25‏/01‏/2012

اليمن: الحوثيين في مواجهات مع السلفيين


قتل 24 شخصاً وأصيب 7 آخرون, في مواجهات بمنطقة كتاف التابعة لمحافظة صعدة شمال اليمن.
وأكدت مصادر قبلية في محافظة صعدة ل¯"السياسة" مقتل أربعة واصابة سبعة آخرين من أتباع عضو مجلس النواب الشيخ عثمان مجلي وهم في طريقهم لمناصرة السلفيين في منطقة كتاف, حيث هاجمهم الحوثيون بمدافع الهاون, فيما قتل حوالي 20 من الحوثيين بعد مواجهات عنيفة مع السلفيين في المنطقة ذاتها.
على صعيد متصل, ذكرت صحيفة "أخبار اليوم" أن القائد الميداني للحوثيين في منطقة باقم أبوحسن الحوثي وأربعة آخرين لقوا مصرعهم في مواجهات مساء أول من أمس بين مسلحين من قبيلة آل كراد في منطقة ربوع الحدود بمديرية مجز قرب الحدود السعودية, وقتل شخصان من قبيلة آل كراد.
وفي زنجبار عاصمة محافظة أبين بالجنوب, قتل خمسة اعضاء في تنظيم "القاعدة" بينهم سعودي من اصل يمني في مواجهات مسلحة مع الجيش.
إلى ذلك, أرسل الجيش اليمني, مزيدا من القوات إلى بلدة رداع التي سيطر عليها تنظيم "القاعدة" الأسبوع الماضي عقب فشل وساطة قبلية في دفع عناصر التنظيم للخروج من المدينة الواقعة جنوب شرق صنعاء.
وقال شاهد اسمه عبدالله "بينما كنا نغادر رداع رأينا 15 دبابة ونحو 20 مركبة مدرعة متجهة الى إحدى القواعد العسكرية على الطرف الغربي للبلدة", فيما أشار شاهد آخر إلى أن جنودا في نقاط تفتيش خارج البلدة أخبروه أن هناك تعزيز لدعم هجوم على البلدة.
من جهة أخرى, ذكرت وكالة الأنباء اليمنية, أن الرئيس علي عبدالله صالح توجه من مسقط إلى الولايات المتحدة "لاستكمال ما تبقى من العلاج جراء الاصابات التي تعرض لها في الاعتداء الاجرامي الآثم على جامع دار الرئاسة".
وأشارت الوكالة إلى أن صالح استقل طائرة رئاسية ترافقها طائرة رئاسية اخرى, فيما لم تشهد صنعاء احتفالات بخروج صالح من البلاد.
وقال أحد قياديي الشباب المحتجين في صنعاء وليد العماري, "لا نستبق الأمور, سنبقى في الساحات ويوم 21 فبراير (المقبل) سيحدد مستقبل اليمن", في إشارة إلى موعد اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة التي يفترض أن ينتخب فيها نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا لليمن.
وأضاف العماري "لن نحتفل الا عند محاكمة صالح", فيما أشار مصدر مطلع مقرب من الرئاسة إلى أن "صالح سافر عند أولاده الصغار الخمسة وزوجته".
على صعيد آخر, التقى ممثلون عن "ملتقى الجنوبيين" في اليمن السفير الأميركي في صنعاء جيرالد فايرستاين لبحث القضية الجنوبية اثر مغادرة صالح.
وذكر الملتقى في بيان, أن "ممثلي الجنوب ناقشوا مع السفير موضوع الانتخابات الرئاسية المبكرة, واختيار نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كمرشح توافقي في اليمن", معبرين عن تأييدهم لمقترح عقد مؤتمر للحوار الوطني بين الجنوبيين في الداخل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق