02‏/12‏/2011

قتل 120 عنصرًا حكوميا في اشتباكات جنوب الصومال


قال والي ولايتي جوبا الوسطى والسفلى أبو بكر علي آدم (حركة الشباب المجاهدين) إن أكثر من 120 عنصرا حكوميا قتلوا في هجوم شنته حركته على موقع عسكري في قرية حيا بين مدينتي أفمدو وقوقاني حيث تتمركز قوات صومالية موالية للحكومة الانتقالية.
وأوضح الوالي في تصريح أنهم استولوا على 12 عربة عسكرية، مشيرا إلى أن بقايا القوات الحكومية انسحبت باتجاه مدينة قوقاني التي تبعد عن مسرح الاشتباكات نحو 25 كلم غربا.
وقال أبو بكر "قواتنا ترابط الآن بالقرب من مدينة قوقاني، وحالة من الاضطراب والغليان تسود فيها"، ولم يستبعد الوالي إمكانية وقوع مواجهات جديدة في أطراف المدينة أو داخلها.
وكان قائد عسكري آخر من الحركة قد ذكر أن قوات الحركة ألحقت خسائر فادحة بالقوات الحكومية، وقال "قتلنا منهم أكثر من مائة مسلح، من بينهم 11 من الضباط، كما استولينا على تسع عربات عسكرية مثبتة فيها آليات عسكرية ثقيلة، وعربة أخرى مليئة بمختلف الذخائر".
وأضاف القائد "واستولينا كذلك على أسلحة خفيفة وثقيلة متنوعة". واعترف بمقتل عنصر من مقاتلي الحركة وإصابة 15 آخرين بجروح جراء الاشتباكات التي وصفها بالمهمة والفاصلة.
وقد اندلعت هذه الاشتباكات التي وصفتها الحركة بالضارية إثر هجوم مفاجئ شنه مقاتلو الشباب حسب زعمهم على قرية حيّا التي كانت تتمركز فيها القوات الصومالية، وهي بمثابة خط الدفاع والهجوم الأول لقوات التحالف التي تقود حملة عسكرية ضد مواقع حركة الشباب المجاهدين في مناطق جوبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق