهولة، مع التشديد على التهديدات التي قد يواجهها الجيش في القطاع، مثل شبكات الأنفاق.
وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي الى أن حركة حماس التي استخدمت الأنفاق في السابق لإدخال الأسلحة إلى قطاع غزة، قد أعدت عشرات الأنفاق لشن هجمات، بحيث يستطيع المقاتلون الفلسطينيون المكوث فيها ومفاجأة الجنود الإسرائيليين.
وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أنه لا يوجد حل تكنولوجي لتحديد مواقع الأنفاق. ونقل عن مصدر عسكري قوله إن عملية خطف غلعاد شاليط خلقت حافزية عالية لدى المنظمات الفلسطينية لحفر المزيد من الأنفاق
ميدانيًا توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.وأفاد شهود عيان شمال القطاع أن عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت في منطقة أبو سمرة شمال مدينة بيت لاهيا التي تقع شمال القطاع. ويرافق التوغل إطلاق نار متقطع ولكن لم يبلغ عن وقوع إصابات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق