24‏/11‏/2011

ضربة وشيكة لسوريا واستنفار عسكري اسرائيلي في الجولان

ضربة وشيكة لسوريا واستنفار عسكري اسرائيلي في الجولان


بعد مهلة اقل من 24 ساعة حددتها الجامعة العربية لدمشق للتوقيع على البروتوكول المتعلق بارسال مراقبين الى سوريا للوقوف على الوضع الانساني هناك فان ضربة عسكرية وشيكة تلوح في الافق ستواجهها دمشق قريبا.

ويبدو ان دمشق التي اعتبرت بوتوكول المراقبي يمس سيادتها قد ادرجت تعديلات على البروتوكول للتوقيع عليه الا ان الجماعة العربية رفضت تلك التعديلات ودعت دمشق الى التوقيع على البروتوكول كما هو من دون اضافة اي بنود تمنع او تعيق عمل المراقبين العرب.

وكانت الجامعة العربية قد لوحت بتدويل الملف السوري اضافة الى فرض عقوبات اقتصادية مؤلمة على دمشق بوقف التعامل مع بنوك دمشق والبنك المركزي على وجه الخصوص وايقاف جميع رحلات الطيران العربية الى سوريا وحظر على استيراد وتصدير المنتجات من والى سوريا.

ويبدو ان مهلمة اقل من 24 ساعة كانت قد منحت لدمشق للتوقيع على البروتوكول فيما اعلنت الجامعة العربية بان تدويل الملف وارساله الى الامم المتحدة ليصار نقله فيما بعد الى مجلس الامن سيكون واردا جدا في خريطة الطريق لحماية المدنيين في سوريا.

ويذكر ان الجيش السوري الحر كان قد اعلن تأييده الى فرض مناطق عازلة وفرض حظر جوي اضافة الى استهداف المراكز الاستراتيجية والعسكرية التي ينطلق منها الجيش السوري في حملته ضد المتظاهرين.

ويشار بان استنفارا عسكريا اسرائيليا قد لوحظ في منطقة الجولان السوري المحتل تحسبا لضربة وشيكة للناتو على دمشق لن تكون تل ابيب بعيدة عنها.

وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قد حلق على ارتفاعات منخفضة فوق سهول الجولان واخترق جدار الصوت في تصعيد عسكري اسرائيلي لحماية حدود الجولان مع سوريا في حال تم توجيه ضربة عسكرية الى دمشق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق