
تسود حالة من الترقب والقلق داخل الشارع العراقي على قدرة القوات الامنية بالقضاء على التنظيمات والمليشيات المسلحة خاصة في الفترة التي تعقب الانسحاب الامريكي من العراق المقرر في نهاية العام الحالي .
فطيلة السنوات الماضية والتي اعقبت سقوط النظام السابق كان اداء الاجهزة الامنية في مواجهة هذه التنظيمات وما تقوم به من عمليات ارهابية لم يكن بالمستوى المطلوب وكان في احيان كثيرة عاجزاً عن مواجهة التكتيكات المتعددة لهذه التنظيمات في استهداف العراق وبنيته وتركيبته السكانية رغم ماتقدمه القوات الامريكية من دعم بمختلف انواعه .
وكشرت هذه التنظيمات عن انيابها الخبيثة في فترة العنف الطائفي الذي ساد العراق خلال عامي 2006 و2007 والتي ولدت ردة فعل شعبية بالدرجة الاساس ضدها بعد ان ايقن الشعب العراقي بان ماتقوم به هذه التنظيمات لم يكن في صالحه باي حال من الاحوال مهما تعددت المسببات .
واستطاعت الحكومة العراقية في تلك الفترة من استثمار ردة الفعل الشعبية تجاه هذه التنظيمات بالقيام بعدة عمليات كبيرة طهرت فيها مناطق كثيرة في البلاد كانت بؤرة للانشطة الارهابية لها .
وتم الاستفادة من هذه العمليات في بناء قوات امنية قادرة على مواجهة ولو بنسبة معينة لماتخطط له هذه التنظيمات المدعومة خارجياً بالقيام بعملياتها الارهابية والتي لاتستثني احداً .
ومع اقتراب موعد انسحاب القوات الامريكية من العراق بدأ الشارع العراقي يبدي اراءاً مختلفة حول قدرة القوات الامنية على الاستمرار في مواجهة هذه التنظيمات .
فقد عبر السيد محمود عبد الفتاح صاحب محل للجملة عن قلقه البالغ من الوصول الى قناعة بعدم قدرة القوات الامنية العراقية على مواجهة هذه التنظيمات الارهابية في ظل عدم الوصول الى الجاهزية المطلوبة.
واضاف عبد الفتاح إن ماتقوم به هذه المجاميع الارهابية من عمليات متنوعة بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة والاغتيالات المنظمة اوصلنا الى نتيجة نتمنى عدم استمرارها مفادها بإن الاوضاع الامنية في العراق ماضية الى مزيداً من التدهور.
وخالفه في الرأي وبشكل واضح السيد عادل حسين طالب جامعي والذي عبر وبشكل واضح ومليء بالتفاؤل على قدرة القوات الامنية العراقية على حسم هذا الملف وانهاءه نهائياً لصالح العراق .
وأكد حسين على إن القوات العراقية وبمختلف صنوفها اصبحت لديها الخبرة بمواجهة هذه التنظيمات والقضاء عليها نهائياً وستثبت الايام القادمة صحة ماأقول. قالها وبنبرة تحدي واضحة.
وعلى المستوى الرسمي اكد رئيس الوزراء ولمرات عديدة ومن خلال لقاءاته المختلفة مع فعاليات عديدة شعبية كانت او سياسية او حكومية بان العراق قادر وبشكل اكيد على القضاء على التنظيمات الارهابية عبر التعاون بين مختلف القوى السياسية والشعبية مع القوات الامنية .
وعلى المستوى الامني جاءت تصريحات القادة العسكريين والامنيين متباينة حول قدرة القوات الامنية على مسك الملف الامني وحماية العراق من التحديات الداخلية والخارجية .ولكنها متفقة على القدرة الواضحة في انهاء النشاطات الارهابية للمجاميع المسلحة .
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن قدرة القوات الامنية على التنظيمات المسلحة والمليشيات اصبحت دليلاً واضحاً على قدرتها بمسك الملف الامني .
واضاف عطا إن النشاط الاستخباري بات فعالاً وبدرجة مؤثرة على انهاء نشاطات الجماعات الارهابية عبر القاء القبض المستمر على العشرات من امراء تنظيم القاعدة الارهابي واعضاء في التنظيمات الاخرى .وهذا يعطي مؤشراً ايجابياً على تصميم الحكومة واجهزتها الامنية لانهاء هذا الملف وبشكل نهائي وحاسم .
وعلى المستوى السياسي اكد عدد من اعضاء مجلس النواب على ضرورة تفعيل النشاط الاستخباري ليكون له الدور الكبير والمؤثر في استمرارية الانقضاض الامني على اوكار الارهابيين .
فقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي إن القوات الامنية ومن خلال القاءها القبض على العشرات من اعضاء التنظيمات الارهابية اثبتت وبشكل قاطع على قدرتها في مواجهة التحديات الداخلية والانتصار عليها .
واضاف الزاملي إن تفعيل الجهد الاستخباري وايصاله الى المستوى المطلوب وبنسبة اكبر مما موجود حالياً سيكون كفيلاً على الانتهاء السريع من هذه التحديات .
من جانبه دعا عضو مجلس النواب حسين الصافي القوة والكتل السياسية الى الوقوف خلف الاجهزة الامنية من اجل القضاء التام على التنظيمات والعناصر الارهابية التي لاتريد الخير للعراق وشعبه .
واضاف الصافي إن الفترة الماضية اثبتت وبالدليل القاطع على قدرة الاجهزة الامنية على مواجهة الارهابيين والقضاء عليهم وتحتاج اضافة الى تفعيل ماموجود من جهد استخباري الى تكاتف جميع العراقيين من اجل تحقيق النصر الحاسم والقضاء النهائي على هذه التنظيمات والمجاميع الارهابية .
فطيلة السنوات الماضية والتي اعقبت سقوط النظام السابق كان اداء الاجهزة الامنية في مواجهة هذه التنظيمات وما تقوم به من عمليات ارهابية لم يكن بالمستوى المطلوب وكان في احيان كثيرة عاجزاً عن مواجهة التكتيكات المتعددة لهذه التنظيمات في استهداف العراق وبنيته وتركيبته السكانية رغم ماتقدمه القوات الامريكية من دعم بمختلف انواعه .
وكشرت هذه التنظيمات عن انيابها الخبيثة في فترة العنف الطائفي الذي ساد العراق خلال عامي 2006 و2007 والتي ولدت ردة فعل شعبية بالدرجة الاساس ضدها بعد ان ايقن الشعب العراقي بان ماتقوم به هذه التنظيمات لم يكن في صالحه باي حال من الاحوال مهما تعددت المسببات .
واستطاعت الحكومة العراقية في تلك الفترة من استثمار ردة الفعل الشعبية تجاه هذه التنظيمات بالقيام بعدة عمليات كبيرة طهرت فيها مناطق كثيرة في البلاد كانت بؤرة للانشطة الارهابية لها .
وتم الاستفادة من هذه العمليات في بناء قوات امنية قادرة على مواجهة ولو بنسبة معينة لماتخطط له هذه التنظيمات المدعومة خارجياً بالقيام بعملياتها الارهابية والتي لاتستثني احداً .
ومع اقتراب موعد انسحاب القوات الامريكية من العراق بدأ الشارع العراقي يبدي اراءاً مختلفة حول قدرة القوات الامنية على الاستمرار في مواجهة هذه التنظيمات .
فقد عبر السيد محمود عبد الفتاح صاحب محل للجملة عن قلقه البالغ من الوصول الى قناعة بعدم قدرة القوات الامنية العراقية على مواجهة هذه التنظيمات الارهابية في ظل عدم الوصول الى الجاهزية المطلوبة.
واضاف عبد الفتاح إن ماتقوم به هذه المجاميع الارهابية من عمليات متنوعة بالسيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة والاغتيالات المنظمة اوصلنا الى نتيجة نتمنى عدم استمرارها مفادها بإن الاوضاع الامنية في العراق ماضية الى مزيداً من التدهور.
وخالفه في الرأي وبشكل واضح السيد عادل حسين طالب جامعي والذي عبر وبشكل واضح ومليء بالتفاؤل على قدرة القوات الامنية العراقية على حسم هذا الملف وانهاءه نهائياً لصالح العراق .
وأكد حسين على إن القوات العراقية وبمختلف صنوفها اصبحت لديها الخبرة بمواجهة هذه التنظيمات والقضاء عليها نهائياً وستثبت الايام القادمة صحة ماأقول. قالها وبنبرة تحدي واضحة.
وعلى المستوى الرسمي اكد رئيس الوزراء ولمرات عديدة ومن خلال لقاءاته المختلفة مع فعاليات عديدة شعبية كانت او سياسية او حكومية بان العراق قادر وبشكل اكيد على القضاء على التنظيمات الارهابية عبر التعاون بين مختلف القوى السياسية والشعبية مع القوات الامنية .
وعلى المستوى الامني جاءت تصريحات القادة العسكريين والامنيين متباينة حول قدرة القوات الامنية على مسك الملف الامني وحماية العراق من التحديات الداخلية والخارجية .ولكنها متفقة على القدرة الواضحة في انهاء النشاطات الارهابية للمجاميع المسلحة .
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إن قدرة القوات الامنية على التنظيمات المسلحة والمليشيات اصبحت دليلاً واضحاً على قدرتها بمسك الملف الامني .
واضاف عطا إن النشاط الاستخباري بات فعالاً وبدرجة مؤثرة على انهاء نشاطات الجماعات الارهابية عبر القاء القبض المستمر على العشرات من امراء تنظيم القاعدة الارهابي واعضاء في التنظيمات الاخرى .وهذا يعطي مؤشراً ايجابياً على تصميم الحكومة واجهزتها الامنية لانهاء هذا الملف وبشكل نهائي وحاسم .
وعلى المستوى السياسي اكد عدد من اعضاء مجلس النواب على ضرورة تفعيل النشاط الاستخباري ليكون له الدور الكبير والمؤثر في استمرارية الانقضاض الامني على اوكار الارهابيين .
فقال عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي إن القوات الامنية ومن خلال القاءها القبض على العشرات من اعضاء التنظيمات الارهابية اثبتت وبشكل قاطع على قدرتها في مواجهة التحديات الداخلية والانتصار عليها .
واضاف الزاملي إن تفعيل الجهد الاستخباري وايصاله الى المستوى المطلوب وبنسبة اكبر مما موجود حالياً سيكون كفيلاً على الانتهاء السريع من هذه التحديات .
من جانبه دعا عضو مجلس النواب حسين الصافي القوة والكتل السياسية الى الوقوف خلف الاجهزة الامنية من اجل القضاء التام على التنظيمات والعناصر الارهابية التي لاتريد الخير للعراق وشعبه .
واضاف الصافي إن الفترة الماضية اثبتت وبالدليل القاطع على قدرة الاجهزة الامنية على مواجهة الارهابيين والقضاء عليهم وتحتاج اضافة الى تفعيل ماموجود من جهد استخباري الى تكاتف جميع العراقيين من اجل تحقيق النصر الحاسم والقضاء النهائي على هذه التنظيمات والمجاميع الارهابية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق