
ذكرت مصادر عسكرية أمريكية اليوم الخميس أن واشنطن تراجعت في آخر لحظة عن القيام بعملية كوماندوز لاستعادة حطام الطائرة التي قالت إنها سقطت بسبب عطل ميكانيكي، فيما قالت طهران إنها تمكنت من إسقاط الطائرة شرقي البلاد.
ونقلت صحيفة "التايمز" اللندنية عن هذه المصادر تأكيدها علي تراجع الولايات تراجعت عن القيام بعملية كوماندوز بهدف استعادة حطام الطائرة أو تدميرها، وذلك لمنع الإيرانيين من الإطلاع على المعلومات الموجودة في تجهيزات الطائرة أو التقنيات الحديثة التي تستخدمها.
وبحسب المصادر فإن سبب التراجع هو تحديد الإيرانيين لمكان سقوط الطائرة بسرعة كما جمعوا حطامها، مما جعل مهمة استعادة الحطام عبر عملية كوماندوز "خطيرا"، وقد يؤدي إلى مواجهة عسكرية بين الجانبين.
وتري الصحيفة أن حطام الطائرة سيكون بمثابة دليل على ما تقوم به واشنطن من أنشطة ضد إيران منذ سنوات، وهو ما يمثل إحراجا لها.
وأكد مصدر عسكري أمريكي آخر للصحيفة أن مهمات التجسس على إيران بدأت منذ عدة سنوات باستخدام هذه الطائرات، وأن هذه الطائرة لم تكن الوحيدة التي تحلق في الأجواء الإيرانية وعلى ارتفاع 50 ألف قدم للتجسس على المنشآت العسكرية النووية الإيرانية.
ولفتت "التايمز" إلي أن هذه الطائرة المحطمة كانت تقوم بمهمتها انطلاقا من قاعدة في إقليم هيرات الأفغاني، وأنها كانت تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق