20‏/11‏/2011

المليشيات العراقية تخزن أطنان من الأسلحة الإيرانية

 


كشفَ مصدر أمني مطلع عن تصاعد وتيرة تهريب السلاح بكافة أنواعه إلى العراق من دولة جارة عبر الحدود الجنوبية لصالح ميليشيات وجماعات مسلحة استعدادًا للانسحاب الأميركي من العراق، مؤكدًا علم الحكومة العراقية بذلك.
ونقلت وكالات الإنباء عن المصدر قوله، إن "الاستخبارات العراقية رصدت تصاعداً كبيراً في وتيرة تهريب السلاح من إيران عبر إحدى المحافظات الجنوبية لصالح ميليشيات وجماعات متمردة تستعد لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي نهاية العام الحالي".
وأضاف المصدر، الذي يشغل منصبًا حساسًا في أحد الأجهزة الاستخبارية ورفض الكشف عن اسمه، أن "الأجهزة الأمنية أشعرت بغداد بالأمر لكن الأخيرة تتغاضى عن التعامل الجاد مع أطنان السلاح التي تدخل البلاد والتي تهدد استقراره".
وأكد أن "قياديين كبار في جماعات مسلحة على علاقة وثيقة بطهران، أنهم يستعدون لملء الفراغ الذي سيخلفه انسحاب الجيش الاميركي الذي بدأ مؤخرًا من عدد من المحافظات الجنوبية"، كاشفاً عن أن "قادة الجماعات المسلحة طالبوه بالتعاون معهم في المـرحلة المقبلة لقاء الاحتفاظ بمنصبه".
يذكر أن المليشيات الشيعية تقوم الآن بأكبر عملية تخزين للأسلحة في محافظات الوسط والجنوب العراق وحتى في بغداد لاستخدامها كورقة ضغط للمساومة بها بأي استحقاق ومحاولة منها لمسك زمام الشارع.
إلى ذلك وقع المالكي في وقت سابق تعين 1500 من قيادات مليشيا جيش المهدي (تدربوا على يد الحرس الثوري) برتب عسكرية تبدأ من ملازم وتنتهي بمقدم في الجيش العراقي الجديد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق