أفادت التقارير الواردة من محافظة تعز اليمنية بأن الاشتباكات بين القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبد الله صالح وبين مقاتلي المعارضة تواصلت امس السبت على الرغم من إعلان وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.
وكانت "سبأ" قد قالت إن سريان مفعول الاتفاق يبدأ في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش) من يوم السبت، وقضي بسحب المقاتلين والأسلحة الثقيلة من المحافظة التي تُعتبر معقل الاحتجاجات في جنوب البلاد.
إلاَّ أن سكانا محليين أفادوا بأن الاشتباكات تواصلت في المحافظة، مؤكِّدين أن شخصين على الأقل قُتلا في المدينة جرَّاء القصف الذي تعرَّضت له من قبل القوات الحكومية."
وقالوا إنه "لا يزال بالإمكان سماع أصوات قتال متقطع"، وأن البعض "فرّوا من قصف شنته قوات حكومية متمركزة في مجمَّع أمني بالمدينة."
وكان عشرات الآلاف من اليمنيين قد تحدّوا القصف على تعز ونظَّموا مسيرة وسط المدينة، ورفعوا خلالها يافطات وهتفوا بشعارات تدعوا إلى محاكمة صالح.
وقال سكان محليون إن القوات الحكومية أطلقت السبت نيران المدفعية وقذائف الدبابات والصواريخ على المناطق السكنية غربي المدينة الواقعة على بعد نحو 200 كيلو متر جنوبي العاصمة صنعاء.
وأضافوا أن مسلحين موالين للمعارضة ردّوا على القصف بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وقالوا إنه "لا يزال بالإمكان سماع أصوات قتال متقطع"، وأن البعض "فرّوا من قصف شنته قوات حكومية متمركزة في مجمَّع أمني بالمدينة."
وكان عشرات الآلاف من اليمنيين قد تحدّوا القصف على تعز ونظَّموا مسيرة وسط المدينة، ورفعوا خلالها يافطات وهتفوا بشعارات تدعوا إلى محاكمة صالح.
وقال سكان محليون إن القوات الحكومية أطلقت السبت نيران المدفعية وقذائف الدبابات والصواريخ على المناطق السكنية غربي المدينة الواقعة على بعد نحو 200 كيلو متر جنوبي العاصمة صنعاء.
وأضافوا أن مسلحين موالين للمعارضة ردّوا على القصف بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومتوسطة.
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق