
ينظّم معهد الدراسات الدبلوماسية بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث في العاصمة السعودية الرياض، مؤتمراً دولياً بعنوان "الخليج والعالم" خلال الفترة من 3 ديسمبر حتى الخامس منه.
وسيناقش المؤتمر على ضوء هذه الأحداث مجموعة من المواضيع المهمة المتعلقة بمنطقة الخليج، منها دور دول مجلس التعاون الخليجي في المتغيرات الدولية والإقليمية، والتغييرات السياسية في المنطقة وانعكاساتها، والبيئة الأمنية الإقليمية للمنطقة، إضافة إلى تحولات القوى العالمية ودور القوى التقليدية و القوى الصاعدة.
كما سيتناول الآفاق المستقبلية للطاقة العالمية، وكيفية الحفاظ على النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة، إلى جانب بعض التوقعات بشأن مستقبل المنطقة.
ويتحدث في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مجموعة من الأمراء، منهم وزير الخارجية السعودي ونائبه، ورئيس الاستخبارات العامة، ورئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ووزير البترول والثروة المعدنية، ووزير المالية، والأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزير الخارجية الإماراتي، والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية، والأمين العام لحلف الناتو، ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورئيس الاتحاد الأفريقي، والأمين العام لاتحاد شعوب جنوب أمريكا، والأمين العام لمنظمة الآسيان.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل ما تشهده منطقة الخليج العربي من أحداث وصراعات نظراً لتأثيرها الكبير في الاستقرار والأمن العالميين، كون تلك المنطقة تضم الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب الخلاف المستمر حول البرنامج النووي الإيراني، الذي قد يحمل في طياته احتمال صراع آخر في المنطقة.
كما أن منطقة الخليج متاخمة لمناطق وسط وجنوب آسيا "أفغانستان وباكستان"، التي تشهد سخونة أمنية وعدم استقرار لا مثيل لهما، إضافة إلى الصراع العربي - الإسرائيلي المزمن والمقلق لأمن المنطقة العربية، إلى جانب المستجدات على الساحة العربية الذي أضحى يعرف بـ: "الربيع العربي".
وسيصل المشاركون يوم السبت الثالث من ديسمبر في حين يفتتح الأحد بكلمة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق