09‏/12‏/2011

الضباط الإيرانيون والكوريون الشماليون شاركوا في المناورات السورية


أكدت مصادر استخباراتية غربية أن عشرات الضباط الايرانيين والكوريين الشماليين المتخصصين في مجال الصواريخ, والذين كشفت "السياسة" في عددها الصادر في 1 ديسمبر الجاري عن وصولهم إلى سورية, شاركوا في المناورات الصاروخية التي أجراها الجيش السوري الأحد الماضي.
واوضحت المصادر ل¯"السياسة", أمس, أن نائب قائد وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري الايراني وهو ضابط برتبة "سرلشكر" ترأس الوفد الايراني, فيما ترأس الوفد الكوري الشمالي قائد وحدة الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى في الجيش الكوري الشمالي.
ولفتت إلى ان مشاركة ايران وكوريا الشمالية في المناورات السورية على هذا المستوى, يعتبر دليلا على التعاون المتنامي بين الدول الثلاث في مجال تطوير وتصنيع الصواريخ المخصصة في جزء منها ل¯"حزب الله في لبنان, مشيرة الى ان المهندسين المختصين في الوفدين الايراني والكوري كانوا مزودين بمعدات إلكترونية تتيح لهم تسجيل معطيات اطلاق الصواريخ ودقة الأهداف التي خطط لاستهدافها.
واضافت المصادر ان توقيت المناورة الصاروخية والمناورة المدرعة بالذخيرة الحية, جاء على خلفية التفاهم بين الرئيسين السوري بشار الاسد والايراني محمود احمدي نجاد, لتوجيه رسالة مزدوجة الى تركيا لحملها على التراجع عن محاولاتها الرامية لإقامة منطقة عازلة على الحدود لحماية المواطنين السوريين, ولإفهامها بأنها "سوف تدفع ثمنا غالياً إذا اتاحت لقوات غربية استخدام اراضيها او اجوائها للقيام بعمليات عسكرية ضد النظام السوري".
ووفقاً للمصادر, فإن نجاد أبلغ الأسد أنه لن يكون وحيداً فيي مواجهة أي عمل عسكري غربي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق