
أجرى الطيران العمودي التابع لسلاح الطيران بالجيش اختبارا لعمليات الانقاذ في ستاد جابر مؤخرا ونفذ صقور الجو الاختبار بنجاح بحضور عدد من قيادات الجيش ومسؤلي الهيئة العامة للشباب والرياضة وهي المرة الاولى التى ينزل فيها الطيران الى مواقعة المخصصة في الستاد والخاصة بعمليات الهبوط الاضطراري والانقاذ لتفادي الاختناقات ضمن خطة الامن والسلامة التي تعكف لجنة العمل في الستاد على الانتهاء منها قريبا بعد ان تنتهي الجهات الاخرى في الدولة من اجراء اختباراتها المبرمجة وفق الخطة المقررة. ووفق الاختبار فقد تم اخلاء عدد من المصابين وهميا بمعدلات قياسية وبنجاح كبير بدأ من نزول الطيران في المهبط المعدل ونقل المصابين والاقلاع الى نقطة الهدف كما تم رصد كافة السلبيات والمعوقات لضمها الى التقرير الذي سيتم رفعه الى فريق عمل الستاد لتفاديها وتطوير العمل لضمان اعلى نسب النجاح. ووفق البرنامج المعد تجري الادارة العامة للمطافئ وادارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة والادارات المختلفة التابعة لوزارة الداخلية اختباراتها التدريبية تباعا وبشكل منفرد قبل ان تنضم جميع هذه الجهات الى الاختبار الجماعي الذي تقرر له 5 المقبل بحضور مجاميع طلابية. وكشف مصدر مسؤول بالهيئة العامة للشباب والرياضة ان الهدف من تلك الاختبارات هو ان تتعرف فرق الطوارئ والانقاذ على مواقعها المخصصة لها ومنافذ الدخول والخروج وحفظها لديها في ارشيف خاص للاستعانة بها وقت الحاجة واللزوم . واشار المصدر الى اهمية الاختبارات بالقول ان العديد من الجهات ذات الاختصاص ومنها الطيران والمطافئ والطوارئ الطبية ليست لها معرفة مسبقة بمداخل ومخارج الستاد كونه لم يفتتح رسميا ولم يسبق لهذة الجهات التعامل معه والاختبار فرصة للتعرف على النقاط الخاصة بكل هيئة على ارض الواقع تفاديا للاضطراب في الحركة عند المهمات الرسمية وتحقيقا لاهدافها باسرع الاوقات. واكد المصدر ان مدير عام الهيئة فيصل الجزاف يولي عمليات الامن والسلامة اهمية قصوى وقال ان الجزاف يتابع سير الترتيبات المنفردة والجماعية بشكل مكثف للوقوف على المشاكل التى تعوق عمل هذه الجهات وللتنسيق فيما بينها ضمانا لتحقيق التكامل الامثل لنجاح الخطط الامنية للستاد. وكشف المصدر عن سلسلة الاجتماعات بين تلك الهيئات وقال ان فريق العمل للستاد شكل غرفة للعمليات خاصة تقوم بالتنسيق بين كل الجهات المعنية هدفها تبادل المعلومات وتسهيل المهمات وتطبيق الخطط لحرص فريق العمل على انجاح الجانب الخدمي للستاد علاوة على كونه مخصصا لخوض المباريات حيث تم عقد عدة اجتماعات بين هذه الجهات وجار عقد اجتماعات اخرى لوضع اللمسات الاخيرة على الاطر التي تم الاتفاق عليها ومنها تبادل المعلومات. وختم المصدر بالقول ان الستاد تحفة معمارية تضاهي احدث المكونات العالمية في هذا الشأن ولضمان تحقيق اكبر استفادة منه لابد من الاستعانة بالخبرات الاجنبية في هذا الشأن، مشيرا الى ان كل ستادات العالم الحديث تتضمن نقاط مرور محددة لسيارات المطافئء والاسعاف ومهابط خاصة للطيران وكلها من الخدمات اللوجستية الضرورية للمحافظة على الستادات ومرتاديها من الجماهير المختلفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق