تخوفات سياسية وقلق شعبي من تدخلات دول الجوار بعد الانسحاب الاميركي في نهاية العام الجاري، خاصة من قبل الجمهورية الاسلامية وتركيا التي تعمل على انهاء وجود حزب العمال الكردستاني المتواجد على اراضي العراقية، والاولى تعمل على جعل العراق بوابه لها في اماكن عديدة.
سياسيون اكدوا في تصريحات صحفية، ان التدخل الايراني سيزداد في العراق بعد (2011) في جميع الجوانب السياسية والاقتصادية، كما ان الوجود الاميركي لم يستطيع ايقاف هذه التدخل اثناء تواجدهم في البلاد طوال (8) سنوات.
وفي السياق ذاته اعرب القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ اسامة جميل، عن تصوره بأن بعض الساسة الأيرانيين يرون أن العراق جزء من اراضيهم، مشيراً الى أن العلاقات بين العراق والسعودية ستسوء أكثر.
وقال جميل في تصريحات صحفية : إن لدى أيران مشروع فكري ومذهبي، وربما تريد ان تجعل من العراق بوابه لها في اماكن عديدة، معرباً عن تصوره بأن بعض الساسة الأيرانيين يرون أن العراق جزء من اراضيهم.
وأضاف النائب الكردستاني: أن تدخل دول الجوار بعد الانسحاب الأميركي، سيكون غير مباشر، ولـ أيران حصة الاسد اذا بقي حال طهران مستقراً ولم يتطور وضعهم مع الوكالة الطاقة الذرية، مشيراً الى أن لتركيا ايضاً سيكون لها تدخل لكن بنسيه اقل، وسببه الاول لوجود حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية ولاسباب اقتصادية وتجارية.
ولفت جميل الى وجود صراع تاريخي مذهبي وفكري وسياسي بين أنقرة وطهران، وهذا يشكل الجزء الثاني من التدخل التركي.
ويرى النائب الكردستاني، أن الدول العربية منشغله بنفسها ولا يساعدها على التدخل بشؤون العراق، معتقدا تقدم العلاقة السيئة بين العراق والسعودية، في حال عدم تغيير سياسية الحكومية العراقية الخارجية.
فيما، أكدت النائبة عن/ائتلاف العراقية/ لقاء مهدي الوردي ان تدخل الإيراني في العراق سيتصاعد بقوة بعد الانسحاب الأميركي.
وقالت الوردي في تصريحات صحفية اليوم: “شي أكيد ستكون هناك توقعات من الدول الإقليمية للعراق بعد الانسحاب الأميركي في نهاية العام الجاري”، مبينة ً: أن (90%) من التدخلات ستكون من إيران الذي سيتصاعد بقوة، ويكون التدخل بجميع المجالات العسكري والسياسية والاقتصادية.
واستدركت النائبة عن العراقية: الى أن التدخل الأيراني الآن موجود وله تأثير وفعالية نوعية، مشيرة الى أن التواجد الأميركي لم يمنع التدخل الإيراني او يضع له حد.
من جهته، بين القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ منصور التميمي،ان التدخلات من قبل مخابرات دول الجوار موجوده الأن قبل الانسحاب الأميركي ستكون متواجدة وبعده ايضاً .
وقال التميمي في تصريحات صحفيةاليوم : إن العراق مسرح لعمليات مخابراتية قوية من دول الجوار، وهناك علاقات لبعض السياسيين مع دول تلك الدول، موضحاً: أن التدخلات الآن موجوده وبعد الانسحاب الأميركي ايضا ستكون متواجدة، سواء كانت سياسية او اقتصادية كما يحصل الآن بشأن ميناء مبارك، اوأمنية كعمليات الاغتيال والتفجيرات التي تقوم بها الميليشيات وتنظيم القاعدة.
وأضاف النائب عن الوطني: أن الحل الوحيد لوقف هذه التدخلات هو حل الخلافات للكتل السياسية فيما بينها، وأن يتم الاتفاق على توحيد الصف العراقي.
وفي وقت سابق، أكد القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والنائب عن/التحالف الوطني/ جواد الحسناوي، إن دول الجوار تريد ان يسيل الدم العراقي بدعمها الارهاب ماديا ولوجستياً، مشيراً الى إن دولة خليجية جارة للبلاد تقوم بدعم البعثيين.
وقال الحسناوي إن التخوفات من خروج القوات الاميركية نهاية العام الحالي، باعادة الطائفية والتشكيك بالقدرات العراقية، اوراقاً باتت تحترق كما انها اسطوانة مفرغة بدأت تنشرق.
واضاف الحسناوي: بعد الانسحاب سيكون الوئام اكثر، ولا نتخوف من وطنية القادة وسيتجهون الى بناء العراق خالي من الصراعات، وانما نتخوف من بقاء الاميركان بنفس القوة والمؤامرات التي لا تريد خيرا للعراق، وتريد ان يبقى الدم العراقي سائل.
وذكر الحسناوي: إن دولة خليجية جارة تقوم بدعم عناصر حزب البعث المنحل في العراق، وهذا ليس اتهماماً، وانما توجد آدلة واعترافات، تثبت هذه شي، مشدداً على: ان العرق يريد ان يبني علاقات طيبة مع دول الجوار لكن في المقابل هذه الدول من منطلق الحقد لا تريد علاقة جدية مع العراق.
سياسيون اكدوا في تصريحات صحفية، ان التدخل الايراني سيزداد في العراق بعد (2011) في جميع الجوانب السياسية والاقتصادية، كما ان الوجود الاميركي لم يستطيع ايقاف هذه التدخل اثناء تواجدهم في البلاد طوال (8) سنوات.
وفي السياق ذاته اعرب القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني والنائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ اسامة جميل، عن تصوره بأن بعض الساسة الأيرانيين يرون أن العراق جزء من اراضيهم، مشيراً الى أن العلاقات بين العراق والسعودية ستسوء أكثر.
وقال جميل في تصريحات صحفية : إن لدى أيران مشروع فكري ومذهبي، وربما تريد ان تجعل من العراق بوابه لها في اماكن عديدة، معرباً عن تصوره بأن بعض الساسة الأيرانيين يرون أن العراق جزء من اراضيهم.
وأضاف النائب الكردستاني: أن تدخل دول الجوار بعد الانسحاب الأميركي، سيكون غير مباشر، ولـ أيران حصة الاسد اذا بقي حال طهران مستقراً ولم يتطور وضعهم مع الوكالة الطاقة الذرية، مشيراً الى أن لتركيا ايضاً سيكون لها تدخل لكن بنسيه اقل، وسببه الاول لوجود حزب العمال الكردستاني على الاراضي العراقية ولاسباب اقتصادية وتجارية.
ولفت جميل الى وجود صراع تاريخي مذهبي وفكري وسياسي بين أنقرة وطهران، وهذا يشكل الجزء الثاني من التدخل التركي.
ويرى النائب الكردستاني، أن الدول العربية منشغله بنفسها ولا يساعدها على التدخل بشؤون العراق، معتقدا تقدم العلاقة السيئة بين العراق والسعودية، في حال عدم تغيير سياسية الحكومية العراقية الخارجية.
فيما، أكدت النائبة عن/ائتلاف العراقية/ لقاء مهدي الوردي ان تدخل الإيراني في العراق سيتصاعد بقوة بعد الانسحاب الأميركي.
وقالت الوردي في تصريحات صحفية اليوم: “شي أكيد ستكون هناك توقعات من الدول الإقليمية للعراق بعد الانسحاب الأميركي في نهاية العام الجاري”، مبينة ً: أن (90%) من التدخلات ستكون من إيران الذي سيتصاعد بقوة، ويكون التدخل بجميع المجالات العسكري والسياسية والاقتصادية.
واستدركت النائبة عن العراقية: الى أن التدخل الأيراني الآن موجود وله تأثير وفعالية نوعية، مشيرة الى أن التواجد الأميركي لم يمنع التدخل الإيراني او يضع له حد.
من جهته، بين القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ منصور التميمي،ان التدخلات من قبل مخابرات دول الجوار موجوده الأن قبل الانسحاب الأميركي ستكون متواجدة وبعده ايضاً .
وقال التميمي في تصريحات صحفيةاليوم : إن العراق مسرح لعمليات مخابراتية قوية من دول الجوار، وهناك علاقات لبعض السياسيين مع دول تلك الدول، موضحاً: أن التدخلات الآن موجوده وبعد الانسحاب الأميركي ايضا ستكون متواجدة، سواء كانت سياسية او اقتصادية كما يحصل الآن بشأن ميناء مبارك، اوأمنية كعمليات الاغتيال والتفجيرات التي تقوم بها الميليشيات وتنظيم القاعدة.
وأضاف النائب عن الوطني: أن الحل الوحيد لوقف هذه التدخلات هو حل الخلافات للكتل السياسية فيما بينها، وأن يتم الاتفاق على توحيد الصف العراقي.
وفي وقت سابق، أكد القيادي في كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري والنائب عن/التحالف الوطني/ جواد الحسناوي، إن دول الجوار تريد ان يسيل الدم العراقي بدعمها الارهاب ماديا ولوجستياً، مشيراً الى إن دولة خليجية جارة للبلاد تقوم بدعم البعثيين.
وقال الحسناوي إن التخوفات من خروج القوات الاميركية نهاية العام الحالي، باعادة الطائفية والتشكيك بالقدرات العراقية، اوراقاً باتت تحترق كما انها اسطوانة مفرغة بدأت تنشرق.
واضاف الحسناوي: بعد الانسحاب سيكون الوئام اكثر، ولا نتخوف من وطنية القادة وسيتجهون الى بناء العراق خالي من الصراعات، وانما نتخوف من بقاء الاميركان بنفس القوة والمؤامرات التي لا تريد خيرا للعراق، وتريد ان يبقى الدم العراقي سائل.
وذكر الحسناوي: إن دولة خليجية جارة تقوم بدعم عناصر حزب البعث المنحل في العراق، وهذا ليس اتهماماً، وانما توجد آدلة واعترافات، تثبت هذه شي، مشدداً على: ان العرق يريد ان يبني علاقات طيبة مع دول الجوار لكن في المقابل هذه الدول من منطلق الحقد لا تريد علاقة جدية مع العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق