
يجرى الجيش العراقى غدا الجمعة أكبر مناورة عسكرية لاثبات جاهزيته وقدرته على حفظ أمن واستقرار البلاد بعد الانسحاب الأمريكى الكامل من البلاد.
وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع فى مجلس النواب العراقى حسن السنيد - فى تصريح لصحيفة "الصباح" العراقية اليوم الخميس "إن القوات الأمنية العراقية فى حالة تأهب قصوى استعدادا للانسحاب الأمريكى".
وكشف السنيد عن إجراء مناورة تجريبية غدا الجمعة بحضورة عدد كبير من القادة العسكريين العراقيين ، مشيرا إلى أن المناورة العسكرية تشمل الرمى بالذخيرة الحية وتحليق طائرات الجيش العراقى وطائرات استطلاع تحمل معدات حربية قتالية سيتم تجربتها فى قاعدة بسماية.
وأعلن السنيد أن يوم 15 ديسمبر المقبل سيكون موعد انتهاء إنسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل من العراق.
وفى سياق متصل ، أشار السنيد إلى أن الحكومة العراقية رصدت لتسليح الجيش العراقى والقوات الأمنية 17 تريليون دينار عراقى ..موضحا أن أولويات عقود التسليح ستكون وفق الآليات المتبعة فى إنجاز العقود والتى ستخضع للرقابة الكاملة ، حيث سيشهد العام المقبل توقيع عقود اسلحة جديدة.
يذكر أن الإتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن فى نهاية نوفمبر عام 2008 تنص على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة الأمريكية من جميع الأراضى والمياه والأجواء العراقية فى موعد لا يتعدى 31 ديسمبر من العام الحالى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق