24‏/11‏/2011

قائد قوات فيلق القدس الايرانية: الثورات العربية ستنتج إيرانات جديدة سواء أردتم ام لم تريدوا


قال قائد قوات فيلق القدس الايرانية الخاصة الخميس، ان الحمية الثورية التي تجتاح مصر وغيرها من البلدان العربية ستتمخض عن “إيرانات جديدة” يجمعها العداء للولايات المتحدة.

ونقلت “وكالة فارس للانباء” عن الفريق قاسم سليماني قوله امام حشد ضم 50 ألفاً من ميليشيات الباسيج في مدينة كرمان جنوب إيران، ان “المنطقة تمخضت اليوم عن عدد من الايرانات الكبرى الجديدة”، مبينا ان “مصر ايران جديدة سواء اردتم ام لم تريدوا”.

وتأتي تصريحات سليماني عقب اشتباكات بين مئات آلاف المتظاهرين المصريين الذين خرجوا للمطالبة بالديمقراطية في ميدان التحرير في القاهرة ورجال الشرطة الذين استعملوا الرصاص المطاط والغاز المسيل للدموع في تفريقهم مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى من بين المتظاهرين.

وخاطب سليماني الولايات المتحدة قائلاً “فلتعلموا ان ليبيا واليمن والبحرين اليوم هي ايرانات جديدة”، مشبها ما يحصل فيها من احتجاجات، بـ”الثورة الاسلامية في ايران عام 1979″.

وتابع سليماني القول ان “هذه الامم العظيمة ستقف معا ضد التهديد الذي تمثله القوى الغربية”.

وعمدت طهران في اكثر من مناسبة الى القول ان “الربيع العربي” يستقي إلهامه من ثورتها الاسلامية، مستثنية من الربيع المذكور، النظام السوري الذي تربطها به حلف وثيق .

ورد قائد فيلق القدس على تصريحات حض فيها خبيران عسكريان اميركيان خلال جلسة استماع في الكونغرس اواخر تشرين الاول، الولايات المتحدة، على اغتيال القادة البارزين بالحرس الثوري وسليماني من بينهم، بعدما اتهمت الولايات المتحدة فيلق القدس بالمسؤولية عن محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، وقال سليمان “لمن يظن ان التهديدات تخيفنا اقول إنا نبتغي الشهادة على ايدي العدو، فانا لا ارى فيها تهديدا بل نعمة لطالما سعيت إليها”.
وكان الرئيس السابق لأركان سلاح البر الاميركي جاك كياني تساءل خلال جلسة استماع في الكونغرس، لماذا نسمح لقادة فيلق القدس، الذي ظلوا يدبرون هذه الاغتيالات بحقنا لـ30 عاما بالتحرك هنا وهناك؟ لماذا لا نقتلهم؟ لقد قتلنا أناسا آخرين كانوا يديرون منظمات إرهابية تستهدف الولايات المتحدة.

يذكر ان فيلق القدس هو وحدة للعمليات الخاصة تحوطها السرية وتنضوي ضمن الحرس الثوري الايراني ومسؤولة عن العمليات في الخارج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق