
تدهور جنوني في حمص
تحت هذا العنوان، قالت صحيفة الحياة "بلغ العنف في مدينة حمص في الأيام الأخيرة مستوى غير مسبوق منذ بدء الانتفاضة، وقتل في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة أكثر من خمسين شخصاً في أعمال قتل أخذت طابعاً طائفياً في الإحياء المختلطة من هذه المدينة."
وأضافت الصحيفة "كانت الهيئة العامة للثورة السورية ذكرت أن 31 قتيلا سقطوا أمس (الثلاثاء) برصاص الأمن غالبيتهم في حمص. ومن بين القتلى الـ21 في حمص خمسة من عائلة واحدة. ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 34 جثة ألقيت في شوارع حمص ليل أول من أمس الاثنين، وذلك بعد موجة من أعمال الخطف المتبادل."
وأضافت الصحيفة "قال احد سكان المدينة لوكالة «اسوشييتد برس»: التدهور الذي حصل جنوني. كانت هناك أعمال خطف وقتل بطريقة مجنونة. والناس يخافون أن يخرجوا من بيوتهم."
وفي أنقرة، نفت وزارة الخارجية التركية حصول عمليات تسلل لمسلحين من حدودها الى الأراضي السورية. وقالت أنها تتابع الموقف عن كثب. وجاء ذلك بعدما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوات حرس الحدود في موقع عين البيضا بمحافظة ادلب أحبطت محاولة تسلل لمجموعة من هؤلاء من الأراضي التركية كانت تضم 35 شخصاً ومنعتهم من دخول سوريا، بحسب الصحيفة.
قنّاصو حزب الله في حمص
وفي الشأن السوري أيضا، نقلت صحيفة الشروق الجزائرية عن أعضاءفي المجلس الوطني السوري قولهم إن "شباب الثورة أمسكوا بقنّاصين من حزب الله في حمص."
ونقلت الصحيفة عن جبر الشوفي عضو الأمانة العامة للمجلس قوله إن "شباب الحراك السوري في مدينة حمص أبلغوه أنهم يمسكون باثنين من قناصي حزب الله، كانوا يقتلون المدنيين، وأن قوات الأسد دمرت حي باب عمرو من أجل العثور عليهما، كما تحدث أعضاء الوفد مطولا عن الجامعة العربية وقراراتها ومهلها وقالوا إن التدخل الأجنبي إن حدث في سوريا فإن السبب هو النظام الذي يواصل عملية التقتيل."
وأضاف "حزب الله استقبل جثث القناصة وشيع جثامينهم على أساس أنهم شهداء"، مشيرا إلى أن الصحافة اللبنانية كتبت وتساءلت "شهداء أين ومع من؟"، وأضاف أن حكومتي حزب الله وإيران، دعمتا نظام الأسد صراحة بالأسلحة والأجهزة المتطورة، لكن تمنينا لو استبعدت حكومة حماس لخصوصية الحالة الفلسطينية."
وأضافت الصحيفة "اعتبر كل من جبر الشوفي وعقاب يحيى وشادي جنيد وسمير سطوف بعض الأطياف السياسية التي لا تزال متجاذبة بين النظام والمعارضة، ولم تأخذ أي شكل تنظيمي لا تعني المجلس في الوقت الحالي. وأن هذا الأخير غير مستعجل ويرحب بكل المعارضين الشجعان ممن يملكون الجرأة والشجاعة على الثبات في سبيل الكرامة والحرية وإسقاط النظام الفاسد إلى الأبد."
ونسبت الصحيفة إلى شادي جنيد ممثل الحراك الشبابي قوله إن "الشباب كانوا يتحركون بسرعة مقارنة بالسياسيين الذين يتصرفون من خلال خبرتهم و حنكتهم. للأسف النظام يدفع الشارع دفعا إلى التسلح وإلى الفتة الطائفية ولكننا صامدون وسنبقى نردد سلمية سلمية والشعب يريد إسقاط النظام. بعد استشهاد غياث مطر وحمزة الخطيب عاهدنا الله ألا يترعرع أبناؤنا تحت سيطرة هذا النظام الذي حول سوريا إلى أكبر سجن في المنطقة العربية."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق