04‏/12‏/2011

السفارة الأمريكية في بغداد: من تأخر بالبرلمان يعرف بالتفجير


عدّ مصدر مطلع في السفارة الأمريكية في بغداد، الهجوم المفخخ على مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء، دليل على «هشاشة الوضع السياسي وانعدام الثقة بين السياسيين العراقيين داخل العملية السياسية». محذرا في ان « الأيام المقبلة تنذر بحصول كوارث قد تؤدي الى نشوب نزاعات بالأسلحة الخفيفة بين برلمانيين او وزراء عراقيين لأتفه الأسباب».ولمحت السفارة عبر مصدرها، الى معرفتها بهوية الجهة التي تقف وراء تفجير البرلمان الاثنين الفائت، غير أنها تتحفظ على كشفها، الا في الوقت المناسب، كما ان السفارة غير مخولة بالتدخل في هذا الشأن العراقي!!.ويلفت مصدر السفارة الانتباه، الى ان النواب او الكتل التي خرج نوابها بعد انتهاء الجلسة ومن بينهم نواب كتلة كبيرة، لم يكونوا يعرفون بمخطط التفجير، فهؤلاء النواب اتجهوا الى البوابة ومن ثم الى مركباتهم فيما تأخر نواب الكتل الاخرى، مما يدلل على معرفتهم بالمخطط!!.وطالب المصدر، باعادة مراجعة تسجيل الفيديو للحظة تفجير السيارة المخففة، لمعرفة من استعجل الخروج ومن تأخر، بما يساهم في عملية التحقيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق