10‏/12‏/2011

مدير الاستخبارات السعودية: لا نريد تكرار التجربة الليبية في سوريا

الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة السعودية
 


حث رئيس الاستخبارات السعودية الأمير مقرن بن عبد العزيز حكومة دمشق مجددا على التعاون مع جامعة الدول العربية لمعالجة الأزمة المستمرة في سوريا منذ مارس الماضي، قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة.
وحذر الأمير مقرن عشية اجتماع لجنة المبادرة العربية الخاصة بالأزمة السورية بالدوحة من اضاعة الفرص وعدم التعاون مع الجهود العربية التي لا تستهدف التدخل في الشئون الداخلية لسوريا أو التعدي على سيادتها الوطنية بقدر حرصها على حماية أبناء الشعب السوري من القتل.
وقال الأمير مقرن في تصريح لجريدة "الوطن" السعودية :"نحن لا نريد التدويل ولا نريد أن تدفعنا دمشق إليه لأنه سيأخذ الأمور إلى منحنى آخر ولن تبقى تحت سيطرة أو اختيار دمشق".
وأضاف الامير مقرن أن التدويل ستكون له تبعات قد تعني التدخل العسكري وتكرار التجربة الليبية، فيما يمكن الاستفادة من التجارب التي نجحت فيها الوساطة لإخراج بعض الدول من حالة الفوضى واحتمالات الانقسام والدخول في حرب أهلية وذلك في إشارة إلى نجاح الجهد الخليجي في دفع أطراف الصراع في اليمن لتوقيع المبادرة الخليجية وآلياتها في الرياض والتي كفلت انتقال السلطة.
يشار إلى أن النظام السوري ما يزال يراوغ فى الرد على المبادرة العربية.
وقالت الخارجية السورية :"إن دمشق تدرس رد الجامعة العربية على طلبها برفع العقوبات كمقدمة لاستقبال مراقبى الجامعة في سوريا، فيما سقط أكثر من 50 قتيلا على يد أجهزة الأمن التى تحاول قمع المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام، خلال أقل من يومين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق