
قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن السبت 3/12/2011، إن سلوكيات وتصرفات الحكومة السورية تتسبب في عدم استقرار المنطقة، وهو ما قد يلهب "صراعا طائفيا" على نطاق أوسع في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون أمريكيون، حسبما ذكر "موقع بي بي سي": "إن تصريحات بايدن جاءت أثناء اجتماعه مع الرئيس التركي عبد الله غول الجمعة".
كما قال بايدن السبت "إن الشأن السوري يعد من الأمور التي يتفق عليها المسؤولون الأمريكيون والأتراك "اتفاقا كاملا"، وقال: "بالنسبة للقمع في سورية، نحن نضم صوتنا مع الأتراك إلى أصوات العديد من الدول التي تطالب الرئيس الأسد إلى التنحي. وأنا أرحب بتقرير مجلس حقوق الانسان (التابع للامم المتحدة) حول عنف النظام" السوري.
وقال مسؤولون أمريكيون، حسبما ذكر "موقع بي بي سي": "إن تصريحات بايدن جاءت أثناء اجتماعه مع الرئيس التركي عبد الله غول الجمعة".
كما قال بايدن السبت "إن الشأن السوري يعد من الأمور التي يتفق عليها المسؤولون الأمريكيون والأتراك "اتفاقا كاملا"، وقال: "بالنسبة للقمع في سورية، نحن نضم صوتنا مع الأتراك إلى أصوات العديد من الدول التي تطالب الرئيس الأسد إلى التنحي. وأنا أرحب بتقرير مجلس حقوق الانسان (التابع للامم المتحدة) حول عنف النظام" السوري.
وفي مقابلة مع صحيفة "حرية" التركية الصادرة السبت، دعا بايدن الرئيس السوري إلى التنحي بالقول إن "موقف الولايات المتحدة حول سورية واضح. على النظام السوري وقف وحشتيه ضد شعبه، وعلى الأسد التنحي عن الحكم حتى يمكن تحقيق انتقال سلمي للسلطة يحترم إرادة الشعب".
وأضاف أن "استقرار سورية مهم، ولهذا السبب بالضبط نحن نصر على التغيير. الوضع الحالي هو المتسبب بعدم الاستقرار".
وكان الرئيس الأسد قال أمام وفد "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" حسبما ذكرت صحيفة "الأخبار": "إن الأمريكين يريدون تغيير النظام في سورية، لكنهم لن يتمكنوا من ذلك".
وأوضح الأسد "أن الخطة الأميركية كانت تقضي بتقسيم العراق إلا أن الأميركيين اكتشفوا أن تقسيم العراق مستحيل بوجود سورية إلى جانبه، فإما سورية مقسمة وعندها يمكن تقسيم العراق وإما البلدان لا يقسمان، واليوم الأميركيون في اضعف أوضاعهم الخارجية، وكان همهم هز الوضع السوري لتغطية الانسحاب من العراق".
المصدر
وأضاف أن "استقرار سورية مهم، ولهذا السبب بالضبط نحن نصر على التغيير. الوضع الحالي هو المتسبب بعدم الاستقرار".
وكان الرئيس الأسد قال أمام وفد "تجمع العلماء المسلمين في لبنان" حسبما ذكرت صحيفة "الأخبار": "إن الأمريكين يريدون تغيير النظام في سورية، لكنهم لن يتمكنوا من ذلك".
وأوضح الأسد "أن الخطة الأميركية كانت تقضي بتقسيم العراق إلا أن الأميركيين اكتشفوا أن تقسيم العراق مستحيل بوجود سورية إلى جانبه، فإما سورية مقسمة وعندها يمكن تقسيم العراق وإما البلدان لا يقسمان، واليوم الأميركيون في اضعف أوضاعهم الخارجية، وكان همهم هز الوضع السوري لتغطية الانسحاب من العراق".
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق