05‏/11‏/2011

وسائل الإعلام الإسرائيلية تؤكد ان سلاح الجو أصبح جاهزاً لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية



قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي وسلاح الجو قد أصبحا جاهزين لمهاجمة ايران ونشرت بعض وسائل الاعلام قائمة بعدد هذه المواقع التي يمكن استهدافها ومن بينها ثمانية تشكل المشروع النووي الإيراني .
فقد هدد عدد من المسؤولين الاسرائيليين في الآونة الأخيرة بشن ما وصفوها بهجمات خاطفة لتدمير القدرات النووية الإيرانية.
تقرير:
التسريبات بإمكانية توجيه اسرائيل ضربة عسكرية للمنشأت النووية الإيرانية يتزامن مع مناورات وتدريبات عسكرية ومدنية تحاكي تعرض اسرائيل لصواريخ تقليدية وأخرى تحمل رؤوس كيماوية .
حملة واسعة تتزامن مع تسريبات اعلامية غير مسبوقة في هكذا موقف تؤكد اتمام الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو الجاهزية لمهاجمة ايران يضاف الى هذه التسريبات نشر بنك أهداف اشتمل على ثمانية مواقع تقول بعض وسائل الاعلام الإسرائيلية أنها تشكل المشروع النووي الإيراني ناهيك عن التأكيد على تطوير اسرائيل لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وتجربة صواريخ عابرة للقارات وإطلاق صواريخ من غواصاتها .
ومع ذلك فبعض السياسيين والعسكريين يرون ان التسريبات هدفها ترهيب ايران فقط وجلب أنظار العالم مجددا للملف الإيراني مع انشغال الولايات المتحدة وأوروبا بالأزمة الاقتصادية العالمية .
رعنان غيسن :
كل هذه التسريبات هدفها الضغط موقف الحكومات الإسرائيلية لم يتغير بشأن التهديد النووي الإيراني فإيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل وللعالم بأسره ولكن اسرائيل لن تقوم بمهاجمة ايران منفردة بل ستتعاون مع دول العالم والولايات المتحدة والمجموعة الرباعية من خلال الاستمرار بفرض العقوبات عليها لإيقاف مشروعها النووي .
المراسلة :
ورغم ان بعض التقديرات العسكرية تفيد بعدم تمكن اسرائيل من توجيه ضربة عسكرية جوية حتى آذار مارس القادم بفعل الأحوال الجوية الا انه ينظر بحذر الى هذه التهديدات .
تهديدات كانت قد تزامنت في الشهور الأخيرة مع ضغوط أمريكية للتنسيق معها .
ألراد رارود خبير استراتيجي :
انا أعتقد ان اسرائيل لها الإمكانية لضرب ايران لكنها لا تريد القيام بذلك اسرائيل حسب التحليل الاسرائيلي فان الخطر الإيراني موجه اولا وأخيرا للعالم العربي والإسلامي الديار الحجازية ثروات النفط الخليج .
المراسلة :
فيما يرى مراقبون ان اسرائيل تريد الإفلات من فتح ملفها النووي يضاف الى ذلك معارضة جهات عسكرية وأخرى سياسية في اسرائيل لتوجيه ضربة عسكرية لإيران إضافة الى الاحتجاجات الشعبية الإسرائيلية التي تعارض رفع ميزانية الأمن على حساب القطاعين الاجتماعي والاقتصادي .
عندما تريد ان توجه اسرائيل ضربة عسكرية فانها لا تعلن كما حدث مع سوريا ومن قبلها العراق ليتضح وكأنها حرب نفسية تخوضها للتركيز على إيران كمشكلة تهديد العالم خشية الثورات العربية وأيضا في ظل جمود العملية السياسية واستمرار الاحتجاجات الشعبية الداخلية .

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق