
أكد مسؤول أميركي اليوم أن الولايات المتحدة لن تخلي قاعدة "شمسي" العسكرية في باكستان قريباً، حيث تدرس واشنطن خيارات أخرى.
وأضاف المسؤول الأميركي، لقناة "جيو" الباكستانية، أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس التغيير في سياسة أميركا حول باكستان إلا أن قرار إخلاء قاعدة "شمسي" العسكرية لم يتم اتخاذه بعد، مضيفاً أن بلاده تعتبر باكستان حليفا مهما في الحرب على ما يسمى بـ"الإرهاب".
تجدر الإشارة إلى أن باكستان طلبت من الولايات المتحدة إخلاء هذه القاعدة قبل 11 ديسمبر الحالي وذلك بعد غارة شنتها قوات حلف شمال الاطلسي "الناتو" في المناطق القبلية الباكستانية يوم السبت الماضي مما أسفر عن مصرع 24 جنديا باكستانيا بالقرب من الحدود الأفغانية.
يذكر أن قاعدة "شمسي" العسكرية الواقعة في إقليم بلوشستان تمكن القوات الأميركية من مراقبة المقاطعات القبلية الباكستانية عن طريق طائرات التجسس وتسهل لها شن الهجمات الجوية على المناطق القبلية لوقوعها قريبة من القاعدة.
على جانب آخر، من المقرر أن تعقد اللجنة البرلمانية للأمن الوطني اجتماعاً في إسلام آباد اليوم لمناقشة الوضع بعد غارة الناتو الأخيرة.
وستقوم القيادة المدنية والعسكرية الرفيعة بتقديم تفاصيل هجوم حلف شمال الأطلسي أمام اللجنة البرلمانية للأمن الوطني. ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أيضا هذا الاجتماع.
كما ستتم دراسة موضوع المشاركة في مؤتمر "بون" بألمانيا حول مستقبل أفغانستان والمقرر عقده يوم الاثنين القادم.
وأضاف المسؤول الأميركي، لقناة "جيو" الباكستانية، أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس التغيير في سياسة أميركا حول باكستان إلا أن قرار إخلاء قاعدة "شمسي" العسكرية لم يتم اتخاذه بعد، مضيفاً أن بلاده تعتبر باكستان حليفا مهما في الحرب على ما يسمى بـ"الإرهاب".
تجدر الإشارة إلى أن باكستان طلبت من الولايات المتحدة إخلاء هذه القاعدة قبل 11 ديسمبر الحالي وذلك بعد غارة شنتها قوات حلف شمال الاطلسي "الناتو" في المناطق القبلية الباكستانية يوم السبت الماضي مما أسفر عن مصرع 24 جنديا باكستانيا بالقرب من الحدود الأفغانية.
يذكر أن قاعدة "شمسي" العسكرية الواقعة في إقليم بلوشستان تمكن القوات الأميركية من مراقبة المقاطعات القبلية الباكستانية عن طريق طائرات التجسس وتسهل لها شن الهجمات الجوية على المناطق القبلية لوقوعها قريبة من القاعدة.
على جانب آخر، من المقرر أن تعقد اللجنة البرلمانية للأمن الوطني اجتماعاً في إسلام آباد اليوم لمناقشة الوضع بعد غارة الناتو الأخيرة.
وستقوم القيادة المدنية والعسكرية الرفيعة بتقديم تفاصيل هجوم حلف شمال الأطلسي أمام اللجنة البرلمانية للأمن الوطني. ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أيضا هذا الاجتماع.
كما ستتم دراسة موضوع المشاركة في مؤتمر "بون" بألمانيا حول مستقبل أفغانستان والمقرر عقده يوم الاثنين القادم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق