
ارتفع تجند الشبان الإسرائيليين في فوج تشرين الثاني/نوفمبر الحالي بشكل كبير وبخاصة من المستوطنات في الضفة الغربية الذين تجندوا في الوحدات القتالية، وفي المقابل فإن نسبة الالتحاق بالخدمة بشكل عام استمرت هذا العام بالانخفاض.
ودلت معطيات نشرتها الصحف الإسرائيلية في 18 تشرين الثاني/ نوفمبر اوردها الجيش الإسرائيلي ان 61% من المجندين من المستوطنات اختاروا التوجه إلى الوحدات القتالية بينما كانت هذه النسبة في فوج تشرين الثاني/نوفمبر الماضي 45% تقريبا.
وسيبدأ الجيش الإسرائيلي باستيعاب المجندين الجدد يوم الأحد المقبل وسيستوعب أول المجندين الذين سينضمون إلى لواء "غولاني" القتالي.
وتفيد معطيات الجيش الإسرائيلي بأن تجند الشبان الملزمين بالخدمة العسكرية في تناقص مستمر وأنه 67% من الملزمين بالخدمة العسكرية تجندوا هذا العام بينما كانت هذه النسبة 74.7 في العام 1990 ويتوقع أن تهبط إلى 64% في العام 2020.
وأحد أبرز أسباب تراجع نسبة المتجندين هو حدوث تحولات داخل المجتمع الإسرائيلي وتتمثل بزيادة عدد ونسبة اليهود الحريديم، أي المتزمتين دينيا، الذين يتم إعفاؤهم من الخدمة العسكرية تحت تعريف "توراتهم حرفتهم" أي أنهم يعكفون على دراسة التوراة في المعاهد الدينية والحصول على مخصصات مالية من خزينة الدولة.
وتبين المعطيات أن نسبة الذين "توراتهم حرفتهم" كانت 4.9% من الملزمين بالخدمة العسكرية في العام 1992 بينما ارتفعت هذه النسبة الآن إلى 13.4%، وهذا التطور يثير قلقا في الجيش.
رغم ذلك فإنه أصبح هناك حضور بارز للجنود والضباط المتدينين، وخصوصا أولئك الذين ينتمون للتيار الديني – الصهيوني – القومي المتطرف في الجيش الإسرائيلي والذين قسم كبير منهم من المستوطنين.
ووفقا للمعطيات فإن المنطقة الثانية التي يتجند منها نسبة عالية للوحدات القتالية هي المستوطنات في القدس الشرقية حيث يطلب52% من المجندين الالتحاق بهذه الوحدات واحتلت منطقة شمال إسرائيل المكان الثالث حيث يطلب 50% من المجندين الالتحاق بالوحدات القتالية، بينما بقيت منطقة تل أبيب ووسط إسرائيل في المكان الأخير إذ لم نسبة المجندين للوحدات القتالية 36%.
ولا يزال الشبان من الكيبوتسات، أي القرى التعاونية، يسجلون أعلى نسبة بالتجند للوحدات القتالية والتي ارتفعت من 58% في العام الماضي إلى 67% هذا العام.
ويثير تراجع تجند النساء باستمرار قلقا كبيرا في الجيش الإسرائيلي حيث وصلت نسبة اللاتي لا يتجندن إلى 41% في العام الماضي، وأحد أبرز أسباب ذلك هو حصولهن على إعفاء من الخدمة الإلزامية بسبب كونهن متدينات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق