05‏/12‏/2011

سورية تستعرض قوتها الصاروخية

صواريخ

تصدرت صفحات الصحف الحكومية السورية الثلاث "تشرين" و "الثورة" و" البعث" اليوم الاثنين صور لمشروع عملياتي للقوات الصاروخية السورية، وآخر تكتيكي بالذخيرة لأحد التشكيلات المدرعة في الجيش السوري، نفذا أمس بحضور العماد داود عبد الله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع وعدد من كبار ضباط القيادة العامة.

وإذا كانت الصحف المحلية قد اعتادت نشر أخبار دورية عن تدريبات القوات المسلحة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة في الصفحات الداخلية بين الفينة والأخرى، إلا أن القارئ السوري لم يعتد مشاهدة صور لمشروع عملياتي للقوات الصاروخية على الصفحة الأولى، خاصة إذا ما جرى هذا المشروع بغياب القائد العام للجيش الفريق بشار الأسد.

وعنونت الصحف الثلاث بعبارات متشابهة تقول: بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لأي عدوان.. قواتنا الصاروخية تنفذ مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية".

وأوضح الخبر الذي نقلته الصحف عن وكالة "سانا" أن "القوات الصاروخية السورية نفذت أمس مشروعا عملياتيا بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لأي عدوان قد يفكر به العدو، كما نفذ أحد تشكيلاتنا المدرعة مشروعا تكتيكيا بالذخيرة الحية وقد شاركت في المشروع مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الطيران المقاتل وحوامات الدعم الناري والمدفعية الصاروخية، وأظهرت القوات المشاركة كفاءة متميزة وقدرة كبيرة على إصابة الأهداف المحددة بدقة"، حسب تعبير الوكالة.

وجاء تصدر الخبر الصفحات الأولى للصحف الثلاث مفاجئا للصحفيين أنفسهم الذين رأوا فيه استعراضا صريحا للقوة والمنعة في ظل تنامي الحديث عن إمكانية تدويل ملف الأزمة السورية، واحتمال تعرض سورية إلى هجوم مسلح لتحقيق انعطاف حاد ربما في مسار الأزمة السورية.

واعتبر الصحفي شارك كاملة رئيس قسم الدراسات السياسية في صحيفة "تشرين" أن هذين المشروعين وبالتالي الخبر، هو رسالة عسكرية وسياسية في آن معا، وقال كاملة لـ"أنباء موسكو": إنها رسالة موجهة لكل من يفكر بالتطاول على سورية ، والمقصود هنا طبعا ليس الدول العربية. وهي رسالة سياسية تفيد بأن سورية لم توافق على برتوكول المراقبين من موقف ضعف، بل لتجاوبه أولا مع ما اقترحته دمشق من تعديلات ولو كانت في حدها الأدنى" حسب تعبير كاملة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق