
يسعى الجيش الهندي إلى إعادة إحياء برنامج إنتاج مدافع الهاوتزر من طراز إف أتش-77بي عيار 155ملم/39، ومن إنتاج شركة إيه بي بوفورز، الذي علق في أواخر الثمانينات، إثر مزاعم فساد شملت مسؤولين حكوميين كبارا ما زالت قضيتهم أمام المحاكم.
وحصل الجيش الهندي على 410 مدافع من طراز إف أتش-77 بي في عام 1987 من الشركة السويدية إيه بي بوفورز التي أصبحت تعرف اليوم باسم بي إيه إي سيستمز بوفورز إيه بي. وكانت الشركة قد حولت المخططات والتفاصيل الفنية إلى مجلس مصنع المعدات الحربية على أساس إجراءات تصنيع بناء على تراخيص، إلا أنه لم تجر أي عملية تصنيع لهذا المدفع إلى الآن في الهند.
ونقلت مجلة جينز ديفنس ويكلي العسكرية المتخصصة عن مسؤولين عسكريين كبار إن قيادة الجيش الهندي التي واجهت عراقيل للحصول على مدافع هاوتزر خلال العقد الماضي، اتصلت بوزارة الدفاع الهندية أخيرا في سبيل الطلب من مجلس مصنع المعدات الحربية البدء بتصنيع مدفع إف إتش-77 بي في مصنعه في جابالبور وسط الهند، وذلك وفقا لستة نماذج حتى نهاية 2013: مدفعان أساسيان من طراز إف أتش-77 بي عيار 155 ملم/39، واثنان بحواسيب على متنهما، ومدفعان مطوران عيار 155ملم/45. وقال وزير الدفاع الهندي أيه كي أنتوني تعليقا على بناء مدافع هاوتزر محلية من طراز إف اتش-77بي : نحاول إيجاد حل لطلب الجيش المعلق منذ فترة طويلة بالحصول على مدافع الهاوتزر، ولم ننجح كليا بعد، لكن نعتقد انه سيكون هناك مجال لحدوث إنجاز ما قريبا.
وكان حصول الجيش الهندي على 145 مدفع هاوتزر من طراز أم 777 عيار 155ملم/39 من إنتاج شركة بي إيه إي سيستمز بقيمة 647 مليون دولار، من خلال المبيعات العسكرية الخارجية للولايات المتحدة، والذي وافقت عليه وزارة الدفاع في 2010، قد أجل بعد مشكلات قانونية محلية في الهند.
في هذه الأثناء، أفادت مصادر من مجلس مصنع المعدات الحربية بأن مصنع جابالبور قادر على صنع مدافع إف أتش-77 بي، وانه سبق ان أنتج مدافع ميدان عيار 105 ملم، وطور 180 مدفعا من طراز أم46 عيار 130 ملم إلى عيار 155ملم/39، وذلك بالتعاون مع شركة سلطام الإسرائيلية.
لكنها حذرت من إمكانية تأجيل برنامج الهاوتزر إف إتش-77بي بسبب الحساسية السياسية حول قضية بوفورز وعملية التحكيم الجارية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق