
اعلنت وزارة الدفاع وجود عدة خيارات امام العراق لحماية اجوائه واعترفت بعجز القوة الجوية على اداء واجباتها بعد الانسحاب الاميركي.
وافادت مصادر مطلعة بان الحكومة تتجه نحو الاستعانة بقوات اميركية قوامها 3000 جندي لاغراض الاشراف والتدريب وحماية الاجواء.
وافادت مصادر مطلعة بان الحكومة تتجه نحو الاستعانة بقوات اميركية قوامها 3000 جندي لاغراض الاشراف والتدريب وحماية الاجواء.
واكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء محمد العسكري عجز القوات العراقية على حماية الاجواء، معربا عن اعتقاده بامكانية استكمال جاهزيتها خلال الاشهر الاولى من العام المقبل، قائلا "لاتوجد لدينا نهائيا دفاعات جوية وطائرات مقاتلة، وامام العراق الحرية في الخيار المناسب وامامه اكثر من بديل ولا يقتصرعلى الجانب الاميركي، فهناك تحرك نحو الدول الاوروبية وحلف الناتو، الاشهر الستة الاولى من العام المقبل ستتم الاستعانة بمنظومات حديثة لاغراض الدفاع الجوي، وتحقيق صفقة شراء ثلاثين طائرة اميركية من نوع f16 لسد الفراغ الحاصل نتيجة الانسحاب الاميركي ".
وتواجه الحكومة صعوبة في تحقيق اجماع سياسي على عقد مذكرة تفاهم مع الجانب الاميركي لمساعدة القوات العراقية في ادارة الملف الامني في المرحلة المقبلة، ولاسيما بعدما اعلنت اطراف في الحكومة رفضها استقدام مدربين من الولايات المتحدة او بقاء جزء من قواتها، وحذرت كتلة الاحرار الممثلة للتيار الصدري الحكومة من ابرام اتفاق امني جديد بين بغداد وواشنطن بحسب النائب جواد الجبوري "وجود جندي واحد يمس بالسيادة العراقية، ولذلك هناك رفض برلماني وشعبي واجماع سياسي على اجلاء جميع القوات وليس من حق الحكومة تجاوز الارادة الشعبية والسياسية ".
ولائتلاف الكتل الكردستانية موقف اخر بخصوص حماية الاجواء، وخصوصا مع استمرار القصف التركي لقرى اقليم كردستان، عبر عنه عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب شوان محمد طه بامكانية ابرام اتفاق مع الولايات المتحدة لاستخدام قواعدها في المنطقة، لحماية الاجواء العراقية :"ليست لدينا امكانية في الوقت الحاضر لحماية الاجواء العراقية وبامكان الحكومة ابرام اتفاق مع الولايات المتحدة لحماية الاجواء من دون استخدام الاراضي العراقية، اي القواعد في المنطقة حتى نتخلص من اشكالية رفض الكتل السياسية بقاء القوات الاميركية، ولايمكن حماية الاجواء بالشعارات او الحديث امام الكاميرات ".
ومن المؤمل ان يبين رئيس الحكومة امام مجلس الانواب عند استضافته المتوقعة في الاسبوع المقبل استعدادات العراق العسكرية في مرحلة ما بعد الانسحاب .
وتواجه الحكومة صعوبة في تحقيق اجماع سياسي على عقد مذكرة تفاهم مع الجانب الاميركي لمساعدة القوات العراقية في ادارة الملف الامني في المرحلة المقبلة، ولاسيما بعدما اعلنت اطراف في الحكومة رفضها استقدام مدربين من الولايات المتحدة او بقاء جزء من قواتها، وحذرت كتلة الاحرار الممثلة للتيار الصدري الحكومة من ابرام اتفاق امني جديد بين بغداد وواشنطن بحسب النائب جواد الجبوري "وجود جندي واحد يمس بالسيادة العراقية، ولذلك هناك رفض برلماني وشعبي واجماع سياسي على اجلاء جميع القوات وليس من حق الحكومة تجاوز الارادة الشعبية والسياسية ".
ولائتلاف الكتل الكردستانية موقف اخر بخصوص حماية الاجواء، وخصوصا مع استمرار القصف التركي لقرى اقليم كردستان، عبر عنه عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية النائب شوان محمد طه بامكانية ابرام اتفاق مع الولايات المتحدة لاستخدام قواعدها في المنطقة، لحماية الاجواء العراقية :"ليست لدينا امكانية في الوقت الحاضر لحماية الاجواء العراقية وبامكان الحكومة ابرام اتفاق مع الولايات المتحدة لحماية الاجواء من دون استخدام الاراضي العراقية، اي القواعد في المنطقة حتى نتخلص من اشكالية رفض الكتل السياسية بقاء القوات الاميركية، ولايمكن حماية الاجواء بالشعارات او الحديث امام الكاميرات ".
ومن المؤمل ان يبين رئيس الحكومة امام مجلس الانواب عند استضافته المتوقعة في الاسبوع المقبل استعدادات العراق العسكرية في مرحلة ما بعد الانسحاب .
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق