
اعترف نائب القائد للقوات الأمريكية في العراق الجنرال فرانك هيلميك أن العراق لا يزال ضعيفا خصوصا من الجو رغم أن الجيش الأمريكي يدبر بعناية المسار السريع لخروجه من العراق .
ونقلت شبكة / سى ان ان / الاخبارية عن الجنرال فرانك هيلميك قوله اليوم / العراقيون يعرفون أن هناك فجوة.. لديهم فجوة في القدرة على الدفاع عن مجالهم الجوي إذا أراد شخص ما أن يدخل الأجواء دون أن يراه أحد.. كيف يتعاملون مع تلك الفجوة .. هذا أمر يرجع لهم / .
وستتم القوات الأمريكية انسحابها الكامل بحلول نهاية العام الجاري وتأتي تصريحات هيلميك لتكون الأخيرة في سلسلة من التصريحات الإعلامية العسكرية التي نقلت من العراق إلى البنتاغون بالتزامن مع الانسحاب.
وامتدح هيمليك الجهود الأمريكية والعراقية لبناء قوات الأمن المحلية لكنه أشار إلى ضعف عدة إمكانات.
وأضاف هناك تحديات وتهديدات أمنية خارجية وعلى العراقيين أن يستمروا في الضغط على الميليشيات المدعومة من إيران وتنظيم القاعدة وغيرها من المنظمات المتطرفة العنيفة.
وأشار الى انه لا تزال هناك بعض الثغرات الأمنية مثل سيادة العراقيين على أجوائهم وقدراتهم على الدفاع الجوي وحماية منصات النفط والقدرة على القيام بعمليات مسلحة مشتركة للدفاع الخارجي وتنسيق عمل قوات المشاة والدروع والمدفعية.. لم يصلوا بعد إلى تلك القدرات.
وعن عمل القوات الأمريكية طيلة السنوات الثماني الماضية قال هيمليك إذا كان لي تحديد ما هو أعظم إرث تركناه فإنه سيكون مفاهيم الثقة والمهنية وروح العمل الجماعي التي كانت تغرس داخل قوات الأمن العراقية وكذلك الصداقات والعلاقات التي أقمناها معهم.
ونقلت شبكة / سى ان ان / الاخبارية عن الجنرال فرانك هيلميك قوله اليوم / العراقيون يعرفون أن هناك فجوة.. لديهم فجوة في القدرة على الدفاع عن مجالهم الجوي إذا أراد شخص ما أن يدخل الأجواء دون أن يراه أحد.. كيف يتعاملون مع تلك الفجوة .. هذا أمر يرجع لهم / .
وستتم القوات الأمريكية انسحابها الكامل بحلول نهاية العام الجاري وتأتي تصريحات هيلميك لتكون الأخيرة في سلسلة من التصريحات الإعلامية العسكرية التي نقلت من العراق إلى البنتاغون بالتزامن مع الانسحاب.
وامتدح هيمليك الجهود الأمريكية والعراقية لبناء قوات الأمن المحلية لكنه أشار إلى ضعف عدة إمكانات.
وأضاف هناك تحديات وتهديدات أمنية خارجية وعلى العراقيين أن يستمروا في الضغط على الميليشيات المدعومة من إيران وتنظيم القاعدة وغيرها من المنظمات المتطرفة العنيفة.
وأشار الى انه لا تزال هناك بعض الثغرات الأمنية مثل سيادة العراقيين على أجوائهم وقدراتهم على الدفاع الجوي وحماية منصات النفط والقدرة على القيام بعمليات مسلحة مشتركة للدفاع الخارجي وتنسيق عمل قوات المشاة والدروع والمدفعية.. لم يصلوا بعد إلى تلك القدرات.
وعن عمل القوات الأمريكية طيلة السنوات الثماني الماضية قال هيمليك إذا كان لي تحديد ما هو أعظم إرث تركناه فإنه سيكون مفاهيم الثقة والمهنية وروح العمل الجماعي التي كانت تغرس داخل قوات الأمن العراقية وكذلك الصداقات والعلاقات التي أقمناها معهم.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق