أكد وكيل الحرس الوطني اللواء ناصر الدعي أهمية مواصلة التدريب والتفاني في العمل وبذل العطاء لرفع جاهزية الوحدات في التعامل مع الحوادث الطارئة على أكمل وجه بغية تحصين منشآت البلاد من أي مخاطر محتملة.
واوضح اللواء الدعي خلال تنفيذ بيان عملي لفرع الطوارئ الفنية بوحدة الاطفاء والانقاذ في قيادة الدعم اللوجستي اليوم تحت عنوان (الاطفاء والانقاذ) أهمية الدور الذي تقوم به وحدة الاطفاء والانقاذ في الحرس الوطني لتوفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات من حوادث الحريق والكوارث الطبيعية والأعمال التخريبية سواء داخل معسكرات الحرس او منشآت الكويت بشكل عام.
وبدأ البيان العملي الذي حضره نائب وكيل الحرس الوطني العميد الركن زايد ناصر وعدد من القادة والضباط وأعده الملازم أول مهندس ناصر الجدعان بسماع صوت انفجار في احد مباني الحرس الوطني ونشوب حريق في الطابق الأول حيث سارع مندوب المبنى الى الاتصال بوحدة الاطفاء والانقاذ وابلاغهم بالحريق وانبعاث دخان ومحاصرة مجموعة من العسكريين نتيجته.
وفور ذلك هرعت الوحدة بالتنسيق مع الشرطة العسكرية وفرع الطوارئ الطبية الى المبنى لتصل اليه خلال دقائق وتبين انتشار الحريق بشكل يهدد بانتقاله الى خارج المبنى لذا تم سحب آلية كانت متوقفة خلفه ومن ثم مباشرة اخماد الحريق عبر تمديد خراطيم المياه في ثوان واستقدام جهاز سحب الدخان الى مدخل المبنى ليتمكن اعضاء الفريق من الرؤية اثناء اقتحامهم المبنى لاخلاء المصابين واطفاء النيران.
وبعد خروج رجال الاطفاء خلال ثوان من المبنى ويحملون عددا من المصابين بينهما اثنان في حال خطرة سارعت فرقة الخدمات الطبية الى اجراء اسعافات أولية لاحدهما وحمل الآخر على السرير المتنقل ومن ثم نقلهما الى المستشفى ضمن اطار البيان العملي.
وفي نهاية البيان نوه اللواء الدعي بما أظهره رجال الطوارئ من قدرة على سرعة الوصول الى موقع الحادث والتعامل معه بحرفية عالية وثمن التعاون الذي أبدته الفرق المختلفة بغية انقاذ الأرواح والممتلكات في أقل وقت ممكن.
بعد ذلك قام بجولة تفقدية على آليات الاطفاء واستمع الى شرح تفصيلي من آمر وحدة الاطفاء والانقاذ المقدم ركن طلاع القديري على ما تحويه كل آلية من أحدث التقنيات في اخماد الحرائق والتي تسير جنبا الى جنب مع التطور الذي تشهده المنشآت الصناعية والمباني الادارية.
وابدى اللواء الدعي اعجابه بما تملكه وحدة اطفاء الحرس الوطني من امكانيات متقدمة ما يعزز قدرتها في مساندة الدفاع المدني والادارة العامة للاطفاء لدى وقوع أي حادث أو كارثة وفقا لبروتوكول التعاون المبرم مع الادارة العامة للاطفاء.
ثم قام بجولة مماثلة على معرض الصور والآليات الذي أقيم على هامش البيان العملي وحرص على معرفة وظيفة كل آلية ودورها في عمليات الانقاذ والاطفاء مع تجريب بعضها عمليا.
واوضح اللواء الدعي خلال تنفيذ بيان عملي لفرع الطوارئ الفنية بوحدة الاطفاء والانقاذ في قيادة الدعم اللوجستي اليوم تحت عنوان (الاطفاء والانقاذ) أهمية الدور الذي تقوم به وحدة الاطفاء والانقاذ في الحرس الوطني لتوفير الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات من حوادث الحريق والكوارث الطبيعية والأعمال التخريبية سواء داخل معسكرات الحرس او منشآت الكويت بشكل عام.
وبدأ البيان العملي الذي حضره نائب وكيل الحرس الوطني العميد الركن زايد ناصر وعدد من القادة والضباط وأعده الملازم أول مهندس ناصر الجدعان بسماع صوت انفجار في احد مباني الحرس الوطني ونشوب حريق في الطابق الأول حيث سارع مندوب المبنى الى الاتصال بوحدة الاطفاء والانقاذ وابلاغهم بالحريق وانبعاث دخان ومحاصرة مجموعة من العسكريين نتيجته.
وفور ذلك هرعت الوحدة بالتنسيق مع الشرطة العسكرية وفرع الطوارئ الطبية الى المبنى لتصل اليه خلال دقائق وتبين انتشار الحريق بشكل يهدد بانتقاله الى خارج المبنى لذا تم سحب آلية كانت متوقفة خلفه ومن ثم مباشرة اخماد الحريق عبر تمديد خراطيم المياه في ثوان واستقدام جهاز سحب الدخان الى مدخل المبنى ليتمكن اعضاء الفريق من الرؤية اثناء اقتحامهم المبنى لاخلاء المصابين واطفاء النيران.
وبعد خروج رجال الاطفاء خلال ثوان من المبنى ويحملون عددا من المصابين بينهما اثنان في حال خطرة سارعت فرقة الخدمات الطبية الى اجراء اسعافات أولية لاحدهما وحمل الآخر على السرير المتنقل ومن ثم نقلهما الى المستشفى ضمن اطار البيان العملي.
وفي نهاية البيان نوه اللواء الدعي بما أظهره رجال الطوارئ من قدرة على سرعة الوصول الى موقع الحادث والتعامل معه بحرفية عالية وثمن التعاون الذي أبدته الفرق المختلفة بغية انقاذ الأرواح والممتلكات في أقل وقت ممكن.
بعد ذلك قام بجولة تفقدية على آليات الاطفاء واستمع الى شرح تفصيلي من آمر وحدة الاطفاء والانقاذ المقدم ركن طلاع القديري على ما تحويه كل آلية من أحدث التقنيات في اخماد الحرائق والتي تسير جنبا الى جنب مع التطور الذي تشهده المنشآت الصناعية والمباني الادارية.
وابدى اللواء الدعي اعجابه بما تملكه وحدة اطفاء الحرس الوطني من امكانيات متقدمة ما يعزز قدرتها في مساندة الدفاع المدني والادارة العامة للاطفاء لدى وقوع أي حادث أو كارثة وفقا لبروتوكول التعاون المبرم مع الادارة العامة للاطفاء.
ثم قام بجولة مماثلة على معرض الصور والآليات الذي أقيم على هامش البيان العملي وحرص على معرفة وظيفة كل آلية ودورها في عمليات الانقاذ والاطفاء مع تجريب بعضها عمليا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق