04‏/12‏/2011

بالصور.... هاجس الإنقلاب يمسك بأمن "المنطقة الخضراء" و عشرات الدبابات والمدرعات تنتشر فيها بأمر المالكي

على الرغم من كونها ليست ساحة حرب، ولا جبهة قتال غير ان شوارع "المنطقة الخضراء" ومفترقات طرقها المؤدية الى قصور رئيس النظام الديكتاتوري السابق ومنشآته التي صارت مقرات الحكومة العراقية وسكن ابرز قادتها تشهد انتشار عشرات المدرعات والدبابات في مشهد يترجم هاجس الانقلاب الذي بات يمسك بالحكومة وتحديدا رئيسها نوري المالكي.


 "المنطقة الخضراء" التي تضمم مقرات ابرز مؤسسات الحكومة العراقية فضلا عن ابرز المواقع الاميركية متمثلة بسفارتها الاكبر في الشرق الاوسط، شهدت منذ فترة تدفق عشرات الدبابات والمدرعات وتم انتشارها بين مواقع بارزة داخل "الخضراء" فضلا عن استنفار بين وحدات "لواء بغداد" المكلف اصلا حماية المنطقة بينما تستعرض تلك العجلات القتالية المخصصة اصلا للقتال البري الواسع قواتها امام عدد من مقرات الشخصيات السياسية الحكومية من "شركاء المالكي" الذين يقولون مقربون منه انه لا يثق بهم.


وبحسب مصادر في القيادة العامة للقوات المسلحة (سربت الينا صور انتشار الدبابات والمدرعات) فان المالكي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة ولدى اجتماعاته مع القيادات العسكرية، يواصل اطلاق تحذيراته من "وجود خطة لانقلاب عسكري ينفذه قادة سياسيين بالتعاون مع دول خارجية"، ويأمر بابداء اقصى درجات الحيطة والحذر، فيما تشكل تعليماته " بشان عدم التهاون مع بقاء السلطة حتى لو كان ذلك على حساب الديمقراطية والعملية السياسية" مثار استغرابهم حيث يؤكد لهم " تدعيم الحكم الشرعي فوق الديمقراطية والعملية السياسية" وهو ما اعتبروه اشارة منه الى استخدام القوة بوجه "تحرك" مريب بذريعة انه "فصل من فصول المؤامرة" لاسيما ان هذا الهاجس تصاعد مؤخرا مع الاعلان عن إحباط "المؤامرة البعثية".
الدبابات والمدرعات المنتشرة اخيرا في "الخضراء" تم جلبها من وحدات الفرقة المدرعة التاسعة التي تتخذ من "معسكر التاجي" مقرا لها.

المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق