
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أمس “الاربعاء” أن سوريا شهدت اليومين الماضيين أسوأ مذبحة طائفية منذ اندلاع الانتفاضة قبل تسعة أشهر حيث تم انتشال عشرات الجثث من شوارع مدينة حمص كانت معظمها مقطعة الأوصال أو بها آثار تعذيب حسبما قال نشطاء .
ونقلت الصحيفة – فى سياق تقرير اوردته عبر موقعها الالكترونى – عن احد النشطاء قوله إن معظم عمليات سفك الدماء وقعت الاثنين الماضي .. حيث شهدت حمص عمليات اختطاف واطلاق نار عشوائى وقتل وشوهدت 36 جثة ملقاة في احدى الساحات بمجاورة تقع على طول خط صدع بين اغلبية المسلمين السنة فى المدينة والاقلية العلوية بها” مضيفا بقوله ” ماحدث امس يعتبر جريمة كبيرة” فيما قال بعض السكان ان عمليات القتل ازدادت سوءا بعد تقرير اول امس افاد بموافقة سوريا بشروط على دخول مراقبين من الجامعة العربية .
ومن جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان- وهو مجموعة معارضة تتخذ من لندن مقرا لها- “أن يوم الاثنين يعد واحدًا من أكثر الايام دموية التى شهدتها سوريا منذ بدء الثورة السورية”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأزمة السورية تفاقمت فى الأسابيع الأخيرة لدرجة أن جماعات معارضة مثل المجلس الوطني السوري ولجان التنسيق المحلية دعت إلى ضبط النفس من قبل أنصارها خوفا من خروج المشكلة عن نطاق السيطرة.
ونقلت الصحيفة دعوة لجان التنسيق المحلية فى بيان أصدرته مؤخرًا لعائلات وأقارب الأشخاص المخطوفين عدم الانجرار إلى أعمال انتقامية سوف تشكل خطرًا كبيرًا على المجتمع بأكمله.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى تحذير الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربى فى القاهرة من خطورة الوضع فى سوريا وأنها قد تواجه مزيدًا من الخطوات بعد العقوبات التي فرضتها الجامعة عليها الشهر الماضي معربًا عن أمله فى انتهاء الأزمة السورية قريبًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق