اجرى سلاح طيران الجيش العراقي اليوم (الجمعة) أكبر مناورات عسكرية بالذخيرة الحية استعدادا للانسحاب الامريكي من البلاد المقرر نهاية الشهر المقبل .
وحلقت العديد من الطائرات العمودية العسكرية العراقية في سماء منطقة بسماية التي تبعد (30 كم) جنوب شرق العاصمة بغداد، واطلقت صواريخها على اهداف افتراضية وتمكنت من تدميرها، كما استخدمت المدافع الرشاشة لمعالجة بعض الاهداف الاخرى .
وتوالت اسراب الطائرات العمودية على دك اهدافها المحددة بصورة دقيقة، في منطقة شبه صحراوية اعدت خصيصا لتنفيذ مثل هذه التمارين بالذخيرة الحية.
ثم اجرت القوات الخاصة تمرينا لمداهمة المباني التي يحتجز فيها الارهابيون مجموعة من المدنيين كرهائن، ثم تقوم هذه القوات بتحريرهم، بمساندة ومساعدة الطائرات العمودية.
واستمرت المناورات التي استخدمت فيه الاسلحة الحية لعدة ساعات، وبحضور رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان النائب حسن السنيد وقائد طيران الجيش والناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع وضباط كبار من القوات المسلحة العراقية.
وقال الفريق الركن الطيار حامد عطية قائد طيران الجيش العراقي في مؤتمر صحفي بعد انتهاء المناورات "إن ثلاثة انواع من الطائرات العمودية شاركت في المناورات التي اطلق عليها اسم الصقر الجارح، الاول من نوع (أم أي 17 روسية الصنع) و (يورو كوبتر صناعة مشتركة بين المانيا وفرنسا) وطائرة (بيل 407 امريكية الصنع) " مبينا أن لدى قواته خمسة انواع من المروحيات وكلها مصممة لتوجيه الضربات على الاهداف الثابتة والمتحركة.
بدوره قال حسن السنيد، رئيس لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي أن المناورات التي نفذت اليوم تبعث رسالة اطمئنان للشعب العراقي بان قواته وصقوره لديهم القدرة والقابلية على حماية الاجواء العراقية، وتوفير الدعم الجوي الذي تحتاجه الجهات الرسمية الاخرى.
من جانبه ، قال اللواء الركن محمد العسكري الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية "إن عدد طائرات سلاح طيران الجيش العراقي سيرتفع عددها خلال شهري يناير وفبراير المقبلين إلى 150 طائرة" مضيفا أن الحكومة عازمة على تقديم كل الدعم لهذا السلاح المهم الذي يساهم في القضاء على الارهاب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق