25‏/01‏/2012

تعزيزات عسكرية أردنية ومخيمات للنازحين من سوريا.. وحزب الله يتحرك على الحدود


علمت «المدينة» أن تعزيزات عسكرية أردنية بدأت أمس على الحدود مع سوريا، فيما أعلنت عمان جهوزية البنية التحتية لمخيم رباع السرحان والذي أعد لاستقبال اللاجئين السوريين في منطقة الرمثا الحدودية. وفي لبنان، سجلت في اليومين الماضيين، تحركات عسكرية غير عادية على الحدود مع سوريا، وفقا لما ذكرته مصادر لبنانية لـ «المدينة». ولم تفصح المصادر عن سبب هذه التحركات، بيد أنها ألمحت إلى أنها جرت بالتنسيق مع القيادة العسكرية اللبنانية، في إشارة إلى أن هذه التحركات يقوم بها حزب الله وليس الجيش اللبناني. يأتي ذلك، فيما أفادت صحيفة «كومرسانت» الروسية أمس ان سوريا ستشتري من روسيا 36 طائرة تدريب عسكرية من طراز ياك-130. وفيما رفضت دمشق بشكل قاطع المبادرة العربية الجديدة الخاصة بإنهاء الأزمة السورية والداعية لتشكيل حكومة وفاق وطني خلال شهرين، وتطالب الرئيس السوري بشار الأسد بتفويض نائبه صلاحيات كاملة للتعاون مع هذه الحكومة. صرح مصدر دبلوماسي أمس أن الدول الأوروبية فرضت عقوبات جديدة على سوريا تشمل 22 من أعضاء الأجهزة الأمنية وثماني منظمات بسبب استمرار قمع الحركة الاحتجاجية.
ونقلت الصحيفة الروسية عن مصدر مقرب من الوكالة العامة الروسية لتصدير الأسلحة «روسوبورون-اكسبورت» أن «موسكو ودمشق وقعتا عقدا جديدا حول تسليم 36 طائرة تدريب من نوع ياك-130 وسيدخل حيز التنفيذ فور تسديد سوريا دفعة أولى». وأوضح المصدر نفسه أن قيمة العقد تصل إلى حوالى 550 مليون دولار. ورفضت المجموعة الروسية الإدلاء بأي تعليق على الصفقة.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن الأربعاء الماضي أن روسيا لا تبيع سوريا «إلا ما هو غير محظور ضمن القانون الدولي»، وذلك بعدما طلبت الولايات المتحدة عدة مرات من الدول التي تواصل بيع أسلحة لسوريا وقف أنشطتها.
إلى ذلك رفضت دمشق بشكل قاطع مبادرة عربية جديدة لإنهاء الأزمة السورية تدعو إلى تشكيل حكومة وفاق وطني خلال شهرين وتطالب الرئيس السوري بتفويض نائبه صلاحيات كاملة للتعاون مع هذه الحكومة، وأكدوا أنهم سيطلبون دعم مجلس الأمن لهذه الخطة. ودانت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام بشار الأسد في الداخل، المبادرة العربية الجديدة لوقف الأزمة في سوريا، معتبرة أنها تشكل «مهلة جديدة للنظام وفرصة أخرى تتيح له مجددا الوقت والغطاء في مسعاه إلى وأد الثورة» في سوريا التي تهزها منذ عشرة أشهر حركة احتجاجية لا سابق لها. وتنص الخطة العربية التي تلاها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في ختام الاجتماع الوزاري الذي استمر خمس ساعات على «تفويض رئيس الجمهورية نائبه الأول بصلاحيات كاملة للقيام بالتعاون التام مع حكومة وحدة وطنية» يفترض أن يتم تشكيلها «خلال شهرين». ويفترض أن ترأس حكومة الوحدة الوطنية «شخصية متفق عليها» وأن تكون مهمتها «تطبيق بنود خطة الجامعة العربية والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية تعددية حرة بموجب قانون ينص على إجراءاتها وبإشراف عربي ودولي».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق